العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

في ختام جولته الإفريقية.. البابا ليو الرابع عشر يدعو للعدالة الاجتماعية وينتقد أوضاع السجون

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

وجّه البابا ليوالرابع عشر انتقادات لافتة لظاهرة التفاوت الاجتماعي، داعيًا إلى تقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وذلك خلال زيارته إلى غينيا الاستوائية، الدولة الغنية بالموارد النفطية، في ختام جولته ا...

ملخص مرصد
انتقد البابا ليو الرابع عشر خلال زيارته لغينيا الاستوائية الفجوات الاجتماعية وأوضاع السجون، داعيًا إلى العدالة الاجتماعية. بدأ البابا جولته الإفريقية من الجزائر، مرورًا بالكاميرون وأنغولا، واختتمها في غينيا الاستوائية. وشهدت الجولة حادثًا أمنيًا في الجزائر تزامنًا مع وجود البابا، حيث وقع تفجير انتحاري مزدوج.
  • انتقد البابا ليو الرابع عشر الفجوات الاجتماعية وأوضاع السجون في غينيا الاستوائية
  • شملت الجولة أربع دول: الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية
  • وقع تفجير انتحاري مزدوج في الجزائر أثناء زيارة البابا
من: البابا ليو الرابع عشر أين: غينيا الاستوائية، الجزائر، الكاميرون، أنغولا

وجّه البابا ليوالرابع عشر انتقادات لافتة لظاهرة التفاوت الاجتماعي، داعيًا إلى تقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وذلك خلال زيارته إلى غينيا الاستوائية، الدولة الغنية بالموارد النفطية، في ختام جولته الإفريقية التي شملت أربع دول.

وبدأ البابا يومه بالتنقل جوًا لمسافة تقارب 325 كيلومترًا من جزيرة بيوكو، حيث تقع العاصمة مالابو، نحو مدينة مونجومو الواقعة قرب الحدود مع الغابون وعلى تخوم غابات حوض الكونغو.

وشدّد على ضرورة تقليص الفوارق بين الأغنياء والفقراء في بلد غني بالموارد النفطية لكنه يعاني من تفاوت واضح في توزيع الثروة.

وخلال قداس أقيم في أحد أكبر الصروح الدينية في وسط إفريقيا، دعا السكان إلى" خدمة الصالح العام بدل المصالح الضيقة"، مؤكدًا أن تحقيق التنمية الحقيقية يمر عبر تقليص الهوة الاجتماعية وتعزيز التضامن.

وفي سياق متصل، تطرّق البابا إلى أوضاع السجون، منتقدًا ما وصفه بظروف احتجاز قاسية، حيث أشار إلى أن بعض السجناء يُجبرون على العيش في بيئات تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط الصحية والإنسانية، بحسب ما أوردته تقارير منظمات حقوقية.

ومن المنتظر أن يزور لاحقًا سجنًا شديد الحراسة في مدينة باتا، تقول منظمة العفو الدولية إنه من بين مرافق يُحتجز فيها معتقلون لسنوات دون تمكينهم من التواصل مع محامين.

وتأتي هذه المواقف في ظل انتقادات متواصلة للوضع الحقوقي في البلاد التي يقودها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو منذ عام 1979، وهو من أطول القادة بقاءً في الحكم عالميًا.

وفي المقابل، ترفض السلطات هذه الاتهامات، مؤكدة أن النظام القضائي يعمل في إطار دولة تصفها بأنها ديمقراطية ومنفتحة.

تُمثّل جولة البابا ليو الرابع عشر في إفريقيا خلال أفريل 2026 أول زيارة خارج أوروبا منذ انتخابه، وقد جاءت في سياق اقتصادي ومناخي دقيق تعيشه القارة.

واختيار إفريقيا كوجهة أولى يعكس توجّهًا واضحًا نحو" الجنوب العالمي"، حيث يشهد الوجود الكاثوليكي نموًا متسارعًا، ما يمنح هذه الزيارة بعدًا استراتيجيًا ودينيًا في آن واحد.

وشملت الجولة أربع محطات رئيسية، كانت بدايتها من الجزائر، حيث اكتست الزيارة طابعًا رمزيًا قويًا من خلال التركيز على الحوار بين الأديان.

فقد زار البابا مدينة عنابة المرتبطة بالقديس أوغسطين، كما عقد لقاءً مع قيادات دينية إسلامية داخل جامع الجزائر، مؤكدًا على دور الدين كجسر للتعايش والسلام.

وشهدت زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى الجزائر حادثًا أمنيًا لافتًا تزامن مع يومه الأول من الجولة، حيث وقع تفجير انتحاري مزدوج في مدينة البليدة الواقعة جنوب العاصمة.

ووفق المعطيات المتداولة، استهدف الهجوم محيط منشآت أمنية في وسط المدينة، إذ فجّر انتحاريان نفسيهما في موقعين متقاربين، أحدهما قرب مقر أمني والآخر بالقرب من منشأة اقتصادية.

وأسفر التفجيران عن مقتل المنفذين على الفور، إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف عناصر أمن ومواطنين، بحسب تقارير إعلامية دولية، مقابل تعتيم إعلامي ورسمي في الجزائر بشأن الحادثة.

وفي وقت وقوع التفجيرات، كان البابا متواجدًا في الجزائر العاصمة، حيث واصل برنامجه الرسمي، بما في ذلك زيارته إلى جامع الجزائر.

غير أن الحادثة أدت إلى رفع درجة التأهب الأمني بشكل كبير، خاصة أنها تُعد من أبرز الهجمات من هذا النوع منذ سنوات، ما أضفى أجواء من التوتر والحذر على مجريات الزيارة.

في الكاميرون، حملت الزيارة طابعًا سياسيًا وإنسانيًا، إذ دعا البابا إلى المصالحة الوطنية في ظل التوترات الداخلية، خاصة في المناطق الأنغلوفونية، كما وجّه رسالة إلى الشباب خلال قداس جماهيري حثهم فيها على التمسك بأوطانهم والمساهمة في بنائها بدل الانخراط في الهجرة غير النظامية.

أما في أنغولا، فقد ركّزت الزيارة على القضايا الاجتماعية والاقتصادية، حيث انتقد البابا التفاوت في توزيع الثروات رغم الموارد الطبيعية الكبيرة، كما تطرق إلى التحديات البيئية، داعيًا إلى ربط العدالة الاجتماعية بحماية البيئة في ظل ما تعانيه بعض المناطق من الجفاف.

واختُتمت الجولة في غينيا الاستوائية، حيث جمعت الزيارة بين البعد الإنساني والسياسي، إذ التقى البابا ضحايا انفجارات سابقة، ووجّه رسائل دبلوماسية تدعو إلى احترام الحريات وتعزيز الانفتاح السياسي كمدخل للتنمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك