أيام قليلة تفصلنا عن بدء تطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026، فهذا التغيير يؤثر بشكل مباشر على مواعيد الحياة اليومية مثل العمل والدراسة والنوم، ولذلك نستعرض في هذا التقرير كيف يؤثر التوقيت الصيفي على صحتك؟تأثير التوقيت الصيفي على الصحةوفي هذا الشأن، قال الدكتور مجدي بدران، خبير المناعة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن التوقيت الصيفي له العديد من الفوائد الصحية التي قد تنعكس إيجابيًا على نمط الحياة إذا تم التعامل معه بشكل صحيح حيث إن زيادة ساعات الإضاءة في المساء تمنح فرصة أكبر للتعرض لأشعة الشمس، ما يساعد على تحسين تنظيم الساعة البيولوجية.
وتابع «بدران» أن ضوء النهار يدعم إفراز هرمونات مهمة مثل الميلاتونين والسيروتونين، ما يساهم في تحسين النوم والمزاج، وأيضا يحتوي على العديد من الفوائد ومنها تحسين جودة النوم، وكذلك تنظيم الساعة البيولوجية، فضلا عن تقليل الأرق، وتسريع الدخول في النوم، ودعم المناعة.
كما أنه يساعد على تقليل التوتر والقلق، وكذلك دعم صحة الدماغ، بالإضافة إلى المساعدة في التكيف مع اضطراب فرق التوقيت، تقليل الصداع النصفي، تحسين الأداء الإدراكي.
نصائح للتكيف مع التوقيت الصيفيوقدم بدران روشتة للتكيف مع التوقيت الصيفي 2026، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يحدث تلقائيًا، بل يحتاج إلى خطوات تساعد الجسم على إعادة ضبط الساعة البيولوجية ومنها:النوم مبكرًا تدريجيًا قبل التغييرقدّم موعد نومك من 15 إلى 30 دقيقة يوميًاقدّم أيضًا موعد الاستيقاظ بنفس القدرتجنب السهر المفاجئ أو القيلولة الطويلةهذا التدرج يمنح الدماغ فرصة للتكيف دون صدمة، ويقلل الشعور بالإرهاق في الأيام الأولى.
وأشار إلى أن الضوء الطبيعي هو أقوى منبّه بيولوجي للجسم، حيث الحرص على الخروج في الصباح الباكر لمدة 15 إلى 30 دقيقة، كما أن يجب فتح النوافذ فور الاستيقاظ ليدخل ضوء النهار، بالإضافة إلى تقليل الكافيين مساءً، وذلك لأن الكافيين قد يعيق التكيف مع مواعيد النوم الجديدة، وايضا تجنب تناول القهوة، الشاي، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة فى المساء، ويفضل استبدالها بمشروبات مهدئة مثل الأعشاب الطبيعية، والكافيين قد يبقى في الجسم لساعات، مما يؤخر النوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك