قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel التلفزيون العربي - ترمب يُرشّح محاميه لمنصب وزير العدل.. من هو تود بلانش؟ Independent عربية - الفلسفة تبدد الالتباس الذي ما زال يصيب مفهوم الدولة قناة القاهرة الإخبارية - المسيرات تضرب مجدداً.. سقوط مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي تل الهوى بغزة إيلاف - اتفاق أميركي يعزل حزب الله جنوب الليطاني.. وإسرائيل تواصل القصف رغم الهدنة العربي الجديد - نائبة بريطانية تقاضي "إكس إيه آي" بسبب صور مزيفة وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة"
عامة

هل تعتذر كثيراً؟.. اكتشف ما تفعله (آسف) الزائدة بعقلك

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - يوضح اختصاصيو علم النفس، أن الإفراط في الاعتذار ليس مجرد أسلوب تهذيب، بل قد يكون إشارة إلى حالة نفسية أعمق مرتبطة بطريقة تعامل الشخص مع التوتر والقلق.مؤكدين أن عبارات مثل" آسف على الإزعاج" أ...

ملخص مرصد
أوضح اختصاصيو علم النفس أن الإفراط في الاعتذار قد يكون مؤشراً لحالة نفسية مرتبطة بالتوتر والقلق، حيث يصبح جزءاً من كلام البعض دون سبب حقيقي. وأشاروا إلى أن هذا السلوك يعكس نمطاً غير واعٍ يسمى 'استجابة الإرضاء'، والذي يتشكل غالباً في الطفولة. وحذروا من أن تحول الاعتذار إلى عادة يومية قد يؤدي إلى إنهاك نفسي وتراجع تقدير الذات.
  • الإفراط في الاعتذار قد يعكس قلقاً نفسياً أو نمطاً غير واعٍ يسمى 'استجابة الإرضاء'
  • هذا السلوك يتشكل غالباً في الطفولة بسبب بيئات تجنب الخلاف
  • تكرار الاعتذار قد يسبب إنهاكاً نفسياً وتراجعاً في تقدير الذات
من: اختصاصيو علم النفس (مارتين-غاميرو، ألبرتو سوريا)

خبرني - يوضح اختصاصيو علم النفس، أن الإفراط في الاعتذار ليس مجرد أسلوب تهذيب، بل قد يكون إشارة إلى حالة نفسية أعمق مرتبطة بطريقة تعامل الشخص مع التوتر والقلق.

مؤكدين أن عبارات مثل" آسف على الإزعاج" أو" آسف على الكتابة" أصبحت لدى بعض الأشخاص جزءاً تلقائياً من كلامهم اليومي، حتى دون وجود خطأ حقيقي يستدعي الاعتذار.

ويضيف الخبراء أن هذا السلوك قد يعكس ما يُعرف بـ" استجابة الإرضاء"، وهي نمط غير واعٍ يحاول فيه الشخص تجنب أي توتر أو صدام عبر إرضاء الآخرين بشكل مبالغ فيه، حتى قبل حدوث أي مشكلة.

وتشرح أن الجهاز العصبي لدى بعض الأشخاص يتعامل مع مواقف بسيطة مثل الصمت أو تغيير نبرة الصوت على أنها تهديد محتمل، فيلجأ الشخص تلقائياً إلى الاعتذار كوسيلة لخفض التوتر.

وترى الاختصاصية مارتين-غاميرو أن هذا النمط غالباً ما يتكوّن منذ الطفولة، خاصة في البيئات التي كان فيها تجنب الخلاف شرطاً للشعور بالأمان أو القبول الاجتماعي، وهو ما يرتبط بما يسميه علماء النفس" سلوك الطفل المطيع".

ويشير اختصاصي علم النفس ألبرتو سوريا إلى أن هذا السلوك له طبقتان: الأولى ظاهرة تتعلق بالأدب واللباقة، والثانية أعمق تتعلق بالخوف من الرفض أو عدم القبول.

لكن المشكلة، بحسب المختصين، تظهر عندما يتحول الاعتذار إلى عادة يومية، إذ يبدأ الشخص في إرسال رسالة داخلية لنفسه بأنه" مزعج"، ما يؤدي إلى إنهاك نفسي وتراجع في تقدير الذات.

وتؤكد مارتين-غاميرو أن الحل لا يكمن في التوقف عن اللطف، بل في إعادة التوازن، بحيث لا يتحول الاعتذار إلى عبء نفسي، ولا تصبح راحة الآخرين على حساب الراحة الشخصية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك