الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

"هراوات وغاز مسيل".. لندن تمول "فرق مكافحة شغب" على شواطئ فرنسا

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من لندن: انتقلت المقاربة البريطانية لملف الهجرة غير الشرعية من" الرقابة الساحلية" إلى" الصد الخشن"، بعد إبرام اتفاقية ثلاثية السنوات ببقيمة 660 مليون جنيه إسترليني (نحو 766 مليون يورو) مع الجانب...

ملخص مرصد
وقعت بريطانيا اتفاقية ثلاثية مع فرنسا بقيمة 660 مليون جنيه إسترليني لزيادة عدد ضباط مكافحة الهجرة بنسبة 40% إلى 1100 عنصر، بما في ذلك تمويل فرقة مكافحة شغب فرنسية مدربة على السيطرة على الحشود. الاتفاق يشمل تمويل معدات هجومية مثل الهراوات والغاز المسيل للدموع، في إطار استراتيجية بريطانية جديدة لوقف المهاجرين على الشواطئ الفرنسية. كما تبنى رئيس الوزراء كير ستارمر نظام دفع مقابل النتائج لضمان فعالية الاستثمار في خفض أعداد العابرين.
  • اتفاقية بريطانية فرنسية بقيمة 660 مليون جنيه إسترليني لثلاث سنوات
  • تمويل فرقة مكافحة شغب فرنسية بـ50 عنصراً ومعدات هجومية
  • نظام دفع مقابل النتائج لضمان خفض أعداد المهاجرين بحسب لندن
من: شبانة محمود (وزيرة الداخلية البريطانية)، كير ستارمر (رئيس الوزراء البريطاني) أين: فرنسا

إيلاف من لندن: انتقلت المقاربة البريطانية لملف الهجرة غير الشرعية من" الرقابة الساحلية" إلى" الصد الخشن"، بعد إبرام اتفاقية ثلاثية السنوات ببقيمة 660 مليون جنيه إسترليني (نحو 766 مليون يورو) مع الجانب الفرنسي.

الصفقة التي وقعتها وزيرة الداخلية شبانة محمود لا تكتفي بزيادة عدد الأفراد بنسبة 40% ليصل إلى 1100 ضابط، بل تضمنت بنداً مثيراً للجدل يقضي بتمويل" فرقة مكافحة شغب" فرنسية قوامها 50 عنصراً مدربين على تكتيكات السيطرة على الحشود.

لأول مرة، ستتكفل الخزانة البريطانية بتمويل معدات هجومية تشمل الهراوات، الدروع، والغاز المسيل للدموع لمواجهة ما وصفته الداخلية البريطانية بـ" الحشود المعادية" على الشواطئ الفرنسية.

ورغم أن الشرطة الفرنسية استخدمت سابقاً قنابل الصوت ورذاذ الفلفل، إلا أن هذا الاتفاق يمنح المهمة صبغة مؤسسية ممولة بريطانياً تحت شعار" إيقاف المهاجرين في مساراتهم".

تبنى رئيس الوزراء كير ستارمر منطقاً تجارياً في إدارة الأزمة عبر نظام" الدفع مقابل النتائج".

فمن أصل 160 مليون جنيه مخصصة لتجربة" مقاربات جديدة"، ستحتفظ لندن بـ 110 ملايين لعامي الثاني والثالث، ولن يتم صرفها إلا إذا أثبت الاستثمار الأولي فعاليته في خفض أعداد العابرين.

وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط سياسية متزايدة على حزب العمال مع صعود قوى اليمين المطالبة بتشديد الرقابة الحدودية.

في المقابل، وصفت منظمات حقوقية الاتفاق بأنه" تصعيد مرعب" يهدد فئات هشة فرت أساساً من اضطهاد سياسي.

وبينما تدافع لندن عن الاتفاق باعتباره وسيلة لكسر شوكة عصابات التهريب ووضعهم خلف القضبان، يرى منتقدون أن غياب" المسارات الآمنة" سيجعل من هذه الإجراءات مجرد تشخيص لا علاج للمشكلة، الأمر الذي قد يشجع الناس نحو مسارات أكثر خطورة بدافع اليأس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك