واستبعد ترامب استخدام السلاح النووي ضد إيران، معتبرًا أن الضربات التقليدية حققت أهدافها، كما أمر البحرية الأميركية باستهداف أي قوارب تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي استعداد بلاده لإعادة إيران إلى" العصر الحجري" بانتظار ضوء أخضر من واشنطن.
وأعلنت طهران تحصيل أول عائدات من رسوم العبور التي فرضتها في المضيق، وفق ما نقلت وكالة" تسنيم" عن نائب رئيس مجلس الشورى حميد رضا حاجي بابائي.
كما أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ترحيب بلاده بالحوار، معتبرًا أن العقوبات والتهديدات تعرقل أي مفاوضات جدية، فيما شدّد مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي على" وحدة الصف" في مواجهة الضغوط.
في المقابل، أعلن البيت الأبيض تقديم عرض جديد لطهران من دون كشف تفاصيله، مع تجديد المطالبة بتسليم اليورانيوم المخصّب، بينما أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن 31 سفينة أُجبرت على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ في إطار الحصار البحري المفروض على إيران، في وقت تبذل فيه باكستان جهودًا لدفع الطرف الإيراني إلى استئناف المفاوضات.
وفي الملف اللبناني، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ثلاثة أسابيع بعد محادثات في البيت الأبيض، معربًا عن" فرصة كبيرة" للتوصل إلى اتفاق سلام هذا العام، ومتوقعًا لقاءً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون خلال" الأسابيع المقبلة".
وجاء ذلك بعد جولة المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في البيت الأبيض مساء الخميس، التي شارك فيها كل من السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوّض، والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، إلى جانب السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك