شهدت قرية ابشواى الملق التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، واقعة مثيرة بعدما قادت الصدفة أحد الأهالي إلى اكتشاف أعمال سحر وشعوذة، مدفونة داخل مقابر القرية أثناء زيارته لقبر والده.
وبحسب روايات شهود عيان يحرص أهالي قرية ابشواى الملق على التردد بشكل يومي إلى المقابر لزيارة ذويهم وقراءة القرآن والدعاء لهم.
وخلال قيام أحد المواطنين بتنظيف أحد الممرات داخل مقابر قرية أبشواى الملق لفت انتباهه وجود كيس بلاستيكي مدفون جزئيا في الأرض، وبفتحه عثر بداخله على دمية قماشية مدون عليها أسماء بالحبر الأحمر، إلى جانب طلاسم ورموز يشتبه في استخدامها بأعمال سحر.
وعلى خلفية الواقعة أطلق عدد من شباب القرية مبادرة مجتمعية تهدف إلى تنظيف المقابر من أي أعمال مشابهة من خلال تنظيم حملات دورية إلى جانب نشر الوعي بين الأهالي بمخاطر اللجوء إلى مثل هذه الممارسات التي تضر بالمجتمع.
كما وجه الأهالي مناشدات للجهات الدينية والأمنية بمحافظة الغربية للتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الظاهرة مؤكدين أن مثل هذه الأفعال تمثل إساءة للدين وقد تتسبب في أذى نفسي واجتماعي للأفراد.
وطالب عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تكثيف الرقابة على المقابر وتشديد العقوبات على من يثبت تورطه في تلك الوقائع مشددين على أهمية الوعي والحذر في مواجهة مثل هذه السلوكيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك