قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني
عامة

الاتحاد الأوروبي يوشك على إقرار قرض لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

وذكر دبلوماسيون أن الموافقة النهائية ستصدر بحلول الخميس، اذ تنتظر بودابست تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، بعدما أعلنت كييف إصلاحه واستئناف العمليات عبره.وأعلنت قبرص التي تتولى الرئاسة الدوري...

ملخص مرصد
أوشك الاتحاد الأوروبي على إقرار قرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، بعد حل خلاف حول خط أنابيب النفط الروسي عبر أوكرانيا. وجاء الاتفاق بعد إصلاح كييف للخط واستئناف ضخه، رغم معارضة المجر وسلوفاكيا. وقال زيلينسكي إن الحزمة تشمل عقوبات جديدة على روسيا، في ظل استمرار الغزو منذ 4 سنوات.
  • الاتحاد الأوروبي يوشك على إقرار قرض لأوكرانيا بـ90 مليار يورو بحلول الخميس
  • استئناف ضخ النفط الروسي عبر أوكرانيا بعد إصلاح خط الأنابيب المتضرر
  • زيلينسكي: الاتفاق يشمل عقوبات جديدة على روسيا ويهدف لوقف الحرب
من: الاتحاد الأوروبي، أوكرانيا، المجر، سلوفاكيا، زيلينسكي، أوربان أين: الاتحاد الأوروبي، أوكرانيا، المجر، سلوفاكيا

وذكر دبلوماسيون أن الموافقة النهائية ستصدر بحلول الخميس، اذ تنتظر بودابست تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، بعدما أعلنت كييف إصلاحه واستئناف العمليات عبره.

وأعلنت قبرص التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس أوروبا، الأربعاء أنها بدأت الإجراءات اللازمة للتوصل، في غضون 24 ساعة، إلى اتفاق نهائي بين الدول الـ 27، ومنها المجر.

وأدى خلاف حاد بشأن خط الأنابيب إلى مواجهة بين رئيس الوزراء المجري القومي المنتهية ولايته فيكتور أوربان والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ما عرقل صرف الأموال التي تحتاج إليها أوكرانيا بشدة لتغطية نفقات ميزانيتها في ظل تواصل الغزو الروسي منذ أكثر من أربع سنوات.

وسيسمح حل هذا الأزمة لبروكسل ببدء صرف القرض في الأشهر المقبلة.

وقال الرئيس الأوكراني الأربعاء" اتفاقنا مع الاتحاد الأوروبي على الإفراج عن حزمة مساعدات بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا على مدى عامين، بالإضافة إلى فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، يجري تنفيذه حاليا".

وأضاف" هذا الإفراج يبعث برسالة إيجابية في ظل الظروف الراهنة.

يجب على روسيا إنهاء حربها".

وأصر أوربان المقرب من الكرملين والذي مُني بهزيمة انتخابية ساحقة هذا الشهر، على عرقلة صرف القرض حتى تُصلح أوكرانيا خط الأنابيب الذي تضرر جراء ضربة روسية.

وأعلن مسؤولون الأربعاء استئناف ضخ النفط الروسي عبر أوكرانيا إلى المجر وسلوفاكيا، وذلك غداة إعلان زيلينسكي اكتمال أعمال إصلاح خط الأنابيب.

وقالت شركة الطاقة المجرية العملاقة" مول" إنها" تتوقع وصول أولى شحنات النفط الخام إلى المجر وسلوفاكيا غدا في أقصى تقدير، بعد إعادة تشغيل الجزء الأوكراني من نظام خط الأنابيب".

كما توقعت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيزا ساكوفا، في منشور على فيسبوك، وصول أولى الشحنات في الساعات الأولى من صباح الخميس.

وكانت المجر وسلوفاكيا، وهما من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تعاطفا مع الكرملين، اتهمتا كييف بالمماطلة في إصلاح الخط.

ولم يخفِ زيلينسكي معارضته الشديدة لاستمرار بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في شراء النفط والغاز الروسيين اللذين يشكلان مصدر إيرادات رئيسي لموسكو يمكنها من تمويل غزوها لأوكرانيا.

وأخرت الأزمة مع المجر دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، في وقت قلصت الولايات المتحدة دعمها لكييف إلى حد كبير وخففت العقوبات المفروضة على النفط الروسي في ظل الحرب مع إيران.

وعززت خسارة أوربان في الانتخابات بعد توليه السلطة لمدة 16 عاما، الآمال في صرف الأموال، لكن قادة الاتحاد الأوروبي كانوا يعتقدون أنهم قد يضطرون إلى الانتظار حتى يتولى خلفه المؤيد للتكتل بيتر ماديار منصبه في أيار/مايو، للحصول على الموافقة.

إلى جانب القرض، وافقت دول الاتحاد الأوروبي مبدئيا على إقرار حزمة جديدة من العقوبات على روسيا كانت عرقلتها المجر وسلوفاكيا بسبب الخلاف بشأن خط الأنابيب.

وتستهدف حزمة العقوبات الاقتصادية الجديدة قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة الروسية، وهي الحزمة العشرين التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا منذ بدء الحرب في العام 2022.

وحض زيلينسكي الثلاثاء الاتحاد الأوروبي على مواصلة تشديد العقوبات على موسكو، في وقت خفف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على الكرملين.

وقال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الذي دخل في خلافات متكررة مع كييف وبروكسل، الأربعاء إنه" لن يتفاجأ إذا تم الإفراج عن القرض البالغ 90 مليار ثم قُطعت إمدادات النفط مرة أخرى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك