وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

ماذا قال المخرج عبدالله المحيسن؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

أغلب الدول الجمهورية العسكرية فاشلة، وقد دمرت مكتسبات دولها، أما عن الرجعية فمن يحمل لواء التنوير فهي الدول التي كان يطلق عليها الدول الرجعية، وقد أثبت الواقع أن الشعارات القديمة سقطت، وأن مفهوم دول ا...

ملخص مرصد
أكد المخرج السعودي عبدالله المحيسن خلال تكريمه في مهرجان مالمو السينمائي بالسويد أن المملكة حققت قفزات نوعية في النمو والتقنية تحت رؤية 2030، متجاوزة مفهوم دول المركز والأطراف. وقال إن تجارب الدول العربية الأخرى لم تنجح، بينما نجحت السعودية في نقل مجتمعها نحو الارتقاء رغم التحديات. وأشار إلى أن المملكة أصبحت مركزاً عالمياً في المشاريع الضخمة والثقافة والاقتصاد.
  • المخرج عبدالله المحيسن: المملكة تجاوزت مفهوم دول المركز والأطراف
  • تكريم المحيسن في مهرجان مالمو السينمائي بالسويد دورته 16
  • المملكة حققت قفزات في النمو والتقنية تحت رؤية 2030
من: عبدالله المحيسن أين: مهرجان مالمو السينمائي بالسويد

أغلب الدول الجمهورية العسكرية فاشلة، وقد دمرت مكتسبات دولها، أما عن الرجعية فمن يحمل لواء التنوير فهي الدول التي كان يطلق عليها الدول الرجعية، وقد أثبت الواقع أن الشعارات القديمة سقطت، وأن مفهوم دول المركز والأطراف تغيّرت تماماً، حتى أن دول المركز سقطت وأصبحت دولاً تتصف سياسياً بأنها دول فاشلة (وكلمة دولة فاشلة لها معانٍ كثيرة أهمها أنها دولة عاجزة عن النهوض)، وأن ما كان يطلق عليها دول الأطراف غدت دولاً حاملة لواء النمو والحداثة معاً، ومواطنوها يعيشون في رغد العيش.

لماذا أتذكر ما حدث سابقاً في زمن مفهوم المركز والأطراف؟ حدث ذلك حينما استمعت لكلمة المخرج السعودي عبدالله المحيسن حينما تم تكريمه في مهرجان (مالمو) السينمائي في السويد في دورته الـ16، والتكريم جاء تتويجاً لمسيرته السينمائية المبكرة.

وحين تحدّث المخرج عبدالله المحيسن في تكريمه السينمائي، وصفت مقولاته الواقع وما حدث في المملكة من الاستفادة من التجارب العربية وتلافي أخطاء تلك الدول، وأثبتت أن المملكة وانتقالها السياسي منذ عهد الملك عبدالعزيز، وصولاً إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وصلت إلى الرؤية المستقبلية للدولة، واستطاعت نقل المجتمع في مأمن رغم المتغيّرات السياسية الكبيرة، واستطاعت نقل المجتمع ضمن دائرة النمو والارتقاء، ذاكراً أنه كان شاهداً لتجمع الخبراء من جميع الدول العالمية للاستفادة من خبراتهم؛ كي تكون المملكة ضمن الدول المتقدّمة في الجانب التقني، حتى أنها خصّصت هذا العام لأن يكون عام الذكاء الاصطناعي.

وقال المخرج عبدالله المحيسن الكثير عما فعلته الدولة ضمن رؤية 2030 بقيادة الأمير محمد بن سلمان؛ لكي تكون المملكة في مقدّمة دول العالم.

قوله ذكّرني بما بدأت به المقال، وهي حقيقة يعززها الواقع.

الآن ثُبُتَ أن المملكة هي مركز العالم العربي، بل هي مركز عالمي يسعى الجميع لأن يكون شريكاً مع بلادنا في المشاريع الضخمة في جميع مستويات المعيشة والتقنية العالمية.

ولا أشك أن مفهوم المراكز الثقافية العربية سقط واقعاً، وغدت السعودية مركزاً ثقافيّاً واقتصاديّاً وتقنيّاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك