روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

مستشرق إسرائيلي: الفوضى في القيادة الإيرانية مختلفة عما نعتقد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

يشكك المستشرق المحاضر في جامعة تل أبيب، بروفيسور أيال زيسر، بالحماسة المنتشرة في إسرائيل، ومفادها أن القيادة الإيرانية تعيش حالة من الفوضى ومن شأنها أن تسقط: “كافتهم ملتزمون بالنظام، بالنهج وللأهداف ا...

ملخص مرصد
شكك المستشرق الإسرائيلي بروفيسور أيال زيسر في الفوضى المزعومة بالقيادة الإيرانية، مؤكداً التزامها بالنظام وأهدافه العليا. وأوضح زيسر أن الخلافات داخل النظام تكتيكية وليست أيديولوجية، مشيراً إلى أن التيار المعتدل يسعى للبقاء عبر اتفاقات، بينما يرى المتشددون ضرورة خوض المعركة حتى النهاية. توقع جنرال إسرائيلي استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من حرب أوسع في المنطقة.
  • زيسر: القيادة الإيرانية ملتزمة بالنظام وأهدافه العليا رغم الفوضى الظاهرية
  • زيسر: الخلافات داخل إيران تكتيكية بين معتدلين يدعون للبقاء ومتشددين يدعون للمواجهة
  • سيترينوفيتش: حرب أوسع محتملة بين الولايات المتحدة وإيران بسبب عدم الثقة وغياب المفاوضات
من: بروفيسور أيال زيسر، داني سيترينوفيتش، يسرائيل كاتس أين: إيران، إسرائيل، الولايات المتحدة

يشكك المستشرق المحاضر في جامعة تل أبيب، بروفيسور أيال زيسر، بالحماسة المنتشرة في إسرائيل، ومفادها أن القيادة الإيرانية تعيش حالة من الفوضى ومن شأنها أن تسقط: “كافتهم ملتزمون بالنظام، بالنهج وللأهداف العليا”.

ويقول زيسر، الخبير بشؤون الشرق الأوسط، إنه منذ اغتيال المرشد العام علي خامنئي في اليوم الأول من عملية “زئير الأسد”، إلى جانب قتل عدد إضافي من كبار القيادة الإيرانية العسكرية والسياسية، فإن النظام الإيراني بحالة فوضى، وليس واضحا من الداخل ومن الخارج من المسيطر عمليا في الدولة.

ومع ذلك، يقترح زيسر، وهو نائب عميد جامعة تل أبيب، على الإسرائيليين ألا يتجهوا إلى الاعتقاد بأن القيادة الإيرانية موجودة الآن في أزمة أيديولوجية حادة.

في حديث لراديو تل أبيب، سلط بروفيسور زيسر الضوء على ما يحدث داخل النظام الثوري الإيراني، الذي يقاد رسميا على يد شخص وضعه غير معروف.

ويعلل المستشرق الإسرائيلي رؤيته بالقول: “شهدنا طيلة 47 عاما من حكم الملالي رؤساء إيرانيين معتدلين يأتونك من طرف اللسان حلاوة، لكنني لا أعتقد أن هناك فارقا جوهريا بين كل الفصائل والفئات داخل النظام الإيراني من ناحية مدى التزامهم بالنظام ومواصلة النهج والأهداف العليا”، معتبرا أن النقاش بين مكونات القيادة في إيران يدور بين من يدعو لمواقف معتدلة من أجل تأمين بقاء النظام، وهو ما يدعو له الرئيس والدبلوماسيون الإيرانيون، مقابل الحرس الثوري، الذي يعتقد أنه ينبغي خوض المعركة حتى النهاية، وأن هذا ليس الوقت لنكون لطفاء وظرفاء.

النقاش بين مكونات القيادة في إيران يدور بين من يدعو لمواقف معتدلة من أجل تأمين بقاء النظام، وهو ما يدعو له الرئيس والدبلوماسيون الإيرانيون، مقابل الحرس الثوري، الذي يعتقد أنه ينبغي خوض المعركة حتى النهايةمن هنا يستنتج زيسر أن الفوارق بين الفئات المختلفة هي تكتيكية في جوهرها.

ويضيف: “عندما يطرح السؤال ما هي البدائل، فإن التيار المعتدل يريد اتفاقا، لأن هناك نهاية لصلاحية ترامب، وخلال ذلك سيبقى النظام، بيد أن المعسكر المتشدد يرى أن هناك خوفا من تطور عمليات مضادة للنظام داخل إيران، ولذلك فهو يعارض ويقول “بأي شكل من الأشكال”، معتبرين أن الولايات المتحدة تورعت عن الغزو، والشعب الإيراني لم يخرج إلى الشوارع، وأن الأمريكيين والإسرائيليين هم من سينكسر في هذه المجابهة”.

ويتابع زيسر: “طبقا للدستور الإيراني هناك قائد أعلى واحد هو مجتبى خامنئي، لكن حالته الآن غير واضحة، ولذا من الصعب إدارة منظومة اتخاذ قرارات منظمة”.

ويقول الخبير الإسرائيلي إن إيران موجودة اليوم في حالة صعبة جدا، لكن ترامب والإيرانيين هم لاعبو “بوكر”، الإيرانيون مقتنعون أن ترامب لا يستطيع القتال ضد إيران فترة طويلة وسينسحب، فيما يعتقد ترامب أنه في مرحلة ما سينكسر الإيرانيون.

ويخلص زيسر إلى القول إن السؤال الآن هو: هل هذا الوضع الصعب جدا سيدفع بالتالي إلى انهيار داخل إيران؟ ويرد بنفسه بالقول: “أشك بذلك، فنحن لا نتحدث عن دولة متقدمة مثل الدول الأوروبية أو إسرائيل.

في إيران، وقبل الحرب أيضا، كان التيار الكهربائي متوفرا لعدة ساعات فقط في اليوم.

وهكذا في غزة يعيش مليونا إنسان بلا كهرباء.

مع ذلك، ربما يحدث انهيار داخل إيران في مرحلة معينة”.

من جهته، يتوقع الجنرال في الاحتياط، الخبير بالشؤون الإيرانية، الباحث الإسرائيلي داني سيترينوفيتش، أن تنفجر الحرب من جديد بين الولايات المتحدة وبين إيران، وستكون هذه المرة أوسع بكثير مما شهدنا في الجولات السابقة.

في حديث لراديو تل أبيب، قال سيترينوفيتش إن إيران ترى بأن هناك تصعيدا وانتهاكا أمريكيا لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يعني أن الحرب من الوارد أن تستأنف، وهم من جهتهم ينوون الرد، وحاليا هم يعاينون الأوضاع لاتخاذ قرار كيف يردون.

سيترينوفيتش، الذي أدار قسم إيران في الاستخبارات العسكرية سنوات طويلة، يرى أنه لا يوجد ذرة ثقة بين الطرفين الأمريكي والإيرانيسيترينوفيتش، الذي أدار قسم إيران في الاستخبارات العسكرية سنوات طويلة، يرى أنه لا يوجد ذرة ثقة بين الطرفين الأمريكي والإيراني.

ويعلل ترجيحه كفة الحرب بالإشارة إلى عدم وجود مفاوضات، ولاستمرار الاحتكاك في المنطقة.

ويخلص سيترينوفيتش إلى القول إنه بحال عدنا إلى الحرب، ستصعد الولايات المتحدة ضرباتها، فيما يتحدث الإيرانيون عن إغلاق باب المندب أيضا، ومن جهة ثانية، فإن الرئيس ترامب غير صبور، ولذا النتيجة ستكون انفجارا أشد وأخطر.

في الأثناء، تواصل إسرائيل التمني أن تنهار المفاوضات وتعود الحرب، كي تحاول مجددا تحقيق أطماعها على الجبهتين الإيرانية واللبنانية.

وترى إسرائيل أن أي اتفاق مع إيران خسارة كبيرة للجانب الإسرائيلي كدولة من ناحية مكانتها وهيبتها وقوة ردعها، بعدما فشلت الحرب حتى الآن في تحقيق أهدافها المعلنة، ولاستنتاجها أن إيران، في حالة اتفاق، ستنجح في ترميم ذاتها بسرعة، وتشكل من جديد تهديدا استراتيجيا عليها، علاوة على أن كل ذلك تهديد مباشر بسقوط نتنياهو من سدة الحكم ومن التاريخ.

على هذه الخلفية، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، بذات اللغة المتعجرفة، إن إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب على إيران، وتنتظر ضوءا أخضر من واشنطن، مهددا بتفجير منشآت الطاقة والكهرباء الرئيسية وتدمير البنى التحتية الاقتصادية، وتوعد بهجوم “مختلف وأكثر فتكا وضربات مدمرة”.

كما في السابق، خلص كاتس إلى التهديد والوعيد بلغة متغطرسة، أثارت وتثير انتقادات حتى داخل إسرائيل: “هذه المرة سيكون الهجوم مختلفا وأكثر فتكا، وستكون ضربات مدمرة في أكثر الأماكن إيلاما، استمرارا للضربات الكبيرة التي تلقاها النظام الإيراني حتى الآن، والتي ستؤدي إلى هز أسسه وإسقاطها”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك