قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

دراسة حديثة تكشف دور تلوث الهواء والمناخ في تحفيز نوبات الصداع النصفي

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

لم تعد أدخنة المصانع وعوادم السيارات مجرد عبء على الرئتين، بل باتت عدواً مباشراً للجهاز العصبي، حيث كشف بحث علمي رصين عن علاقة طردية خطيرة بين جودة الهواء وتفاقم نوبات الصداع النصفي. الدراسة التي استم...

ملخص مرصد
كشفت دراسة استمرت 10 سنوات شملت 7 آلاف مريض عن علاقة طردية بين تلوث الهواء ونوبات الصداع النصفي، حيث يرفع ثاني أكسيد النيتروجين احتمالية دخول المستشفى بنسبة 41%، بينما تزيد الأشعة فوق البنفسجية الإصابات بنسبة 23%. وحث خبراء الأعصاب على تبني استراتيجيات علاج تشمل الوقاية البيئية عبر تجنب الأماكن الملوثة.
  • دراسة استمرت 10 سنوات شملت 7 آلاف مريض لبحث علاقة تلوث الهواء بالصداع النصفي
  • غاز ثاني أكسيد النيتروجين يرفع احتمالية دخول المستشفى بسبب الصداع النصفي بنسبة 41%
  • خبراء الأعصاب يحثون على الوقاية البيئية لتجنب نوبات الصداع النصفي
من: خبراء الأعصاب

لم تعد أدخنة المصانع وعوادم السيارات مجرد عبء على الرئتين، بل باتت عدواً مباشراً للجهاز العصبي، حيث كشف بحث علمي رصين عن علاقة طردية خطيرة بين جودة الهواء وتفاقم نوبات الصداع النصفي.

الدراسة التي استمرت لعقد من الزمن وشملت مراقبة دقيقة لأكثر من سبعة آلاف مريض، أثبتت أن استنشاق الهواء الملوث، خاصة في ظل ظروف مناخية قاسية كالرطوبة العالية والحرارة المرتفعة، يضع الدماغ في حالة تأهب قصوى تترجم إلى آلام مبرحة تزداد حدتها مع تدهور المؤشرات البيئية.

الأرقام التي أوردتها الدورية العلمية المتخصصة في طب الأعصاب" Neurology" كانت صادمة؛ إذ تبين أن التعرض القصير لغاز ثاني أكسيد النيتروجين يرفع احتمالية دخول المستشفى بسبب الصداع النصفي بنسبة هائلة تصل إلى 41%، بينما تساهم الأشعة فوق البنفسجية في زيادة الإصابات بنسبة 23%.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن ذرات الغبار المجهرية والملوثات المرورية تجبر المرضى على استهلاك الأدوية المسكنة بنسب إضافية تتجاوز 10%، ما يعكس ضغطاً هائلاً على الصحة العامة والميزانيات الدوائية.

ومع هذه النتائج، يشدد خبراء الأعصاب على ضرورة تحول استراتيجيات العلاج لتشمل" الوقاية البيئية"، عبر حث المرضى على ملازمة الأماكن المغلقة المدعمة بمرشحات الهواء عند ارتفاع مؤشرات التلوث، والبدء في تناول البروتوكولات الوقائية بمجرد استشعار التغيرات الجوية، لتجنب السقوط في دوامة الألم التي يغذيها هواء المدن الملوث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك