روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

الجوع أم التوتر أم العادة.. ما الذي يتحكم حقًا في شهيتك؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - كشف تقرير طبي جديد نشرته صحيفة" الغارديان" عن الفوارق الجوهرية بين مفهومي" الجوع" و" الشهية"، ملقيًا الضوء على التعقيدات العصبية التي تفسر فشل الكثيرين في مقاومة الأطعمة غير الصحية، ومؤكدًا أن...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة الغارديان عن تقرير طبي يوضح اختلاف مفهوم الجوع عن الشهية، مشيرة إلى أن الدماغ يتحكم في تناول الطعام عبر ثلاث مناطق منفصلة. حذر الخبراء من ظاهرة "الجوع الاستمتاعي" الذي تحفزه الحواس، ودور التوتر في زيادة الرغبة بالأطعمة غير الصحية. دعا التقرير إلى تبني استراتيجية الوعي الغذائي وتحسين البيئة الغذائية العامة.
  • الدماغ يتحكم في الأكل عبر 3 مناطق منفصلة بحسب التقرير
  • الجوع الاستمتاعي تحفزه الحواس حتى مع الشبع التام (بحسب التقرير)
  • التوتر يضعف قدرة الدماغ على التحكم ويدفع للأطعمة الغنية بالسكريات بحسب الخبراء
من: صحيفة الغارديان

خبرني - كشف تقرير طبي جديد نشرته صحيفة" الغارديان" عن الفوارق الجوهرية بين مفهومي" الجوع" و" الشهية"، ملقيًا الضوء على التعقيدات العصبية التي تفسر فشل الكثيرين في مقاومة الأطعمة غير الصحية، ومؤكدًا أن البيئة الغذائية المعاصرة باتت" تختطف" الأنظمة الحيوية للإنسان.

وأوضح البروفيسور جايلز يو، الخبير في علم الغدد الصماء العصبي بجامعة كامبريدج، أن عملية تناول الطعام تُحكم من ثلاث مناطق منفصلة في الدماغ؛ حيث تراقب" المنطقة تحت المهاد" مستويات الطاقة والسكر في الدم لإرسال إشارات الجوع الحقيقي، بينما يتولى" الدماغ الخلفي" رصد تمدد المعدة لإعطاء الشعور بالامتلاء.

أما المحرك الثالث فهو" نظام المكافأة" المرتبط بالدوبامين، وهو المسؤول عن الرغبة في تناول أطعمة معينة للمتعة فقط، حتى في حالة الشبع التام.

وحذر الخبراء في التقرير من ظاهرة" الجوع الاستمتاعي"، حيث تنجح الحواس مثل الشم والنظر، وحتى الأصوات كـ" قرمشة" الطعام، في تحفيز مراكز المكافأة بشكل مستقل عن احتياجات الجسم الفعلية للطاقة.

كما أشار التقرير إلى الدور التخريبي للتوتر والإجهاد الذهني، اللذين يضعفان قدرة القشرة الجبهية على التحكم في الاندفاعات، ما يدفع الدماغ لطلب الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون كوقود سريع وسهل.

وفي سياق متصل، نبه عالم الأعصاب الغذائي تيموثي فراي إلى أن شركات الأغذية تستغل هذه الثغرات البيولوجية عبر هندسة أطعمة" فائقة الاستساغة" تضعف مع الوقت مستقبلات الهرمونات المسؤولة عن توازن الطاقة، مثل" الليبتين".

ودعا التقرير إلى تبني استراتيجية" الوعي الغذائي" عبر التوقف اللحظي قبل الأكل لتمييز الدافع الحقيقي خلف الرغبة، مع التأكيد على ضرورة تدخل السياسات الحكومية لتحسين البيئة الغذائية العامة لمواجهة الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك