الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

بعد لقاء بوالوس–عطاف.. البوليساريو تغير لهجتها تجاه واشنطن

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
2

يبدو أن اللقاء الذي عُقد في 17 أبريل بتركيا بين مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والعربية، وأحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، مثل نقطة تحول حاسمة. فقد ترك هذا ا...

ملخص مرصد
شهدت جبهة البوليساريو تغييرًا في لهجتها تجاه واشنطن بعد لقاء جمع مستشار الرئيس الأمريكي ومسؤول جزائري في تركيا. رفضت الجبهة الطلب الأمريكي بتفكيك مخيمات تندوف، مؤكدة على خطابها التقليدي حول إنهاء الاستعمار. كما تجنبت ذكر الوساطة الأمريكية، مفضلة الإشارة إلى دور الأمم المتحدة في العملية السياسية.
  • لقاء بولس-عطاف في تركيا 17 أبريل أثر على نهج البوليساريو تجاه واشنطن
  • رفضت البوليساريو طلبًا أمريكيًا بتفكيك مخيمات تندوف
  • أشادت البوليساريو بدور الأمم المتحدة، متجنبة ذكر الوساطة الأمريكية
من: مسعد بولس، أحمد عطاف، إبراهيم غالي، محمد يسلم بيسط، مونيكا جاكوبسن، تيد كروز أين: تركيا، تندوف، واشنطن، مدريد

يبدو أن اللقاء الذي عُقد في 17 أبريل بتركيا بين مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والعربية، وأحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، مثل نقطة تحول حاسمة.

فقد ترك هذا اللقاء بصمة واضحة على نهج جبهة البوليساريو في التواصل.

عبرت الجبهة عن رفضها للطلب الأمريكي بتفكيك مخيمات تندوف وحصر النقاشات حول المقترح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي للصحراء الغربية.

وبذلك أكدت على خطابها التقليدي حول «إنهاء الاستعمار»، مشيرة إلى قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي السابقة.

الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو أن قيادة الجبهة تجنبت ذكر الوساطة الأمريكية، مفضلة الإشارة فقط إلى وساطة الأمم المتحدة، رغم أن المنظمة الدولية كانت قد لعبت دور المراقب في الجولتين من المناقشات التي نُظمت في فبراير الماضي، أولاً في السفارة الأمريكية في مدريد، ثم في واشنطن.

هذا التوجه الجديد، الذي يتماشى مع المواقف التقليدية للجزائر، ينعكس بشكل خاص في تصريحات إبراهيم غالي.

في خطابه يوم 8 أبريل، بمناسبة «الذكرى الخمسين لإنشاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية»، أشاد مرة أخرى بـ«الجهود الحالية المبذولة، في سياق القرار 2797 (الذي اعتمد في 31 أكتوبر)، من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية للوصول إلى حل عادل ونهائي ومقبول من الطرفين».

من جانبه، صرح «وزير الخارجية» محمد يسلم بيسط، لوسيلة إعلامية جزائرية رسمية أن إدارة ترامب، مقارنة بالإدارات السابقة، «هي الأولى التي تبذل جهدًا حقيقيًا وجديرًا بالثناء لتقريب وجهات النظر وتنظيم مفاوضات مباشرة بين الطرفين، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة».

ووصف المبادرة الأمريكية بأنها «تطور مهم» في عملية تسوية النزاع.

بعد لقاء بولس-عطاف في تركيا، تغيرت النبرة بشكل ملحوظ.

في 20 أبريل، خلال خطاب في مؤتمر المنظمة النسائية للحركة، أشاد إبراهيم غالي بـ«الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإنهاء استعمار آخر مستعمرة في إفريقيا»، متعمدًا إغفال أي إشارة إلى الولايات المتحدة.

كما تبنى «مستشاره للموارد الطبيعية»، أوبي بشرايا البشير، نفس الخط خلال مداخلته على القناة الألمانية العامة DW Arabic، مؤكدًا أن «الحق في تقرير المصير يعود حصريًا للشعب الصحراوي، الذي يمتلك السيادة الحصرية فيما يتعلق بتحديد الوضع النهائي للإقليم».

أمام هذه السلسلة من التصريحات التي ترفض الوساطة الأمريكية، أرسلت إدارة ترامب إشارات مقلقة للجزائر وتندوف.

خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، صرحت مونيكا جاكوبسن، منسقة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية، بأنها «تشارك المخاوف» التي أعرب عنها السيناتور تيد كروز بشأن الروابط بين البوليساريو والجماعات الإرهابية الإيرانية.

هذا الموقف العلني هو الأول من نوعه لإدارة ترامب ويمثل تشديدًا واضحًا في النبرة تجاه البوليساريو والجزائر.

هذا النوع من إعادة التوجه ليس جديدًا: في عام 2002، رفضت جبهة البوليساريو في البداية، ثم قبلت تحت ضغط إقليمي، الخطة التي اقترحها جيمس بيكر، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك