قالت وكالة" بلومبرغ" نقلا عن بيانات تتبع، اليوم الخميس، إن 34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران شقّت طريقها عبر مضيق هرمز وخرقت الحصار الأميركي.
وفي اليوم الـ16 للهدنة، تبذل باكستان جهودا حثيثة لإقناع الجانب الإيراني بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وسط تصريحات أميركية وإيرانية متباينة تعكس حجم الهوة بين موقفي الطرفين.
وما زال الغموض يكتنف موعد انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات، وسط تفاؤل باكستاني بشأن الموقف الإيراني، تزامنا مع لقاءات مكثفة بهذا الشأن، بحسب وسائل إعلام عربية.
وتسعى باكستان لإقناع الجانب الأميركي بالإفراج عن طاقم سفينة الشحن الإيرانية" توسكا" وعائلاتهم، في محاولة لتحريك ملف التفاوض.
وكانت القوات الأميركية استولت على السفينة الإيرانية في خليج عمان في 19 نيسان/ أبريل الحالي، في خطوة اعتبرتها إيران" قرصنة بحرية" وخرقا للهدنة، كما رآها مراقبون عاملا من شأنه خلط الأوراق وتعقيد عملية التفاوض.
وفي تطور آخر، نقلت شبكة" فوكس نيوز" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إنه لا يوجد إطار زمني للحرب وإنه لا داعي للعجلة، مضيفا أن الحصار يرعب النظام الإيراني أكثر من القصف.
من جهته، قال البيت الأبيض إن ترامب قدّم عرضا جديدا للنظام الإيراني- من دون أن يكشف تفاصيل هذا العرض-، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي يريد من طهران ردا موحدا، وجدد المطالبة بتسليم اليورانيوم الإيراني المخصب إلى أميركا.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ترحيب بلاده الدائم بالحوار، لكنه اعتبر أن استمرار الحصار والتهديدات هما العقبة الأبرز أمام أي مفاوضات جادة.
بدوره، وصف وزير الداخلية الباكستاني تمديد الرئيس الأميركي وقف إطلاق النار بالخطوة المهمة لتخفيف التوتر وتوقع إحراز تقدم من جانب إيران.
في غضون ذلك، يستمر الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها أمرت 31 سفينة بالانعطاف أو العودة إلى الميناء في إطار الحصار على إيران.
وفي سياق متصل، اشترط لبنان تمديد وقف إطلاق النار لتوسيع المحادثات مع" إسرائيل"، وفق ما نقلته وكالة" رويترز" عن مسؤول لبناني لم تُسَمّه، وذلك قبيل جولة المحادثات المرتقبة اليوم في واشنطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك