العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

وزارة "الرأسين"، وليد عباس وراندة المنشاوي.. تفويض "فعلى وعملى" يضع وزيرة الإسكان في الظل

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

في دهاليز وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أصبح السؤال المطروح والدائم في الغرف المغلقة هو" من يدير الوزارة؟ " وزادت جلسات النميمة بسؤال أكثر حساسية هو: " من يملك المفاتيح الحقيقية للقرار؟...

ملخص مرصد
أثار قرار تفويض وزير الإسكانranuida Mansawy للدكتور وليد عباس صلاحيات واسعة في فبراير 2026 تساؤلات حول من يدير الوزارة فعلياً. وصف القرار بأنه انقلاب إداري ناعم يمنح عباس السيطرة على ملفات استراتيجية مثل الاستثمار العقاري والحوكمة، مما يضع الوزيرة في موقف رمزي. بحسب مراقبين، عزز عباس نفوذه عبر شبكات علاقات مع كبريات شركات التطوير العقاري في مصر.
  • قرار رقم 92 لسنة 2026 يمنح وليد عباس صلاحيات مخاطبة الجهات المهمة مباشرة
  • عباس يسيطر على لجان الوظائف القيادية والحوكمة والمال والتحول الرقمي
  • راندة المنشاوي تواجه انتقادات لتأخر ملفات الإسكان الاجتماعي وسط صمت الوزارة
من: راندة المنشاوي، وليد عباس أين: وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية - مصر

في دهاليز وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أصبح السؤال المطروح والدائم في الغرف المغلقة هو" من يدير الوزارة؟ " وزادت جلسات النميمة بسؤال أكثر حساسية هو: " من يملك المفاتيح الحقيقية للقرار؟ ".

إعادة تشكيل القوى في وزارة الإسكانفبينما تجلس المهندسة راندة المنشاوي على مقعد الوزير، يبرز اسم الدكتور وليد عباس العائد من الظل كـ" شريك في الحكم" بموجب قرار تفويض وُصف في أروقة الوزارة بأنه" انقلاب إداري ناعم" أعاد تشكيل موازين القوى في أخطر حقيبة خدمية واقتصادية في مصر.

القرار 92 لسنة 2026: " صك الملكية" الذي هز عرش السيدة الأولى في الوزارةفي 17 فبراير 2026، وقعت الوزيرة راندة المنشاوي القرار رقم 92، وهو القرار الذي يرى مراقبون أنه" كُتب بمداد من جهات نافذة" لضمان بقاء وليد عباس –الصندوق الفعلى لملفات الاستثمار العقاري– في قلب دائرة القرار.

هذا التفويض على صورته التي خرج عليها- وفقًا لمصادر" فيتو" في الوزارة- ليس" إداريًا روتينيًا"، إنما هو" نقل سيادة" كامل من الوزيرة لنائبها؛ يمنح عباس لأول مرة في تاريخ الوزارة سلطة مخاطبة" الجهات المهمة" مباشرة.

وهو ما يعني عمليًا أن الوزيرة تنازلت عن" قيمة التواصل النافذ" لصالح نائبها، مما يجعل الأخير هو" قناة الاتصال الوحيدة" مع الدوائر المهمة.

عصر" الشربيني" وحرب" تكسير العظام"لا يمكن فهم قوة وليد عباس الحالية دون العودة لمرحلة" الوزير السابق" شريف الشربيني، الذي دخل الوزارة محملًا برغبة جامحة في" تطهير" مكتب الوزير من نفوذ عباس الذي تعاظم في عهد عاصم الجزار.

أطاح الشربيني بعباس، ونقله إلى" دائرة الظل" بعيدًا عن الديوان العام، في محاولة لفك شبكة" العلاقات"، لكن عباس، الذي يتقن" حرفة الوميض" خلف الكواليس، لم يسقط؛ بل عاد مع التغيير الوزاري الأخير محمولًا على أكتاف" صلاحيات استثنائية" جعلت من إطاحة الشربيني به مجرد" استراحة محارب" انتهت بهزيمة لمشروع الشربيني وعودة أقوى لـ" رجل الصفقات الكبرى بين الوزارة وكبريات شركات التطوير العقاري بالبلاد".

تقاسم النفوذ: هل أصبحت" المنشاوي" وزيرة مراسم فقط؟بموجب الاختصاصات الجديدة، بات وليد عباس يسيطر على:1.

الولاءات الإدارية: عبر الإشراف على لجان الوظائف القيادية وتعيين ممثلي الوزارة في الشركات المليارية.

2.

الرقابة والمال: بإشرافه المباشر على إدارات الحوكمة، والأمن، والشؤون القانونية.

3.

المستقبل الرقمي: بالسيطرة على ملف التحول الرقمي الذي تتدفق عبره مئات الملايين من التمويلات.

هذا التمدد يضع الوزيرة راندة المنشاوي في موقف لا تحسد عليه؛ فبينما تنشغل هي باللقاءات الرسمية والمراسم، يمسك" عباس" بمفاصل" هيئة المجتمعات العمرانية" –الدجاجة التي تبيض ذهبًا للدولة– ويتحكم في محاضر مجالس إدارتها، مما يجعله" الوزير الفعلي" خلف الستار.

الملفات المثيرة للجدل: صمت الوزيرة وطموح النائبتلاحق الوزيرة راندة المنشاوي تساؤلات حول ملفات" الإسكان الاجتماعي" وتأخر تسليم الوحدات، وهي الملفات التي بدأت تثير غضب الدوائر العليا.

وفي ظل هذا الضغط، يبدو وليد عباس وكأنه" المنقذ" الجاهز دائمًا بالحلول الفنية، وهو ما يعزز الرواية التي تقول إن عباس هو" خيار الدولة" لإدارة الأزمات، بينما الوزيرة هي" خيار الهيكل الإداري".

القرار الأخير يمنحه الحق في التدخل في" اختيار ممثلي الوزارة في الشركات"، وهو" منجم نفوذ" يسمح له ببناء شبكة عابرة للهياكل الحكومية، ويجعل من كلمة" نائب" مجرد لقب بروتوكولي يخفي تحت طياته سلطة مطلقة.

وعلى ذلك فإن حالة" الوزارة ذات الرأسين" التي تعيشها الإسكان الآن تثير قلق خبراء الحوكمة؛ فالتداخل بين صلاحيات المنشاوي ونفوذ عباس" المفوض فعليا" يخلق بيئة خصبة للصراعات الداخلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك