التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

صحيفة “هآرتس” تكشف عن فضيحة جديدة.. الجنود الإسرائيليون يسرقون ما هبّ ودبّ من جنوب لبنان

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

فيما تتحدث وسائل الإعلام عن جولة مفاوضات بين إسرائيل ولبنان، تستمر على أرض الواقع جرائم حرب واستهداف المدنيين، أرواحهم وممتلكاتهم.وتواصل الأوساط والمؤسسات الصحافية العبرية تجاهل اغتيال صحافية “الأخب...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن فضيحة سرقة جنود إسرائيليين ممتلكات لبنانيين في جنوب لبنان بعد قصف عشوائي للمنازل، بما في ذلك أجهزة تلفزيون ودراجات وسجاجيد. وأكدت الصحيفة أن الظاهرة تتم بموافقة ضباط الجيش رغم نفي بعض المسؤولين الإسرائيليين. كما وثقت الصحيفة جرائم قتل واستهداف صحفيين لبنانيين وفلسطينيين خلال الحرب.
  • جنود إسرائيليون يسرقون ممتلكات لبنانيين في جنوب لبنان بموافقة الضباط بحسب هآرتس
  • اغتيال الصحفية اللبنانية آمال خليل وإصابة زميلتها زينب فرج أثناء تغطية حرب
  • هآرتس تنتقد صمت المسؤولين الإسرائيليين تجاه جرائم ضد الفلسطينيين
من: جنود إسرائيليون، ضباط الجيش الإسرائيلي، صحيفة هآرتس أين: جنوب لبنان

فيما تتحدث وسائل الإعلام عن جولة مفاوضات بين إسرائيل ولبنان، تستمر على أرض الواقع جرائم حرب واستهداف المدنيين، أرواحهم وممتلكاتهم.

وتواصل الأوساط والمؤسسات الصحافية العبرية تجاهل اغتيال صحافية “الأخبار” المخضرمة آمال خليل وإصابة زميلتها زينب فرج بالبث المباشر، رغم نداءات الاستغاثة ومحاولات تخليصهما قبل استهدافهما وهما تحتميان داخل أحد بيوت بلدة الطيري في جنوب لبنان، تماما كما حصل مع بعض الصحافيين اللبنانيين في هذه الحرب، ومع عشرات الصحافيين الفلسطينيين خلال حرب الإبادة على غزة.

في الحالتين الفلسطينية واللبنانية، تتجاوز الأطماع الإسرائيلية إسكات صوت الحقيقة من خلال قتل عدد كبير من الصحافيين، إلى محاولة إحداث صدع في وعي الجمهور المعادي لها، نظرا لكونهم رموزا وسفراء له.

يضاف إلى ذلك، من غير المستبعد أن تكون اغتيالات الصحافيين انعكاسا أيضا لشهوة الانتقام والتعويض عن الفشل في تحقيق أهداف الحرب، سواء في غزة أو في إيران ولبنان.

يسرق الجنود الإسرائيليون بعلم ورضا الضباط، أجهزة تلفزيون، دراجات، لوحات معلقة، سجاجيد، كراسي وصورا، وغيرها من الأدوات والأغراض من البيوت والدكاكين.

بعد فضيحة تحطيم جندي إسرائيلي تمثال السيد المسيح في بلدة دبل اللبنانية، وغداة حديث رئيس حكومة الاحتلال عن “صراع الحضارة مع البرابرة”، تكشف صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس، عن فضيحة جديدة داخل “الجيش الأكثر أخلاقية في العالم”، تتمثل بسلب ونهب كل ما “هبّ ودبّ” من قرى جنوب لبنان.

واستنادا إلى شهادات جنود إسرائيليين، يقوم عدد كبير من جنود الجيش الغازي بسرقة ممتلكات اللبنانيين بعد استهدافهم بنار عشوائية، وتقول إنهم يسرقون، بعلم ورضا الضباط، أجهزة تلفزيون، دراجات، لوحات معلقة، سجاجيد، كراسي وصورا، وغيرها من الأدوات والأغراض من البيوت والدكاكين.

“هآرتس”، الصحيفة الوحيدة التي تغرد خارج السرب الإعلامي الإسرائيلي، تؤكد في هذا التحقيق أن شهادات الجنود تدلل على أن سلب ونهب ممتلكات اللبنانيين هي ظاهرة واسعة تجري علانية وبعلم رؤساء الجنود اللصوص: “لا يجري الحديث عن حوادث فردية شاذة.

القادة الكبار يعلمون ويصمتون، وهذه رسالة موافقة للجنود، فيخرجون من مناطق القتال ومراكبهم محملة بالمسروقات.

يسرقون كل ما يمكن حمله، حتى الدراجات الهوائية والنارية”.

وتنقل الصحيفة العبرية عن جندي آخر قوله إنه شاهد سلب ونهب مخزن وأدوات منجرة وسجادا ومقاعد، بل شاهد جنودا يحملون أجهزة تلفاز.

ويصف جندي آخر صورة مشابهة: “السرقة تتم على نطاق واسع وبشكل جنوني.

يسرقون كل ما تقع عليه عيون الجنود ويمكن حمله من البيوت والمحال التجارية”.

وبخلاف شهادة جندي آخر، يقول هذا الجندي في شهادته إن الضباط المسؤولين لا يقبلون أو يتفهمون السلب، لكنه يؤكد أنه على أرض الواقع، لا يقومون بما هو فعلي لوقف الظاهرة، ويكتفون بالقول إن السرقة أمر مرفوض وخطير، لكنهم لا يتخذون خطوات عملية لمنع الجنود من السرقة.

كما تكشف “هآرتس”، استنادا إلى شهادات جنود إسرائيليين، قولهم إن الجيش أزال حواجز الشرطة العسكرية من نقاط الخروج من الأراضي اللبنانية، التي كانت ستحول دون وقوع سرقات.

وتنقل عن جنود آخرين قولهم إن أحد الأسباب المركزية خلف اتساع الظاهرة هو الشعور أن دمار البنى التحتية والمنازل موجود أصلا بشكل واسع نتيجة القتال، فيقول الجنود لأنفسهم: ماذا يهم أخذي هذه الممتلكات، فهي ستدمر بكل الأحوال.

وتجري عمليات السلب والنهب في لبنان على يد الجنود الإسرائيليين، بالتزامن مع السلب والنهب والقتل والتهجير والاعتداء على أرواح وممتلكات الفلسطينيين من قبل جنود ومستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب تصعيد القصف والقتل في غزة.

في افتتاحيتها، تتنبه “هآرتس” إلى أن الانشغال الإسرائيلي الواسع والسريع بجريمة تحطيم تمثال السيد المسيح في دبل جاء بعد توثيقها وفضحها بالفيديو.

وتلفت إلى تصاعد جرائم قتل وسرقات يومية داخل الضفة الغربية، وتقول إنه تحت ضغط أمريكي، استنكر بعض المسؤولين الإسرائيليين في المستويين العسكري والسياسي، ولكن الظاهرة على الأرض مستمرة.

السرقة تتم على نطاق واسع وبشكل جنوني.

يسرقون كل ما تقع عليه عيون الجنود ويمكن حمله من البيوت والمحال التجاريةوتقول أيضا إن هذه الظواهر المستشرية داخل الجيش مقلقة، مثلما أن طريقة رد إسرائيل كدولة هي مصدر قلق أيضا، مؤكدة أن الاعتداءات في الضفة الغربية على المدنيين الفلسطينيين تجري نتيجة دعم حكومي إسرائيلي.

وتتابع، وسط مقارنة بين تحطيم التمثال وبين تحطيم كروم الزيتون الفلسطينية: “مع الكشف عن فضيحة تحطيم التمثال، سارع الجيش الإسرائيلي للتنديد والقول إن هذه ليست من قيمنا، ونشر تحقيقا بالحادثة، واستبدال التمثال بتمثال جديد، وإعلان التزامه بعدم تكرار الاعتداء”.

وتخلص الصحيفة العبرية للقول في افتتاحيتها، وبلهجة ساخرة: “يا ليت المسؤولين الإسرائيليين يهتمون بما يتعرض له الفلسطينيون يوميا ويكترثون بأحوالهم كما اهتموا بالتمثال في لبنان، فهم يتعرضون لعمليات تهجير بمشاركة الجنود والمستوطنين، ومنذ بدء الحرب قتل 13 فلسطينيا، ويبقى المعتدون القتلة طلقاء.

استنكارات خجولة ومترددة سمعت في الأسابيع الأخيرة، لكن الاعتداءات مستمرة، وواضح أن الحكومة غير معنية بوقفها”.

لكن الصمت ليس فقط لدى المسؤولين، بل يطال الإسرائيليين، عدا بعض الفئات والأصوات القليلة، كجامعة تل أبيب وعشرات المحاضرين الإسرائيليين الذين نشروا في الفترة الأخيرة عرائض استنكار للإرهاب اليهودي والمذابح بحق الفلسطينيين داخل الضفة الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك