التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

حين يقتحم إرهاب المستوطنين البيوت... صورة ليلة لا تنسى في بيت إمرين

الحياة الجديدة
1

نابلس– الحياة الجديدة– بشار دراغمة- هناك، عند أطراف بيت إمرين، حيث البيوت أقل عددا والظلال أكثر جرأة، يقف منزل صادق فقيه كحارس أعزل، بيت يعرف الطريق إلى الفجر.هناك لا تطفأ الأنوار كلها حين ينام النا...

ملخص مرصد
يقتحم مستوطنون الساحات في بيت إمرين بريف نابلس ويحرقون المنزل. أفاد فقيه برؤية الغزاة ودخولهم بلا استئذان، بينما تركت الحرائق أثراً بالغة الأضرار. الحادث يروي تفاصيل اختراق ليلوي للعنف واستجابة العائلة للكارثة.
  • اقتحام مستوطنين ساحات بيت إمرين في ريف نابلس.
  • حريق مخيم بيد المستوطنين وتدمير منزل العائلة.
  • تصريح فقيه بملاحظة الغزاة ودخولهم بلا استئذان.
من: فقيه أين: بيت إمرين، نابلس

نابلس– الحياة الجديدة– بشار دراغمة- هناك، عند أطراف بيت إمرين، حيث البيوت أقل عددا والظلال أكثر جرأة، يقف منزل صادق فقيه كحارس أعزل، بيت يعرف الطريق إلى الفجر.

هناك لا تطفأ الأنوار كلها حين ينام الناس، بل تترك نافذة مفتوحة للقلق لتبدو المنازل البعيدة كآخر جملة في سطر طويل من التهديد المتواصل لا يفصلها عن البؤرة الاستيطانية سوى مسافة تبدو على الورق كيلومترين، لكنها في الواقع أقصر من أن تمنع الرعب من الوصول.

قال فقيه، وهو يشير إلى شاشة صغيرة ما زالت تحتفظ برعشة اللحظة: " رأيناهم، دخلوا كما يدخل الخوف، بلا استئذان".

لم تكن كاميرات المراقبة شاهدة فقط، بل كانت ذاكرة تعيد الكارثة كلما أغمض البيت عينيه.

غزاة يتسللون كأنهم يعرفون أن الظلام حليفهم، وأيديهم تحمل نارا لا تشبه الدفء، بل تشبه الكراهية حين تشتعل.

في ساعة متأخرة، حين كانت القرية تطوي تعبها، اقتحم المستوطنون الساحات وكسروا ما طالته أيديهم، كأنهم ينتقمون من الحجر لأنه صامد وأشعلوا النار ليحرقوا فكرة أن هذا المكان بيت، وللبيت أهله.

يقول فقيه: " استيقظنا على رائحة لا تشبه إلا النهاية"، بينما كانت تسلل كهمس أحمر ثم تعلو كصرخة.

سيارتان اشتعلتا، كأنهما شاهدان يعاقبان لأنهما كانتا هناك والبيت حاول أن يتماسك، وألا ينهار أمام عيون أطفاله.

ثمانية أفراد من العائلة لم تصبهم النار، لكنها أصابت أنفاسهم.

الاختناق هو الطريقة التي تختارها الحرائق لتدخل عناية إلهية وتمنع مجزرة جديدة ضحيتها عائلة كاملة.

في زاوية الغرفة، كان الخوف تاسع ثمانية، أكبر الأبناء سبع سنوات فقط، تعلم في تلك الليلة درسا لا يدرس وهو بأن الليل ليس دائما للنوم، وأن النار قد تزور البيت دون دعوة، وأن الأب رغم كل شيء، قد لا يكون قادرا على طردها وحده.

أما الزوجة الحامل، فقد احتضنت بطنها كما لو أنها تحمي مستقبلا كاملا من الاختناق، كانت ترتجف لا خوفا من النار فقط، بل من فكرة أن يولد طفلها في عالم يطرق بابه الحريق.

يقول صادق بصوت يشبه الرماد: " تمكنا من السيطرة على الحريق، لكنه ترك أثره".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك