التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

لا قهوة ولا "سيجارة" أثناء القيادة في العاصمة عمّان

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 شهر
2

في تحول لافت على صعيد الرقابة المرورية في العاصمة، دخلت كاميرات أمانة عمّان الكبرى مرحلة جديدة من ( الضبط الذكي ) القادر على رصد أدق السلوكيات؛ من حيث السرعة والتصرفات خلف المقود، بما فيها تلك التي كا...

ملخص مرصد
أطلقت أمانة عمّان الكبرى نظاماً جديداً للكاميرات الذكية لرصد مخالفات مرورية تشمل شرب القهوة والتدخين أثناء القيادة، إضافة إلى تغيير المسرب والوقوف في أماكن ممنوعة. تعتمد المنظومة على تقنيات تحليل بصري متقدمة لقياس سلوك السائق بدقة، بما في ذلك نظام قياس السرعة بين نقطتين. يهدف التوجه إلى تعزيز السلامة المرورية وليس الجباية، وفقاً لتصريحات مسؤولي الأمانة.
  • الكاميرات الجديدة ترصد شرب القهوة والتدخين أثناء القيادة باعتبارها مخالفات مرورية
  • نظام قياس السرعة بين نقطتين يعتمد على المعدل العام للسرعة طوال المسار
  • لم يتم تحديد ما إذا كان النظام سيشمل سائقي المركبات الخصوصية أم لا
من: أمانة عمّان الكبرى، مصطفى العماوي (رئيس اللجنة القانونية النيابية الأسبق) أين: العاصمة عمّان

في تحول لافت على صعيد الرقابة المرورية في العاصمة، دخلت كاميرات أمانة عمّان الكبرى مرحلة جديدة من ( الضبط الذكي ) القادر على رصد أدق السلوكيات؛ من حيث السرعة والتصرفات خلف المقود، بما فيها تلك التي كان يُنظر إليها سابقاً على أنها تفاصيل يومية لا تستدعي المخالفة.

الجديد هذه المرة لا يقتصر على مخالفة عدم وضع حزام الأمان أو استعمال الهاتف المحمول أثناء القيادة، بل يمتد ليشمل التدخين وشرب القهوة وتناول الطعام باعتبارها من مسببات تشتيت الانتباه التي قد تُفضي إلى مخالفة مرورية.

فالمشهد الذي اعتاده كثيرون ( سائق يمسك كوب قهوة أو سيجارة بيد والمقود بالأخرى) لم يعد تصرفًا عابرًا أمام أنظمة الرقابة الجديدة، إذ سيُترجم إلى ضبط مباشر، ومخالفة مرورية لا مفر منها.

ولا تتوقف المنظومة عند هذا الحد، إذ سترصد أيضاً تغيير المسرب بشكل مفاجئ، وهي من أكثر السلوكيات ارتباطاً بالحوادث، إضافة إلى الوقوف في الأماكن الممنوع الوقوف فيها، والتي لطالما شكّلت تحدياً مرورياً في الشوارع الحيوية، أي ان الوقوف لدقائق لم يعد مبرراً بل سلوكاً موثقاً يستوجب المخالفة فوراً.

تعتمد هذه الكاميرات على تقنيات تحليل بصري متقدمة، قادرة على تتبع المركبات وتقييم سلوك السائق لحظياً، ما يعني أن الإفلات من المخالفة غير وارد نهائياً.

اما حول تفعيل نظام قياس السرعة بين نقطتين (Point to Point) أحد أبرز ملامح هذه المنظومة، لم يعد تخفيف السرعة عند الكاميرا كافياً لتفادي المخالفة، إذ يعتمد النظام على المعدل العام للسرعة طوال المسار، حيث يقوم على احتساب متوسط سرعة المركبة عبر المسافة المحددة بين كاميرات مراقبة السرعة من خلال تسجيل وقت مرورها عند نقطة البداية ونقطة النهاية، ما يفرض التزاماً مستمراً من السائقين، ويحد من ظاهرة التسارع المفاجئ بين الكاميرات.

ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد الحوادث المرتبطة بالتشتت أثناء القيادة، حيث تشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من الحوادث لا يعود للسرعة فقط، بل لسلوكيات" بسيطة” تسرق انتباه السائق لثوانٍ حاسمة.

وفتح هذا التشديد باب من التساؤلات خاصة حول شمول سائقي المركبات الخصوصي ام ان النظام الجديد سيقتصر فقط على سائقي المركبات العمومي فيما يتعلق بتناول الطعام أو الشراب والتدخين، حيث انه لا يوجد اي اجابة واضحة حول هذا التساؤل لغاية اللحظة من قبل المعنيين في امانة عمان.

وردا على توجه أمانة عمّان لمخالفة السائقين على هذه السلوكيات باعتبارها مشتتة للانتباه، أكد رئيس اللجنة القانونية النيابية الأسبق مصطفى العماوي في تصريحات اعلامية أنه لا يجوز مخالفة سائقي الخصوصي بسبب الأكل أو الشرب أو التدخين أثناء القيادة دون نص قانوني صريح، موضحاً أن قانون السير حدّد مخالفات التدخين ضمن المادتين (36) و(39)، واقتصر تطبيقها على سائقي المركبات العمومية وسائقي حافلات نقل الطلاب ورياض الأطفال فقط، لافتا الىانهخ لم يشمل سائقي المركبات الخصوصية.

وبين العماوي أن الهدف من المخالفات هو السلامة لا الجباية مشددا بذلك على ضرورة وجود تشريع واضح ينظم عمل كاميرات المخالفات.

وسيكتمل تشغيل المنظومة مع نهاية الشهر الحالي، لتشمل تفعيل 9 مواقع لقياس السرعة بين نقطتين، و20 كاميرا لرصد مخالفات الإشارات الضوئية، إلى جانب عشرات الرادارات، في خطوة ستفرض واقعاً مرورياً جديداً على السائقين في عمّان، لا يكتفي برصد السرعة، بل يرصد كيف تقود، وليس كم تقود فقط.

وكان الناطق الإعلامي باسم أمانة عمّان قد أكد أن تشغيل منظومة الكاميرات والرادارات الجديدة يهدف إلى تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث، وليس مجرد تحرير المخالفات، إلى جانب رفع مستوى الالتزام من خلال التوعية وتوفير شواخص مرورية واضحة تنبه السائقين إلى السرعات المقررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك