وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

معرض في تورينو يستعيد تاريخ غزة من العصر البرونزي إلى العثماني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

في محاولة لاستعادة صورة غزة باعتبارها حاضنة لذاكرة متوسطية، افتُتح في مدينة تورينو الإيطالية، مساء أمس، معرض" غزة، المستقبل له قلب قديم: مواد وذاكرات المتوسط" في مؤسسة ميرتس، ويستمر حتى 27 سبتمبر/أيلو...

ملخص مرصد
افتُتح في تورينو معرض "غزة، المستقبل له قلب قديم: مواد وذاكرات المتوسط" مساء أمس، ويستمر حتى 27 سبتمبر/أيلول 2026. يعرض المعرض 80 قطعة أثرية من غزة تمتد من العصر البرونزي إلى العثماني، إلى جانب أعمال فنية وصور أرشيفية. يسلط المعرض الضوء على التراث الفلسطيني المهدد بسبب الحروب، حيث تُعرض قطع كانت محفوظة في جنيف منذ 2007.
  • افتتاح معرض "غزة، المستقبل له قلب قديم" في تورينو مساء أمس ويستمر حتى 27 سبتمبر/أيلول 2026
  • يعرض المعرض 80 قطعة أثرية من غزة تمتد من العصر البرونزي إلى العثماني
  • القطع الأثرية جزء من مجموعة 500 قطعة محفوظة في جنيف منذ 2007 بسبب الحروب
أين: تورينو، إيطاليا

في محاولة لاستعادة صورة غزة باعتبارها حاضنة لذاكرة متوسطية، افتُتح في مدينة تورينو الإيطالية، مساء أمس، معرض" غزة، المستقبل له قلب قديم: مواد وذاكرات المتوسط" في مؤسسة ميرتس، ويستمر حتى 27 سبتمبر/أيلول المقبل.

ويضمّ المعرض نحو 80 قطعة أثرية تمتد من العصر البرونزي إلى العهد العثماني، إلى جانب أعمال لفنانين فلسطينيين ودوليين وصور من أرشيف" الأونروا".

ويتصل المعرض بمصير مجموعة كاملة من التراث الفلسطيني بقيت خارج موطنها، إذ إنّ القطع المعروضة في تورينو هي جزء من مجموعة تزيد على 500 قطعة تحتفظ بها جنيف مؤقتاً منذ معرض" غزة على مفترق الحضارات" الذي أُقيم هناك عام 2007، وكانت مخصّصة لإقامة متحف أثري فلسطيني، وتعذّرت إعادتها في ظل الحروب المتعاقبة.

وقد عُرضت مختارات من هذه المجموعة في جنيف، ضمن معرض" تراث في خطر" في عام 2024، ثم في باريس عبر معرض" كنوز منقذة من غزة: 5000 عام من التاريخ" عام 2025، قبل أن تصل الآن إلى تورينو بصيغة تربط علم الآثار بالفن المعاصر.

وتُظهر اللقى الأثرية المعروضة تداخلات مصرية ويونانية ورومانية وبيزنطية وإسلامية في غزة، حيث تراكمت تقاليد تجارية ودينية وثقافية جعلت من المدينة المتوسطيّة عقدة وصل بين أفريقيا وآسيا على البحر المتوسط.

وتُعدّ غزة من أقدم المراكز الحضرية المأهولة باستمرار في فلسطين، مع إشارات أثرية تعود إلى عهد تحتمس الثالث في ألواح تل العمارنة.

وبفضل موقعها على الطريق الساحلي القديم بين مصر وبلاد الشام، تحوّلت عبر قرون طويلة إلى محطة للتجارة والجيوش والإمبراطوريات، فيما مثّل ميناء أنثيدون أول مرافئها المعروفة، قبل ازدهار ميناء آخر في العصر الروماني.

وكانت اليونسكو قد تحقّقت حتى 24 مارس/ آذار 2026، من تضرّر 164 موقعاً ثقافياً في القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينما أُدرج دير القديس هيلاريون/ تل أم عامر عام 2024 على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر.

والمعرض الحالي، يقام بالشراكة بين مؤسسة ميرتس والمتحف المصري في تورينو ومتحف الفنّ والتاريخ في جنيف، واللجنة الدولية لعلم المصريات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك