قناه الحدث - احتجاجات في طرابلس رفضاً لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا فرانس 24 - جريمة تهز الأرجنتين.. مقتل المراهقة أغوستينا يعيد ملف العنف ضد النساء إلى الواجهة Euronews عــربي - بيتكوين يهبط إلى 61000 دولار ويتراجع أكثر من 25% هذا الشهر مع بيع حائزي المدى الطويل العربي الجديد - الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية روسيا اليوم - عالم روسي يقترح استخدام القمر"كمنصة تبريد أبدية" لمراكز الذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إيران تشهد إحياء الذكرى الـ37 لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني (رض) التلفزيون العربي - بعد اعتقال لاعبتين.. الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب الفيفا بمحاسبة إسرائيل Independent عربية - أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض الجزيرة نت - بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي "إنفيديا" حتى إدارتها العربية نت - غضب في ليبيا ضد المهاجرين.. ومحتجون يغلقون مفوضية اللاجئين
رياضة

دون صراخ.. كيف تدرب طفلك للتعبير عن احتياجاته؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر

الدكتور محمد عبدالله – إخصائي التربية النفسية والسلوكية وثقافة الأطفالتدريب الطفل على التعبير عن احتياجاته دون صراخ مهارة أساسية تساهم في بناء شخصيته وتعزز تواصله مع الآخرين.في السنوات الأولى، يعت...

ملخص مرصد
أكد أخصائي التربية النفسية الدكتور محمد عبدالله أن تدريب الطفل على التعبير عن احتياجاته دون صراخ مهارة أساسية تساهم في بناء شخصيته وتعزز تواصله مع الآخرين. وأوضح أن الطفل يتعلم بالملاحظة، لذا يجب على الوالدين أن يكونوا قدوة في التعبير الهادئ عن احتياجاتهم. كما شدد على أهمية استخدام مفردات بسيطة وتعزيز السلوك الإيجابي عند التعبير السليم عن الاحتياجات.
  • الدكتور محمد عبدالله: تدريب الطفل على التعبير دون صراخ مهارة أساسية لبناء شخصيته
  • الأطفال يتعلمون بالملاحظة، لذا يجب على الوالدين أن يكونوا قدوة في التعبير الهادئ
  • تعزيز السلوك الإيجابي عند التعبير السليم عن الاحتياجات يعزز التواصل الفعال
من: الدكتور محمد عبدالله (إخصائي التربية النفسية والسلوكية)

الدكتور محمد عبدالله – إخصائي التربية النفسية والسلوكية وثقافة الأطفالتدريب الطفل على التعبير عن احتياجاته دون صراخ مهارة أساسية تساهم في بناء شخصيته وتعزز تواصله مع الآخرين.

في السنوات الأولى، يعتمد الطفل على البكاء والصراخ كوسيلة طبيعية للتعبير، لكنه مع التوجيه الصحيح يمكن أن يتعلم طرقًا أكثر هدوءًا وفعالية.

أول خطوة هي أن تكون قدوة لطفلك؛ فالأطفال يتعلمون بالملاحظة، فإذا كنت تتحدث بهدوء وتعبر عن احتياجاتك بطريقة واضحة، سيحاكيك مع الوقت، كما يجب تعليم الطفل مفردات بسيطة تناسب عمره، مثل “أنا جوعان” أو “أريد اللعب”، حتى يتمكن من استخدام الكلمات بدل الصراخ.

من المهم أيضًا الانتباه لإشارات الطفل قبل أن يصل لمرحلة الانفعال، عندما تلاحظ بوادر الضيق، بادر بسؤاله عما يريد وشجعه على التعبير بالكلام، هذا يعلمه أن هناك دائمًا فرصة للتواصل قبل التصعيد.

التعزيز الإيجابي يلعب دورًا كبيرًا، وعندما ينجح الطفل في التعبير بهدوء، امدحه وبيّن له أنك فخور به، هذا يعزز السلوك الإيجابي ويشجعه على تكراره، في المقابل، حاول ألا تستجيب فورًا للصراخ، حتى لا يربط الطفل بين الصراخ وتحقيق مطالبه.

من المهم تخصيص وقت يومي للحوار مع الطفل يساعده على تطوير مهاراته اللغوية والتعبيرية، اقرأ له القصص، واطرح عليه أسئلة، وامنحه الفرصة للتحدث دون مقاطعة.

أخيرًا، تذكر أن الصبر هو المفتاح.

تعلم الطفل يحتاج وقتًا وتكرارًا، ومع الدعم المستمر سيكتسب القدرة على التعبير عن احتياجاته بثقة وهدوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك