وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

سباق تسلح جديد.. أمريكا تطور «قنبلة» تتحول إلى صاروخ!

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
1

في خطوة تُعد من أبرز التطورات في مجال التسليح الجوي–البحري الحديث، كشفت البحرية الأميركية عن نجاحها في اختبار نسخة جديدة ومتقدمة من قنابل JDAM، تم تعديلها بشكل جذري عبر تزويدها بمحرك نفاث، ما حوّلها ع...

ملخص مرصد
نجحت البحرية الأميركية في اختبار نسخة مطورة من قنابل JDAM، حيث أضافت لها محرك نفاث حوّلها إلى سلاح هجومي بعيد المدى يشبه صواريخ كروز بتكلفة أقل. نفذت الاختبارات قبالة سواحل كاليفورنيا باستخدام طائرات إف-18 سوبر هورنت، حيث قطعت الذخيرة مسافة 200 ميل بحري بدقة عالية. يُعد هذا التطوير تحولاً نوعياً في الذخائر الجوية الذكية، حسب ما أفادت به البحرية الأميركية وموقع بيزنس إنسايدر.
  • البحرية الأميركية تختبر قنابل JDAM المطورة إلى صواريخ بعيدة المدى بتكلفة أقل
  • الاختبارات نفذت قبالة سواحل كاليفورنيا باستخدام طائرات إف-18 سوبر هورنت
  • السلاح الجديد قطع 200 ميل بحري بدقة عالية في الاختبارات الميدانية
من: البحرية الأميركية أين: سواحل ولاية كاليفورنيا

في خطوة تُعد من أبرز التطورات في مجال التسليح الجوي–البحري الحديث، كشفت البحرية الأميركية عن نجاحها في اختبار نسخة جديدة ومتقدمة من قنابل JDAM، تم تعديلها بشكل جذري عبر تزويدها بمحرك نفاث، ما حوّلها عملياً إلى سلاح هجومي بعيد المدى يشبه صواريخ كروز، لكن بتكلفة أقل بكثير ومرونة تشغيلية أكبر.

وبحسب ما أورده موقع “بيزنس إنسايدر”، فإن الاختبارات التي أُجريت مؤخراً تمثل نقلة نوعية في مفهوم الذخائر الجوية الذكية، حيث لم تعد القنبلة تعتمد فقط على السقوط الحر أو الانزلاق بعد التوجيه، بل أصبحت تمتلك قدرة دفع ذاتي يسمح لها بالتحليق لمسافات طويلة وتنفيذ ضربات دقيقة من عمق مسرح العمليات.

اختبارات قبالة سواحل كاليفورنياالتجارب الميدانية نُفذت قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا خلال شهر أبريل، باستخدام مقاتلات إف-18 سوبر هورنت التابعة للبحرية الأميركية، وهي الطائرات الأساسية العاملة على متن حاملات الطائرات.

وخلال الاختبارين، تم التركيز على عدة مراحل حاسمة، أبرزها:الانفصال الآمن للقنبلة عن الطائرة في ظروف تشغيل حقيقيةاستقرار الطيران بعد الإطلاقتكامل أنظمة التوجيه مع وحدة الدفع الجديدةالقدرة على إصابة الهدف بدقة عالية في نهاية المساروأكدت البحرية الأميركية أن النتائج كانت “ناجحة بالكامل”، حيث أظهرت الذخيرة أداءً مستقراً منذ لحظة الإطلاق وحتى لحظة الوصول إلى الهدف.

أحد أبرز ما لفت الانتباه في هذه التجارب هو أن القنبلة تمكنت في كل اختبار من قطع مسافة تقارب 200 ميل بحري، مع الحفاظ على مسار طيران دقيق وثابت باتجاه الهدف المحدد، وهو ما يعكس تطوراً كبيراً في دمج الدفع النفاث مع أنظمة التوجيه الذكي.

هذا المدى يضع السلاح الجديد في منطقة وسطية خطيرة بين القنابل التقليدية منخفضة التكلفة وصواريخ كروز عالية التكلفة، ما يمنح البحرية الأميركية قدرة أكبر على تنفيذ ضربات بعيدة دون الحاجة إلى تعريض الطائرات أو حاملات الطائرات لتهديد مباشر.

ما الذي يميز النسخة الجديدة؟قنابل JDAM التقليدية كانت تُعد في الأصل قنابل “سقوط حر”، يتم تزويدها لاحقاً بوحدة ملاحة GPS وأنظمة توجيه دقيقة لتحويلها إلى ذخائر ذكية، لكنها كانت تعتمد على الجاذبية والانزلاق فقط، ما يحد من مداها ويجبر الطائرات على الاقتراب من الهدف.

أما النسخة الجديدة، فهي تمثل تحولاً جذرياً، حيث:تم تعزيز القدرة على الطيران لمسافات طويلةتم الحفاظ على نظام التوجيه الدقيقتم خفض التكلفة مقارنة بصواريخ كروز التقليديةيرى محللون عسكريون أن هذا التطوير لا يقتصر على تحسين سلاح واحد، بل يعكس تحولاً أوسع في العقيدة العسكرية الأميركية، التي تتجه نحو إنتاج أسلحة تجمع بين:سهولة الاستخدام من منصات متعددة مثل حاملات الطائراتويهدف هذا التوجه إلى منح القادة العسكريين مرونة أكبر في إدارة العمليات القتالية، خصوصاً في البيئات البحرية المعقدة التي تتطلب ضربات سريعة من مسافات آمنة.

يأتي هذا التطوير في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً على تطوير أسلحة ذكية بعيدة المدى، حيث تسعى القوى العسكرية الكبرى إلى تقليل الاعتماد على الصواريخ الباهظة عبر تطوير بدائل أكثر كفاءة وأقل تكلفة، دون التضحية بالدقة أو الفعالية.

وبهذا الاختبار، تكون البحرية الأميركية قد خطت خطوة جديدة نحو جيل مختلف من الذخائر، قد يعيد تشكيل طريقة تنفيذ الضربات الجوية والبحرية في الحروب المستقبلية، ويغير قواعد الاشتباك التقليدية بشكل ملحوظ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك