العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

جدل واسع بعد تصريحات وزيرة الثقافة حول ''الاستعمار'' الإيطالي والمالطي في تونس

آرابسك
آرابسك منذ 1 شهر
2

أثارت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي موجة من الانتقادات، عقب تصريحات أدلت بها خلال افتتاح تظاهرة شهر التراث في دورتها الـ35 بمدينة تستور، حيث أكدت أن هذه الدورة تُعنى بمجال المعمار بما يعكس تنوع...

ملخص مرصد
أثارت وزيرة الشؤون الثقافية التونسية أمينة الصرارفي جدلًا واسعًا بعد وصفها الوجود الإيطالي والمالطي في تونس بـ"آثار الاستعمار" خلال افتتاح تظاهرة التراث بتستور. واعتبر متابعون أن تصريحاتها "خطأ تاريخيًا" لكون الوجودين جاء عبر هجرات اقتصادية وثقافية وليس استعمارًا. وجاءت الانتقادات في ظل انتقادات سابقة لأداء الوزيرة منذ توليها المنصب في أغسطس 2024.
  • وزيرة الثقافة أمينة الصرارفي تصف الوجود الإيطالي والمالطي بـ"آثار الاستعمار" في تونس
  • المتابعون اعتبروا ذلك خطأ تاريخيًا لكونه هجرات اقتصادية وثقافية
  • الجدل يأتي في ظل انتقادات سابقة لأداء الوزيرة منذ أغسطس 2024
من: أمينة الصرارفي أين: تستور

أثارت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي موجة من الانتقادات، عقب تصريحات أدلت بها خلال افتتاح تظاهرة شهر التراث في دورتها الـ35 بمدينة تستور، حيث أكدت أن هذه الدورة تُعنى بمجال المعمار بما يعكس تنوع الحضارات التي مرّت على تونس.

غير أن الجدل اندلع إثر حديثها عن" آثار الاستعمار" الذي تركه الإيطاليون والمالطيون إلى جانب الفرنسيين، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين “خطأ تاريخيًا”، مؤكدين أن الوجود الإيطالي والمالطي كان في إطار هجرات وجاليات استقرت في تونس وأسهمت في الحياة الاقتصادية والثقافية، دون أن يندرج ضمن الاستعمار.

ويُذكر أن الاستعمار الفرنسي لتونس بدأ سنة 1881 بعد فرض نظام الحماية، واستمر إلى غاية الاستقلال سنة 1956.

في المقابل، تعود جذور الحضور الإيطالي إلى موجات هجرة خاصة من صقلية خلال القرن التاسع عشر، حيث شكّل الإيطاليون نسبة هامة من الجاليات الأوروبية، وتركوا بصمات واضحة في المعمار والمطبخ والحرف.

أما الجالية المالطية، فقد كانت من أبرز الجاليات الأوروبية في تونس خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، خاصة في المدن الساحلية، وأسهمت بدورها في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، مع اندماج ملحوظ نتيجة تقارب اللغة والثقافة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل عدد من النشطاء مع تصريحات الوزيرة، بين من اعتبرها “سقطة معرفية” تتطلب تدقيقًا في المعطيات التاريخية، ومن رأى أنها تشير إلى التأثير الثقافي لتلك الجاليات أكثر من توصيفها كقوى استعمارية.

ويأتي هذا الجدل في سياق انتقادات سابقة طالت أداء الوزيرة منذ توليها المنصب في أوت 2024، حيث أثارت مواقفها وتصريحاتها في أكثر من مناسبة نقاشًا واسعًا بين متابعين ومهتمين بالشأن الثقافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك