العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

أسباب نفسية وراء الخوف من العيادات الطبية تبدأ من الطفولة

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

كشفت أخصائية علم النفس الروسية ليليا جلادكيخ، عن مجموعة من الأسباب النفسية التي قد تدفع بعض البالغين إلى الخوف من الأطباء وتجنب زيارة العيادات الطبية، موضحة أن هذا الخوف لا يرتبط بالضرورة بتجربة سلبية...

ملخص مرصد
أكدت أخصائية علم النفس الروسية ليليا جلادكيخ أن الخوف من الأطباء قد ينشأ منذ الطفولة نتيجة تجارب عاطفية قوية أو انفصال عن الأهل، وليس بالضرورة بسبب تجارب سلبية مباشرة. وأشارت إلى أن هذا الخوف قد يرتبط بذكريات الطفولة مثل رائحة المستشفى أو المعاطف البيضاء، أو الخوف من الموت أو التشخيصات الخطيرة. كما أوضحت أن كبت المشاعر في الطفولة قد يؤدي إلى ربط غير واع بين الطبيب والخطر.
  • أسباب الخوف من الأطباء قد تعود إلى تجارب الطفولة العاطفية أو الانفصال عن الأهل
  • ذكريات الطفولة مثل رائحة المستشفى أو المعاطف البيضاء قد تثير القلق في الكبر
  • كبت المشاعر في الطفولة قد يربط الطفل بين الطبيب والخطر بشكل غير واع
من: ليليا جلادكيخ (أخصائية علم النفس الروسية)

كشفت أخصائية علم النفس الروسية ليليا جلادكيخ، عن مجموعة من الأسباب النفسية التي قد تدفع بعض البالغين إلى الخوف من الأطباء وتجنب زيارة العيادات الطبية، موضحة أن هذا الخوف لا يرتبط بالضرورة بتجربة سلبية مباشرة، بل قد يتشكل منذ مرحلة الطفولة نتيجة ضغوط ومشاعر مكبوتة.

وأشارت إلى أن السيناريو الأول يتمثل في تعرض الطفل لمواقف عاطفية قوية داخل الأسرة، خاصة عند مرض أحد أفرادها، حيث يلتقط الطفل ليس فقط مشاعر التوتر أو الحزن، بل أيضا تفاصيل البيئة المحيطة مثل رائحة المستشفى والمعاطف البيضاء، لتترسخ هذه الصور في ذاكرته، وتتحول إلى محفزات للقلق حتى في غياب الحدث الأصلي، بحسب mail.

ru.

أما السيناريو الثاني فيتعلق بتجربة دخول المستشفى في سن مبكرة، حيث يعاني الطفل من الانفصال عن والدته والخضوع لإجراءات طبية لا يفهمها، ما يترك أثرا نفسيا قد يستمر حتى مرحلة البلوغ.

وفي السيناريو الثالث، أوضحت أن بعض الأطفال يتعلمون كبت مشاعر الخوف وعدم التعبير عنها، ما يؤدي إلى ربط غير واع بين الطبيب والخطر، بحيث يصبح الخوف أسهل من مواجهة المشاعر الحقيقية.

كما نبهت إلى أن هذا النوع من الخوف قد يرتبط لدى بعض الأشخاص أيضا بالخوف من الموت أو تلقي تشخيص مرضي خطير، ما يزيد من تجنبهم للزيارات الطبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك