بيرنلي: أنهى مانشستر سيتي حضور أرسنال، الذي استمر ستة أشهر، على قمة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وتسبب في هبوط بيرنلي لدوري الدرجة الثانية بفوزه الصعب 1-صفر على ملعب تيرف مور يوم الأربعاء.
وكان بالإمكان أن يمهد هدف إرلينغ هالاند الحاسم بعد خمس دقائق من البداية الطريق لتعزيز فارق الأهداف لصالح سيتي، لكن الفريق الضيف افتقر إلى الفعالية الهجومية مع بذل بيرنلي لقصارى جهده.
وسدد هالاند كرة ارتدت من القائم، وأتيحت له فرص أخرى حيث حاول سيتي تأمين وضعه، لكن فريق المدرب بيب غوارديولا اضطر للاكتفاء بفوز صعب بشكل مفاجئ.
وبعد أن لحق بأرسنال، أصبح سيتي الآن في صدارة جدول الترتيب بفارق عدد الأهداف المسجلة، حيث يمتلك كلا الفريقين 70 نقطة من 33 مباراة وبفارق أهداف متطابق قدره زائد 37 هدفا.
وبالنسبة لفريق بيرنلي بقيادة المدرب سكوت باركر، أصبح الأمر الحتمي حقيقة واقعة الآن، حيث إن رصيد الفريق توقف عند 20 نقطة، متأخرا بفارق 13 نقطة عن منطقة الأمان مع تبقي أربع مباريات فقط.
وقال غوارديولا، الذي سيلعب فريقه ضد ساوثامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي يوم السبت، لشبكة سكاي سبورتس: “لعبنا مباراة جيدة حقا، ولكن للأسف أهدرنا الكثير من الفرص.
دافعنا بشكل أفضل في الشوط الثاني الذي واجهنا فيه مشاكل أقل”.
وأضاف: “كانت مباراة صعبة للغاية يوم الأحد (ضد أرسنال).
الأمر ليس سهلا بعد ثلاثة أيام، لكن في الدوري الإنكليزي الممتاز عليك التأقلم.
نحن معتادون على ذلك.
نافسنا بشكل جيد للغاية، وقدمنا مباراة رائعة، لكن من المؤسف أننا أهدرنا الفرص التي أتيحت لنا”.
أنشد مشجعو مانشستر سيتي “نحن في صدارة الدوري” عند إطلاق الحكم لصفارة النهاية بعد أن وصل فريقهم إلى القمة، لكن ذلك كان مختلطا بشعور من الارتياح، حيث لم يتمكنوا من الاسترخاء طوال زمن المباراة.
وتصدر أرسنال السباق منذ أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكنه تعثر في أبريل/ نيسان الجاري، وأعطى هدف هالاند في الانتصار 2-1 على أرسنال في ملعب الاتحاد يوم الأحد الأفضلية لسيتي.
ومع ذلك وبالنظر إلى تقارب المنافسة، كان من المتوقع أن يكتسح سيتي فريق بيرنلي بفارق أكبر اليوم، ليمنح نفسه الأفضلية في فارق الأهداف.
وبدا الأمر كذلك بالفعل في البداية، حيث أنقذ مارتن دوبرافكا حارس مرمى بيرنلي كرة رائعة من رايان شرقي قبل أن يتلقى هالاند تمريرة طولية ويتقدم اللاعب النرويجي نحو المرمى ليضع الكرة بقدمه اليسرى في شباك الحارس.
وسدد سيتي 10 مرات على المرمى قبل الاستراحة، على الرغم من أن بيرنلي شكل تهديدا، حيث تصدى جانلويجي دوناروما لتسديدة مبكرة من جيدون أنتوني، بينما سدد زيان فليمنغ كرة مرت بعيدا عن المرمى.
وسدد أنطوان سيمينيو كرة مرت فوق العارضة في بداية الشوط الثاني، وسدد هالاند كرة ارتطمت بالقائم في الوقت الذي كان فيه سيتي يسعى جاهدا لتسجيل الهدف الثاني.
وكانت نهاية المباراة مثيرة للتوتر، حيث حصل بيرنلي على ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع مع تقدم دوبرافكا إلى الأمام، لكن سيتي تجنب أي تعثر ليحصد النقاط الثلاث.
ورغم وصول سيتي إلى القمة بعد تمديد سلسلة عدم خسارته في الدوري إلى 11 مباراة، فإن الفريق سيحتاج لتقديم أداء أفضل في المراحل الأخيرة الصعبة نسبيا للفوز باللقب الخامس في ستة مواسم.
كما أن سيتي في وضع غير موات، حيث سيلعب أرسنال مباراتين في الدوري قبل مباراة مانشستر سيتي القادمة في المسابقة خارج أرضه ضد إيفرتون.
بالنسبة لبيرنلي، هذه هي المرة الثانية التي يهبط فيها الفريق إلى الدرجة الأدنى في ثلاثة مواسم، بعد أن صعد من دوري الدرجة الثانية بعدما حقق 100 نقطة.
وقال كايل ووكر قائد بيرنلي، والذي فاز بالعديد من الألقاب مع مانشستر سيتي: “لقد جئت إلى هنا وأنا أحمل حلما باستمرار النادي في الدوري الممتاز.
آمل أن نتمكن من إسعاد الجماهير في الموسم المقبل”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك