الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

حصيلة حكومة أخنوش تشعل النقاش بين الأغلبية والمعارضة بمجلس المستشارين

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

انطلقت فرق الأغلبية في تقييمها من خصوصية الظرفية التي اشتغلت فيها الحكومة، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يكمن في الحفاظ على وتيرة الإصلاح رغم توالي الأزمات الجيوسياسية وندرة المياه.فريق التجمع الوطني للأح...

ملخص مرصد
أثارت حصيلة حكومة أخنوش جدلاً بين الأغلبية والمعارضة بمجلس المستشارين، حيث ركزت الأغلبية على الإصلاحات الهيكلية مثل الحماية الاجتماعية والصناعة التقليدية، بينما انتقدت المعارضة الفجوة بين الوعود والواقع المعيشي، لاسيما في التشغيل والقدرة الشرائية. كما ناقش الفريق الاستقلالي قدرة الحكومة على تحويل الأزمات إلى فرص، بينما حذرت المعارضة من اتساع الفوارق الاجتماعية.
  • الأغلبية: ركزت على الإصلاحات الهيكلية مثل الحماية الاجتماعية والصناعة التقليدية
  • المعارضة: انتقدت الفجوة بين الوعود والواقع في التشغيل والقدرة الشرائية
  • الفريق الاستقلالي: رأى أن الحكومة حولت الأزمات إلى فرص لترتيب الأولويات
من: حكومة أخنوش، فريق التجمع الوطني للأحرار، فريق الأصالة والمعاصرة، الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، المعارضة (الفريق الحركي، الفريق الاشتراكي، الدستوري الديمقراطي) أين: مجلس المستشارين (غير محدد)

انطلقت فرق الأغلبية في تقييمها من خصوصية الظرفية التي اشتغلت فيها الحكومة، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يكمن في الحفاظ على وتيرة الإصلاح رغم توالي الأزمات الجيوسياسية وندرة المياه.

فريق التجمع الوطني للأحرار: شدد على أن الحكومة لم تكتف بتدبير الأزمات، بل نجحت في تنزيل أوراش هيكلية كبرى، على رأسها تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح المنظومة الصحية، وتحفيز الاستثمار.

كما نوه الفريق بالدينامية التي شهدها قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، معتبرا أن إشراك المجتمع المدني وتقوية قدراته شكل علامة فارقة في هذه الولاية.

فريق الأصالة والمعاصرة: اعتبر أن قوة الحصيلة تتجلى في الموازنة بين تنفيذ البرنامج الحكومي والتدخل السريع لمواجهة التقلبات الطارئة.

وأشار الفريق إلى أن المغرب تحول إلى «قبلة للثقة الاستثمارية»، بفضل قرارات جريئة في الحكامة المالية ودعم الأسر الهشة عبر المساعدات المالية المباشرة.

الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية: ركز على قدرة الحكومة على «تدبير الاستثناء دون ارتباك»، وتحويل الأزمات إلى فرص لترتيب الأولويات.

واعتبر الفريق أن الحصيلة الحالية تشكل أرضية صلبة للمرحلة المقبلة، خاصة في مجالات تحسين نجاعة الاستثمار العمومي وتسريع إصلاح الإدارة والعدالة.

المعارضة: فجوة بين الوعود والواقع المعيشفي المقابل، صاغت فرق المعارضة انتقاداتها بناء على مؤشرات التشغيل والقدرة الشرائية، معتبرة أن الأرقام الحكومية لا تجد صدى كافيا في الحياة اليومية للمواطنين.

الفريق الحركي: وجه انتقادات مباشرة للسياسة المالية، مسجلا أن الحكومة لجأت إلى « تمويلات مبتكرة » تجاوزت 120 مليار درهم دون كشف تفاصيلها، معتبرا أن فرص النجاح التي توفرت لهذا التحالف كانت أكبر بكثير من النتائج المحققة على مستويات التنمية المجالية والحقوقية.

الفريق الاشتراكي (المعارضة الاتحادية): وضع الحصيلة في ميزان المقارنة بين الوعود والنتائج، لاسيما في ملف التشغيل الذي عرف تباينا بين الأرقام المتوقعة والواقع.

وفي ملف الصحة، أكد الفريق أن العبرة ليست بعدد المسجلين في أنظمة الحماية الاجتماعية، بل بمدى جودة الخدمات وتقليص الكلفة المباشرة التي يتحملها المواطن للعلاج.

الدستوري الديمقراطي: بين «النتائج الجيدة» وتحدي الغلاءوقفت مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي في منطقة وسطى، حيث وصفت الحصيلة بـ«الجيدة» التي تكرس المسار التنموي التصاعدي للمملكة، لكنها لم تغفل التنبيه إلى مخاطر اتساع الفوارق الاجتماعية وتفاقم تكاليف المعيشة، داعية إلى جعل الأثر اليومي على المواطن معيارا أساسيا لضمان الاستقرار الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك