سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

رئيس الوزراء: أسعار الطاقة لن تعود إلى مستوياتها الطبيعة قبل حلول نهاية العام الجاري حال توقفت الحرب

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- مدبولي: ندقق مع البنك المركزي فى رصد المصانع المتعثرة لمساعدتها للعودة إلى الإنتاج. . ونبحث تقييم الاستمرار فى ترشيد استهلاك الطاقة فيما يخص غلق المحالأكد مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، أن التطورات ال...

ملخص مرصد
أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن توقف الحرب لن يؤدي إلى عودة أسعار الطاقة لمستوياتها الطبيعية قبل نهاية 2024، مشيرًا إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 102 دولار للبرميل بعد إغلاق مضيق. وأوضح أن الدولة تتعامل مع تداعيات الأزمة عبر دعم القطاعات المتعثرة وتحفيز الاقتصاد، مع التركيز على قطاعات متعددة وليس العقار فقط. كما أشار إلى دراسة إنشاء مركز لوجستي إقليمي لتخزين الحبوب في منطقة قناة السويس.
  • أسعار النفط ارتفعت إلى 102 دولار للبرميل بعد إغلاق مضيق
  • الدولة تدعم المصانع المتعثرة وتمولها من صندوق خاص
  • مركز لوجستي إقليمي للحبوب قيد الدراسة في منطقة قناة السويس
من: مصطفى مدبولي (رئيس الوزراء) أين: مصر، منطقة قناة السويس

- مدبولي: ندقق مع البنك المركزي فى رصد المصانع المتعثرة لمساعدتها للعودة إلى الإنتاج.

ونبحث تقييم الاستمرار فى ترشيد استهلاك الطاقة فيما يخص غلق المحالأكد مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، أن التطورات الجيوسياسية جعلت أسعار النفط عالميًا ترتفع لأكثر من 102 دولار للبرميل بعد إعادة غلق المضيق، بعدما شهدت انخفاض إلى مستويات 80 دولارا للبرميل بعد فتح المضيق فى وقت سابق.

وأضاف مدبولي، على هامش مؤتمر صحفى اليوم بالعين السخنة، أنه في حال توقفت الحرب، لن تعود أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعة قبل حلول نهاية العام الجاري، وهذا من أكثر السيناريوهات المتفائلة، وأن الدولة تحاول التعامل مع تداعيات الأزمة الراهنة، خاصة فى قطاع الطاقة.

وذكر أن معدلات النمو الاقتصادى التى حققتها مصر خلال العام الجارى والماضي جاء مدفوعًا بنمو كل القطاعات الاقتصادية، وليس قطاع بعينه، قائلا إنه يجري العمل على تشجيع كل القطاعات الاقتصادية وليس قطاع التطوير العقاري فقط.

ولفت إلى أن قطاع التطوير العقاري من أنجح القطاعات الاقتصادية فى السوق المصرية، وأنه يجري العمل على تقديم المزيد من الحوافز والإجراءات لتشجيع كل القطاعات الاقتصادية.

وقال إن لجنة إدارة الأزمات ستجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة لتقييم الاستمرار فى ترشيد استهلاك الطاقة فيما يخص غلق المحال، والعمل عن بعد، مردفا: " نتوقع استمرار العمل عن بعد، خاصة أن سجل وفرًا جيدًا فى حركة السيارات".

ونوّه بأنه جاري العمل على تسريع عملية تدشين مركز لوجيستى إقليمي لتخزين الحبوب الغذائية، وكذلك تداولها، وأنه تم تكليف وزارة التموين، وجهاز مستقبل مصر للبدء فى الدراسات اللازمة لتدشين هذا المشروع الضخم، فى اقتصادية قناة السويس، الجهات ستبدأ فى الدراسات خلال الأيام المقبلة.

وتابع: ندقق مع البنك المركزي فى رصد المصانع المتعثرة لمساعدتها للعودة إلى الإنتاج من خلال تمويلها من صندوق" المصانع المتعثرة"، وأن الأولوية ستكون لتمويل المشروعات التى كانت التطورات الجيوسياسية سبب تعثرها.

وأوضح مدبولى، أن الحكومة تراجع حاليًا برنامج الحوافز الخاصة بقطاع تصنيع السيارات، وانتهينا بالفعل من برنامج الحوافز، مضيفا: لدينا شركتين عالميتين بصدد التوصل لإتفاق نهائي معهما للدخول إلى السوق المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك