وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

المركز الأوروبي الآسيوي: انقسام أوروبي يعرقل بلورة استراتيجية موحدة تجاه إيران

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
3

قال ماهر نقولا مدير المركز الأوروبي الأسيوي للدراسات، إن إمكانية توصل الدول الأوروبية إلى استراتيجية موحدة تجاه إيران تبدو محدودة، موضحًا أن نحو 20% فقط من السياسيين الأوروبيين، ومن بينهم بيدرو سانشيز...

ملخص مرصد
أكد مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات أن الدول الأوروبية تعاني من انقسام بشأن صياغة استراتيجية موحدة تجاه إيران، حيث تتبنى أقلية مواقف داعمة للعرب والفلسطينيين بينما تهيمن تيار محافظ متوافق مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار إلى أن بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، تتخذ مواقف متشددة تجاه إيران تتجاوز أحيانًا الموقف الأمريكي، رغم تأكيدها على الحلول السلمية. وأرجع جزءًا من هذا التباين إلى الخلافات مع سياسات ترامب الاقتصادية القومية.
  • 20% فقط من السياسيين الأوروبيين يدعمون مواقف أقرب للدعم العربي والفلسطيني بحسب نقولا
  • أغلبية الأوروبيين ينتمون لتيار محافظ متوافق مع السياسات الأطلسية الأمريكية والإسرائيلية
  • ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تتخذ مواقف متشددة تجاه إيران تتجاوز الموقف الأمريكي أحياناً
من: ماهر نقولا (مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات) أين: أوروبا

قال ماهر نقولا مدير المركز الأوروبي الأسيوي للدراسات، إن إمكانية توصل الدول الأوروبية إلى استراتيجية موحدة تجاه إيران تبدو محدودة، موضحًا أن نحو 20% فقط من السياسيين الأوروبيين، ومن بينهم بيدرو سانشيز، يتبنون مواقف أقرب للدعم العربي والفلسطيني، بينما يظل هذا التوجه أقلية داخل المشهد السياسي الأوروبي.

وأوضح نقولا، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الأغلبية من السياسيين الأوروبيين تنتمي إلى تيار محافظ قريب من السياسات الأطلسية، ومتوافق بدرجة كبيرة مع توجهات الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى وجود تباين واضح بين الخطاب العلني والمواقف الفعلية داخل العواصم الأوروبية.

وأضاف أن بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، تتبنى مواقف متشددة تجاه إيران، قد تفوق في حدتها الموقف الأمريكي أحيانًا، رغم تأكيدها العلني على الحلول السلمية وهو ما يعكس ازدواجية في التعامل مع الملف الإيراني.

وأشار إلى أن جزءًا من التباين الأوروبي يعود إلى الخلاف مع سياسات دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالنزعة الاقتصادية القومية؛ ما يدفع بعض الأطراف الأوروبية إلى تبني مواقف مختلفة أو متحفظة تجاه التحركات الأمريكية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك