دعت المبعوثة الأممية لدى ليبيا إلى ضرورة توحيد المؤسسات الأمنية في ليبيا، مشيرة بشكل خاص إألى الوضع في الحدود الجنوبية والمنطقة الغربية.
وأوضحت تيتيه خلال إحاطة أمام مجلس الأمن اليوم الأربعاء، أن وقف إطلاق النار الموقع في العام 2020 لم يشهد وقوع انتهاكات؛ لكن الوضع في الحدود الجنوبية يتطلب ضرورة إحراز تقدم في توحيد المؤسسات السياسية والأمنية.
المجموعات المسلحة تجعل الأمن في المنطقة الغربية «هشًا»وعن الحالة الأمنية في المنطقة الغربية، أكدت أن الوضع يبقى هشا مع رغبة مجموعات مسلحة في السيطرة على الأرض وممارسة أنشطة غير مشروعة.
وتابعت: «أُبلغ خلال الشهر الماضي عن وقوع صدامات في كل من الخمس وصرمان والزاوية، ومع تقارير باستمرار تدفق الأسلحة إلى ليبيا، تجددت التوترات بين الأطراف الأمنية على خلفية عملية تعايش غير مستقرة».
إشادة بالتدريب العسكري في سرتفي المقابل، أشادت المبعوثة الأممية بالتدريب العسكري المشترك (بحضور عسكريين من المنطقتين الشرقية والغربية) الذي بدأ قبل أيام في سرت، مؤكدة أن الحوار العسكري الشامل في ليبيا ضروري لتوحيد المؤسسات العسكرية وتعزيز بناء الثقة ومواجهة التحديات الأمنية.
- تيتيه أمام مجلس الأمن: نهاية أعمال الحوار المهيكل مع بداية يونيو المقبل- المبعوثة الأممية: الوضع الاقتصادي في ليبيا يتدهور بسبب الانفاق العام وتنامي الفقر- هانا تيتيه عن تعيينات حكومة الدبيبة: يجب أن تحترم الاتفاقات السابقةانقسام القضاء يهدد الانتخابات المقبلةوفيما يخص انقسام القضاء، أكدت عدم إحراز تقدم في هذا الملف، محذرة من تأثير ذلك على وحدة البلاد وعلى تسوية النزاعات في أية عملية انتخابية مقبلة.
وقالت إنه مع وجود جهتين دستوريتين في ليبيا فإن أي قرار يخص نقل وتعيين المسؤولين القضائيين الكبار «سيكون بعيدًا عن التنفيذ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك