وذكرت الداخلية السورية في بيان لها عبر تليجرام، أن عمليات الرصد والتتبع استمرت لعدة أيام قبل التنفيذ في سهل الغاب، مشددة على مواصلة ملاحقة باقي مرتكبي المجزرة، لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
وقال وزير داخلية سوريا، أنس خطاب، في منشور عبر منصة" إكس": " المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة".
وكانت مجزرة التضامن المشار إليها وقعت في عام 2013، وتقول التقارير السورية إنه راح ضحيتها 41 مدنيًا، تم العثور على عظامهم البشرية لاحقًا في ديسمبر 2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك