أعلنت وزارة الثقافة، أسماء الفائزين بمسابقة تراثي 7 التي ينظمها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بالتعاون مع منصة فلوج للتصوير الفوتوجرافي، خلال الاحتفالية التي أقيمت اليوم الأربعاء بقصر الفنون بدار الأوبرا المصرية، وذلك ضمن احتفالات اليوم العالمي للتراث والذي يوافق 18 أبريل من كل عام.
وجاءت أسماء الفائزين كالتالي:المحور الأول: في طريقنا دائماًوفازت بالجائزة: مريم أشرف شحاته سيدوقد فازت بالجائزة التشجيعية، غادة عبد المحسن سليمانالمحور الثاني" بعنوان" شبابيك فاكرة"وفازت بالجائزة: دينا محمد محسنوقد فاز بالجائزة التشجيعية: أحمد شعبان عليميالمحور الثالث: بعنوان" لسه موجودوفازت بالجائزة: هاجر عبد الحميد نور الدينوقد فازت بالجائزة التشجيعية: انجي فرحات مصطفىالمحور الرابع تحت عنوان" الظل والانعكاس".
وفاز بالجائزة: مارسيليو سامي رزقوقد فازت بالجائزة التشجيعية منى حسن ابو عبدهوكرمت الدكتور جيهان زكى وزيرة الثقافة الفائزين بمسابقة تراثي في دورتها السابعة وقامت بافتتاح معرض فنى لأعمالهم، كما كرمت الدكتور محمد الكحلاوي استاذ الآثار الإسلامية ورئيس اتحاد الآثاريين العرب، باعتباره شخصية العام التراثية، وهو التقليد الذي يقوم به التنسيق الحضاري برئاسة المهندس" محمد ابو سعده" كل عام احتفالا باليوم العالمي للتراث.
حكاية المكان في مسابقة تراثيمسابقة «تراثي»، المبادرة الثقافية السنوية التي ينظمها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بهدف تسليط الضوء على التراث المعماري والعمر الي المصري وتعزيز الوعي بقيمته التاريخية والثقافية، وفي دورتها السابعة لهذا العام، تسعى المسابقة إلى تطوير أدوات التوثيق والتفاعل مع التراث عبر وسائل بصرية معاصرة، انطلاقا من رؤية تعتبر أن التراث العمراني لا يقتصر على المباني فقط، بل يمتد ليشمل الذاكرة الإنسانية والعلاقات الاجتماعية والحكايات التي تشكلت داخل هذه الأماكن.
وتطرح دورة هذا العام مفهوم" حكايات المكان" بوصفه استكمالاً لتوثيق المبنى كشكل معماري مع استكشاف المكان كحكاية حية، حيث تقدم المباني بوصفها شهودًا صامتين على الزمن احتفظت بين جدرانها بذكريات الناس وتحولات المجتمع، ويبرز التصوير الفوتوغرافي كوسيط قادر على توثيق الترات المادي، بما يشمله من عمارة وتفاصيل وفراغات.
إلى جانب التراث غير المادي المرتبط بالذاكرة والهوية والتجارب الإنسانية.
يأتي تعاون الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مع منصة فلوج نموذجا للتكامل بين الجهات الرسمية والمنصات الإبداعية، لتقديم تجربة بصرية معاصرة تمزج بين التوثيق الفوتوغرافي، والسرد البصري، والتقنيات التفاعلية، بهدف إعادة تقديم التراث العمراني بصورة حية تعكس هويته المتجددة وتأثيره المستمر في تفاصيل الحياة اليومية، كما يهدف معرض نتاج أعمال المسابقة إلى إشراك جمهور متنوع من الفنانين والمصورين والمهتمين بالتراث، وتحفيز التفاعل مع البيئة العمرانية، بما يدعم رسالة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في حماية الهوية البصرية للمدن المصرية وتعزيز استدامتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك