قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

وزير دفاع إسباني أسبق: هجمات مدريد سنة 2004 نفذتها "خلايا أرسلت من المغرب تحت إشراف فرنسي"

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
1

تحدث وزير الدفاع الإسباني الأسبق فيديريكو تريو (أبريل 2000 إلى أبريل 2004) عن هجمات 11 مارس بالعاصمة مدريد 2004، مقدما تفسيرا خاصا به عرضه في برشلونة خلال تقديم كتاب جديد له، وقال إن لديه" قناعة مطلقة...

ملخص مرصد
أكد وزير الدفاع الإسباني الأسبق فيديريكو تريو أن هجمات مدريد 2004 نفذتها خلايا أرسلت من المغرب تحت إشراف فرنسي، معتبرًا إياها أكبر حادث إرهابي في إسبانيا. وقال تريو إن أجهزة استخبارات أمريكية وبريطانية تتفق على وجود جهاز استخبارات قاري وراء الهجوم، رغم معارضة الرواية القضائية. كما انتقد أداء الحكومة الإسبانية في إدارة الأزمة، مشيرًا إلى ضعف التنسيق وغياب مجلس أزمة موسع.
  • هجمات مدريد 2004 نفذتها خلايا من المغرب تحت إشراف فرنسي بحسب وزير دفاع إسباني سابق
  • قتل 191 وأصيب 1800 في الهجوم، الذي وصف بأنه أكبر حادث إرهابي في إسبانيا
  • انتقد تريو أداء الحكومة الإسبانية في إدارة الأزمة، مشيرًا إلى ضعف التنسيق
من: فيديريكو تريو (وزير دفاع إسباني سابق) أين: مدريد، إسبانيا

تحدث وزير الدفاع الإسباني الأسبق فيديريكو تريو (أبريل 2000 إلى أبريل 2004) عن هجمات 11 مارس بالعاصمة مدريد 2004، مقدما تفسيرا خاصا به عرضه في برشلونة خلال تقديم كتاب جديد له، وقال إن لديه" قناعة مطلقة" بأن منفذي الهجمات كانوا" خلايا أُرسلت من المغرب، تحت إشراف وتنسيق أجهزة الاستخبارات الفرنسية".

وتعتبر إسبانيا هجمات مدريد" أكبر حادث إرهابي" شهدته البلاد، قتل فيه 191 وأصيب قرابة 1800.

وربط المسؤول السابق هذه الفرضية بوجود بنية استخباراتية تتجاوز المنفذين المباشرين، قائلاً إن" كلا من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية و جهاز الاستخبارات البريطاني يتفقان على أن هناك جهاز استخبارات قاري يقف وراءهم".

وأضاف أن قراءته تستند، حسب قوله، إلى معطيات تشير في هذا الاتجاه، رغم أنها تتعارض مع الرواية القضائية وكذلك مع الموقف الذي دافعت عنه حكومة خوسيه ماريا أثنار في حينه.

وبالإضافة إلى هذه القراءة، خصص تريو جزءا من مداخلته لتقييم تدبير الحكومة للأيام التي تلت الهجمات.

وبنبرة نقدية ذاتية، وصف أداء السلطة التنفيذية بأنه" لم يكن سيئًا فقط، بل أسوأ من ذلك"، معتبرًا أن من أبرز الأخطاء عدم تشكيل مجلس أزمة موسع.

وأشار إلى أن بعض أبرز المسؤولين الحكوميين لم يكونوا ضمن دائرة اتخاذ القرار، ومن بينهم نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية آنذاك، ونائب الرئيس، إضافة إلى نفسه بصفته وزيرًا للدفاع.

ووفق روايته، فقد تُركت عملية التنسيق في يد مجموعة أصغر.

كما أكد أن القرارات تركزت في اجتماعات محدودة جمعت رئيس الحكومة آنذاك خوسيه ماريا أثنار ببعض أعضاء حكومته، وهو ما أثّر، بحسب تقديره، على تحليل الوضع والاستجابة المؤسساتية في ظرف اتسم بأقصى درجات الضغط.

وكانت التحقيقات الرسمية في إسبانيا قد خلصت إلى أن الهجمات نفذتها خلية إرهابية متأثرة بفكر تنظيم القاعدة، انتقاما من مشاركة قوات إسبانية في الحرب على العراق ودعمها للولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك