Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

.رئيس قطاع المسرح: الجمهور رجع لـ«خشبة الدولة».. ونرحب بالتعاون مع ماسبيرو (حوار)

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

مع تولي الفنان الأكاديمي الدكتور أيمن الشيوي مسئولية قيادة قطاع المسرح، تحدّثنا معه عن ملامح المرحلة المقبلة، فهو ابن المسرح القومي، والأستاذ بأكاديمية الفنون، الذي يجمع بين الرؤية العلمية والخبرة الم...

ملخص مرصد
أعلن الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، عودة الجمهور بقوة للمسرح المصري، مع التركيز على الشباب كجمهور ومبدعين من خلال ورش عمل ومسابقات فنية. أكد الشيوي أن قطاع المسرح يعمل وفق منهج علمي لدراسة الواقع وتحليل الملفات، مشيراً إلى نجاح عرض «الملك لير» الذي حقق إيرادات قاربت 4 ملايين جنيه. كما شدد على أهمية توسيع قاعدة الجمهور في المحافظات من خلال تعاون مع «قصور الثقافة».
  • رئيس قطاع المسرح: الجمهور عاد بقوة لمسرح الدولة بعد تراجع
  • إيرادات عرض «الملك لير» بلغت 4 ملايين جنيه وغطت تكاليف الإنتاج
  • خطط لورش عمل للشباب في الجامعات وتوسيع عروض المحافظات بالتعاون مع «قصور الثقافة»
من: الدكتور أيمن الشيوي أين: مصر (القاهرة والمحافظات)

مع تولي الفنان الأكاديمي الدكتور أيمن الشيوي مسئولية قيادة قطاع المسرح، تحدّثنا معه عن ملامح المرحلة المقبلة، فهو ابن المسرح القومي، والأستاذ بأكاديمية الفنون، الذي يجمع بين الرؤية العلمية والخبرة الميدانية.

في مكتبه، دار هذا الحوار لـ«الوطن» مع رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة في أجواء سادها الطموح، والمصارحة، ووضع النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل «أبوالفنون» في مصر، مؤكداً عودة الجمهور بقوة للمسرح المصري.

عقدنا أول اجتماع للجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة، وهذه اللجان هي لجان نوعية متخصصة لتقديم الدراسات والاستشارات الفنية، وفي نفس الوقت مهمتها أن تتواصل مع الجهات الإنتاجية والجهات التنفيذية لبحث مشاكلها وتقديم الدراسات باعتبارها هيئة استشارية، وبالتالي متابعة التنفيذ والخطط التي تم الاتفاق عليها.

■ في البداية، قطاع المسرح الذي تتولى رئاسته قطاع ضخم.

كيف بدأت خطواتك الأولى في هذا المنصب؟هي مسئولية جسيمة أعتز بها.

نحن لا نعمل بشكل عشوائي، ونتحرّك وفق منهج علمي دقيق.

أولى خطواتي كانت دراسة الحالة وتحليل الواقع الحالي للقطاع بكل تفاصيله، لمعالجة السلبيات وتطوير الإيجابيات، قطاع المسرح في مصر صرح ضخم يضم البيت الفني للمسرح، الذي يضم مسارح الدولة، ومركز الهناجر، والمركز القومي للمسرح، والمكتبات الكبرى، مثل مكتبة القاهرة والحضارة الإسلامية بالخليفة، وصولاً إلى قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية.

مهمتنا هي الربط والتنسيق بين هذه المكونات لتحقيق أقصى استفادة فنية وثقافية، ولست غريباً على المسرح، فأنا منذ 3 سنوات كنت مديراً للمسرح القومي، وتربيت في المسرح وأنا أستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية.

وفي القطاع نعمل بشكل علمي، بدءاً من دراسة جميع الملفات بصورة دقيقة، وقطاع الشباب على رأس الأولويات، كما نسعى للعمل على الاهتمام بالمسرح الجامعي بشكل كبير، وإنتاج أعمال فنية تجذب أكبر قدر من الجمهور، وتراعي التنوع بحيث تلبي مختلف الأذواق وترتقي بالذوق الفني، لضمان استمرار عودة الجمهور إلى المسرح.

د.

أيمن الشيوي: تفرغت تماماً لمهمتي لأنها تحتاج مني كل لحظة.

ومتوقف عن التمثيل والتدريس حالياًهناك غير مختصين يمارسون تدريب الممثلين.

ونحتاج إلى قواعد منظمة لورش التمثيل■ تحدّثت عن الشباب كأولوية قصوى.

ما ملامح خطتك لجذب هذه الفئة، سواء كمبدعين أو كجمهور؟الشباب هم عماد المسرح ومستقبله.

خطتنا تعتمد على محورين، الأول هو الشباب كجمهور، من خلال إنتاج أعمال فنية تخاطب عقولهم وتجذبهم، وتراعي التنوع بين الكوميدي والاجتماعي والغنائي الموسيقي، ليجد كل شاب ذوقه الفني متاحاً على مسارح الدولة.

أما المحور الثاني، فهو الشباب كمبدعين، وهنا نضع المسرح الجامعي في مقدمة الاهتمامات.

نحن نسعى لإعادة الزخم إلى مسرح الجامعات، واستضافة عروضهم على مسارح البيت الفني، وتصعيد أجيال جديدة من الممثلين والمخرجين والكتاب الموهوبين.

ولدينا مسابقات للمسرح في المركز القومي للمسرح، وفي المجلس الأعلى للثقافة، والمهرجان القومي للمسرح، الذي يستضيف إبداعات الشباب والفرق المستقلة، كما نُخطط لعقد ورش متخصصة للشباب في الجامعات من خلال قطاع المسرح في الإخراج والتمثيل ليس في القاهرة وحدها، ولكن في مختلف الجامعات، كما سيتم إنتاج العرض الفائز في مسابقات المسرح القومي من خلال البيت الفني للمسرح.

■ بمناسبة الحديث عن المحافظات.

هل سيظل المسرح حبيس العاصمة، أم سنرى تحركاً حقيقياً للأقاليم؟هذا هدف أصيل.

نحن نسعى للوصول إلى الجمهور في كل ربوع مصر، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة.

لدينا تجربة ناجحة جداً، وهي فرقة «مسرح المواجهة والتجول»، ونطمح في تطويرها، بحيث تذهب عروض البيت الفني الكبرى للمحافظات.

لقد لمست بنفسي في المسرح القومي تعطش الجمهور في المنيا، وأسيوط، والمنصورة، وبورسعيد، والإسماعيلية للمسرح، حيث كانت تأتينا رحلات جماعية لمشاهدة عروض، مثل «روميو وجوليت» و«الملك لير».

إذا لم يتمكن الجمهور من المجيء إلينا، فنحن على أتم الاستعداد للذهاب إليهم، بهدف توسيع القاعدة العريضة لمشاهدة المسرح، بالتنسيق مع الجامعات والمحافظات.

■ أشرت إلى أهمية التعاون مع الوزارات الأخرى، كيف سيترجم ذلك على أرض الواقع.

هناك توجيهات مباشرة من الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة بضرورة التكامل.

نحن بصدد تفعيل بروتوكولات تعاون مع وزارة التعليم العالي للوصول إلى الجامعات، والجهات الأخرى، وأيضاً التنسيق مع القطاع الخاص لتقديم أعمال عالية المستوى.

نتعاون لتحقيق زخم، الهدف هو تقليل الإنفاق من خلال التنسيق المشترك، وزيادة الدخل، حتى لا نكون عبئاً على وزارة الثقافة، فالمسرح رغم دعم الدولة الكبير له، يجب أن يكون له مردود مادي بجانب مردوده الفني والثقافي السامي.

■ إلى أي مدى ترى أن هناك فجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق على أرض الواقع؟لا توجد فجوة بين الدراسة المتخصصة والتطبيق على الأرض، ودراسة الفنون تطورت بشكل عالٍ جداً، وأبناء المعهد مواكبون لأحدث الأساليب ومحتكون بالواقع وسوق العمل، وأغلبهم يشارك في الأعمال الفنية التي تُقدّم على شاشات السينما، ولدينا في المعهد عدة مهرجانات فنية سنوية، بينها مهرجان المسرح العالمي، وهو معني بتقديم النصوص العالمية، ومهرجان المسرح العربي الذي يقدم النصوص العربية، إلى جانب مهرجان الفضاءات المسرحية، التي تُقدّم بها عروض على مستوى فني عالٍ.

■ كيف ترى «موضة» ورش التمثيل المنتشرة حالياً؟ وهل هناك توجه لتقنينها؟هناك فرق كبير بين «تدريب الممثل» و«تخريب الممثل»، المشكلة تكمن في تصدي غير المؤهلين للتدريب، نحن نحتاج إلى وضع قواعد منظمة لهذه الورش، بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، وليس كافياً للشخص كونه ممثلاً جيداً أن يكون مدرباً جيداً.

والتدريب يجب أن يقوم به متخصصون وأكاديميون مؤهلون.

نحن كقطاع لا نملك سلطة الوقف، فهذه مهمة النقابة للحفاظ على المهنة، لكننا نُشجع على وضع شروط ومواصفات واضحة لمن يقوم بعمل هذه الورش، لضمان مستوى فني لائق.

■ مع ظهور المنصات الرقمية.

كيف ترى هذه العلاقة الآن؟المنصات الرقمية حالياً تسعى لإنتاج عروض مسرحية.

المسرح شكل محبب لدى الجمهور.

ونحن تربينا على العروض المسرحية المصورة والمعروضة في التليفزيون منذ إنشائه في الستينات.

والمسرح هو أصل الحكاية، والفنانون المسرحيون هم من حملوا على عاتقهم تطوير التمثيل في السينما والتليفزيون.

بالنسبة للمنصات الرقمية، فهي فرصة جديدة، حيث بدأ الاهتمام بتصوير العروض المسرحية وبثها، وهو أمر نُرحب به.

■ وماذا عن فرقة ماسبيرو المسرحية التي طرحتها الهيئة العامة للإعلام؟المسرح بدأ في التليفزيون مع الإرسال، ثم تطور وانتقل إلى وزارة الثقافة «كانت وقتها وزارة الثقافة والإعلام وزارة واحدة باسم الإرشاد القومي»، وبعد انفصالهما انتقل إلى وزارة الثقافة، وتم إنشاء البيت الفني للمسرح، بنحو 10 فرق، المسرح وسيلة فنية راقية قليلة التكاليف، وتكلفة العرض المسرحي لا تتعدى 5% من تكلفة إنتاج الفيلم السينمائي، وبخصوص فرقة ماسبيرو المسرحية، لو كان المقصود بفرقة ماسبيرو، إنتاج أعمال مسرحية جديدة، فأنا مع أي إنتاج مسرحي جديد يضاف إلى الحركة الفنية، سواء كان إنتاجاً منفرداً أو مشتركاً معنا، فالمهم هو الزخم الفني.

نحن نحتاج إلى تنسيق الجهود لتقليل الهدر ومنع تكرار الأفكار.

إيرادات «الملك لير» قاربت على 4 ملايين جنيه وغطت تكاليف إنتاجها.

وأرحب بأي إنتاج جديد.

وتعاون مع «قصور الثقافة» للوصول إلى جمهور المحافظات■ ماذا عن تكلفة عرض «الملك لير» ومردوده.

ماذا تقول عن تلك التجربة؟أسعار التذاكر والإيرادات غطت تكلفة عرض «الملك لير» للنجم يحيى الفخراني، فقد حقّق معادلة صعبة.

المردود الفني كان عظيماً، والمردود المادي تجاوز التوقعات، حيث اقتربت الإيرادات من 4 ملايين جنيه خلال ما يقرب من 150 ليلة عرض، وهذا الرقم غطى تكلفة الإنتاج تماماً.

العرض طلبته دول عربية كثيرة، وقد عرضنا بالفعل في تونس، وحقق نجاحاً باهراً.

المسرح وسيلة فنية راقية وقليلة التكاليف مقارنة بالسينما والمسلسلات إذا ما أُديرت باحترافية، ويجري بحث هذه العروض.

■ بصراحة، لماذا يبتعد النجوم عن خشبة مسرح الدولة؟الأمر ليس هروباً، بل هو اختلاف في طبيعة العمل.

المسرح يتطلب جهداً شاقاً، بروفات تمتد لشهور، والتزاماً يومياً بالعرض، في حين أن المسلسل قد يستغرق شهراً واحداً للتصوير وبمقابل مادي يصل إلى الملايين، وهو أقل بكثير من أجر المسرح.

لكنني أقول دائماً للفنان: «لك دور تجاه مجتمعك، والتاريخ سيسجل أنك وقفت على خشبة المسرح القومي وقدّمت رسالة».

الفنان الحقيقي هو من يضحي ببعض الوقت والمقابل المادي في سبيل خدمة وطنه وفنه.

■ هل ما زال المسرح المصري قادراً على لعب دور «التنوير»؟ وكيف تقيّم الإقبال الجماهيري حالياً؟التنوير هو جوهر المسرح، أن تفتح أفق الإنسان للفكر، وتعود عينه على الجمال، وتطرح قضايا المجتمع للنقاش.

والخبر السعيد أن الجمهور عاد للمسرح بقوة.

إذا نظرتِ لعروض المسرح القومي، أو مسرح السلام، أو الكوميدي، ستجدين لافتة «كامل العدد» حاضرة.

الأسرة المصرية بمختلف فئاتها، خاصة الشباب، استعادت ثقتها في مسرح الدولة، ومهمتنا الآن هي الحفاظ على هذا الجذب وتطويره.

■ ختاماً.

أين الفنان أيمن الشيوي من المشروعات الفنية الجديدة؟ وهل سحبك العمل الإداري من التمثيل؟أنا حالياً في مرحلة «انتداب كلي» لقطاع المسرح، وحتى التدريس في الأكاديمية توقف هذا الترم.

أنا متفرغ تماماً لهذه المسئولية الوطنية، لأن القطاع يحتاج إلى كل لحظة وكل جهد.

المسرح هو بيتي الأول، وخدمته في هذا الموقع هي أعظم دور أؤديه حالياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك