فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

شيخ الأزهر: إعادة الاعتبار للمعلم وتقديمه قدوة للنشء ضرورة ملحّة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.وأك...

ملخص مرصد
استقبل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الدكتورة سلمى البكري لمناقشة تعزيز التعليم، مؤكدًا أن التعليم الحصن في مواجهة الأزمات الأخلاقية والمجتمعية. حذر من تسليع التعليم وتحولاته إلى مصالح مادية، وشدد على أهمية تقديم المعلم قدوة للنشء. كما ناقش إنشاء معهدين أزهريين للتكنولوجيا التطبيقية في الطاقة الشمسية والتحاليل الطبية.
  • شيخ الأزهر يحذر من تسليع التعليم وتحويله إلى منتج تجاري لتحقيق مكاسب مادية
  • الدكتورة سلمى البكري تشيد بجهود الأزهر في تعزيز الهوية الدينية والوطنية
  • اللقاء ناقش إنشاء معهدين أزهريين للتكنولوجيا التطبيقية في الطاقة الشمسية والتحاليل الطبية
من: شيخ الأزهر، الدكتورة سلمى البكري أين: مشيخة الأزهر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وأكد شيخ الأزهر أن التعليم يمثل الحصن الحصين في مواجهة الأزمات الأخلاقية والمجتمعية، قائلًا: " فوضى التعليم صنعت فوضى المجتمع، وقد تصنع فوضى أمة إذا لم يُتدارك الأمر، ويُوضع على رأس الأولويات، مع ضرورة الاهتمام بالمعلم وتقديمه قدوة للنشء والشباب، بدلًا من أن نرى الكرة بين أقدام اللاعبين تحظى باهتمام يفوق التعليم والقراءة".

وخلال اللقاء، استرجع الإمام الأكبر ذكريات دراسته في التعليم الأزهري، قائلًا: " أنا من الجيل القديم الذي عاصر تقلبات التعليم؛ فقد دخلت الصف الأول الثانوي عام 1960، وكانت المرحلة الثانوية تمتد لخمس سنوات آنذاك، ولم تكن هناك مرحلة إعدادية، بل كان المتبع أنه بعد ختم القرآن الكريم نتقدم لامتحان قبول للمرحلة الابتدائية، وأذكر أنني حين تقدمت لهذا الامتحان، وُجه إليَّ أكثر من ثلاثين سؤالًا في القرآن الكريم، واجتزتها بفضل الله بالدرجة الكاملة، وكنا نحفظ القرآن ونكتبه كلمة بكلمة بأيدينا على اللوح، وهو الطريق الأشهر للتحفيظ في ذلك الوقت".

وأضاف شيخ الأزهر: " حصلت على الثانوية الأزهرية عام 1965، ودرسنا مقررات الثانوية العامة جنبًا إلى جنب مع مناهجنا الأزهرية الأصيلة، ولا زلت أذكر النصوص القديمة في النحو، مثل «شرح الكفراوي» الذي درسناه في السنة الأولى من المرحلة الابتدائية، كما لا يزال في قلبي قدر كبير من الحب والتقدير لمشايخنا الذين تربينا على أيديهم، وكانوا سببًا في بناء شخصياتنا وثقافتنا وربطنا بتراث أمتنا".

وحذر شيخ الأزهر من خطورة تسليع التعليم وتحويله إلى منتج تتنافس على تقديمه شركات المال والأعمال بهدف تحقيق مكاسب مادية، من خلال إنشاء المنصات وبيع الأجهزة دون رؤية واضحة لمستقبل أبناءنا الطلاب، مؤكدًا تخوفه من تغول هذه الشركات في توجيه التعليم لخدمة مصالح اقتصادية بحتة.

وشدد شيخ الأزهر، على خطورة عزل الأبناء عن ماضي أمتهم، وكسر اعتزازهم بهويتهم الوطنية والدينية، محذرا من انتشار التعليم الأجنبي بسبب ضعف التعليم الوطني، وتحوله إلى مظهر اجتماعي للتباهي بين بعض الأسر.

رفض بعض أولياء الأمور تدريس أبنائهم اللغة العربيةوأعرب الإمام الأكبر، عن دهشته من رفض بعض أولياء الأمور تدريس أبنائهم اللغة العربية، مؤكدًا أن هذا الرفض لا مبرر له سوى نجاح بعض النظم التعليمية الأجنبية -وللأسف الشديد- في فصل الطلاب وأسرهم عن هويتهم وجذورهم الثقافية، مشددًا على أن الحل يكمن في تضمين المناهج مواد تعزز الهوية، وترسخ ارتباط الطلاب بتاريخ أمتهم العريق.

من جانبها، أعربت الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر، مشيدةً بجهود مؤسسة الأزهر في خدمة العملية التعليمية، والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية وتعزيزها لدى النشء والشباب، مؤكدة تقدير المجلس الوطني للتعليم لما يحققه الأزهر من تقدم ملموس في مجالات اعتماد المعاهد والكليات من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم.

وتناول اللقاء بحث إتاحة الفرصة أمام الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية الأزهرية للالتحاق بمدارس التكنولوجيا التطبيقية؛ بهدف إعداد فنيين مهرة قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل المصري والعربي والعالمي، إلى جانب مناقشة إنشاء أول معهد أزهري للتكنولوجيا التطبيقية متخصص في الطاقة الشمسية، وآخر في مجالات التحاليل الطبية وصناعة الأدوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك