مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية يوم الخميس، متراجعةً عن بعض المكاسب التي دفعت مؤشري" ستاندرد آند بورز 500" و" ناسداك المركب" إلى مستويات قياسية جديدة في الجلسة السابقة.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.
3%، بينما تراجع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.
4%.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 180 نقطة، أو 0.
3%.
ومن أبرز الشركات التي شهدت تحركات ملحوظة يوم الخميس شركتا آي بي إم وسيرفيس ناوحيث انخفض سهماهما بنسبة 7% و13% على التوالي بعد إعلان نتائجهما الأخيرة.
وارتفع سهم تسلافي البداية مدفوعًا بأرباح فاقت التوقعات.
إلا أن السهم انخفض لاحقًا بنحو 3% عندما حذر الرئيس التنفيذي إيلون ماسك من أن النفقات الرأسمالية سترتفع" بشكل كبير" مع توجه الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية نحو السيارات ذاتية القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات الشبيهة بالبشر.
أنهى كل من مؤشر السوق العام ومؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا، تداولات الأربعاء عند مستويات قياسية بعد أن مدد الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.
05%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.
64%.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 340.
65 نقطة، أي بنسبة 0.
69%.
وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، صرح ترامب بأن تمديد وقف إطلاق النار كان مبرراً نظراً لـ" الانقسام الحاد" الذي تعاني منه حكومة طهران.
ومع ذلك، لا تزال العلاقات الجيوسياسية في المنطقة متوترة.
وتشير التقارير إلى أن عدم التزام إيران أدى إلى تعليق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس زيارته للمشاركة في محادثات السلام.
كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن مفاوضي طهران أعلنوا عدم حضورهم، واصفين المحادثات مع الولايات المتحدة بأنها" مضيعة للوقت".
وفي يوم الأربعاء، أعلنت البحرية الإيرانية أنها استولت على سفينتي حاويات في مضيق هرمز.
كما ارتفعت معنويات المستثمرين بفضل موسم أرباح قوي حتى الآن.
من بين 87 شركة مدرجة في مؤشر" ستاندرد آند بورز 500" والتي أعلنت نتائجها حتى الآن، حققت 81% منها أرباحًا فاقت التوقعات، بينما حققت 76% منها إيرادات فاقت التوقعات.
وقالت جولي بيل، كبيرة استراتيجيي السوق في شركة كاين أندرسون رودنيك، في برنامج" كلوزينغ بيل: أوفرتايم" على قناة سي إن بي سي بعد ظهر الأربعاء: " الأمر الصعب حقًا هو استمرار ورود عناوين إخبارية مثيرة للقلق تُثير التساؤلات والقلق لدى الجميع.
ولكن في نهاية المطاف، تستمر تقديرات الأرباح في الارتفاع، وهذا يُشير إلى أن الشركات تجد طريقة للتغلب على كل هذه الضجة والتعامل مع حالة عدم اليقين هذه بطريقة تُمكنها من تحقيق نمو في الأرباح".
كما سيُراقب المتداولون القراءات الأولية لمؤشر مديري المشتريات العالمي لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر أبريل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك