الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

سمسرة بالإكراه وتهديدات صادمة | أول تعليق من محامي الطبيبة ضحية حارس العقار: عايز 75 ألف جنيه

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل، بعد أن كشف عن واقعة غير مألوفة بطلتها طبيبة أسنان وحارس عقار، تحولت من خلاف بسيط حول “عمولة سمسرة” إلى أزمة قانونية تحمل في طيات...

ملخص مرصد
تداول مقطع فيديو يوثق واقعة بين طبيبة أسنان وحارس عقار، بدأت بخلاف حول عمولة سمسرة ثم تطورت إلى تهديدات بالقتل والخطف. كشف محامي الطبيبة تفاصيل الحادثة، مؤكدًا أن الحارس طالب بنسبة 2.5% من قيمة الشقة دون أي اتفاق مسبق، وقام بتهديدها ووالدتها. وصلت القضية إلى النيابة بعد تحرير محضر رسمي، حيث اعترف الحارس بعدم وجود أي دور له في الصفقة.
  • طبيبة أسنان وحارس عقار يتصاعد خلافهما إلى تهديدات بالقتل والخطف بحسب الفيديو المتداول
  • الحارس طالب بنسبة 2.5% من قيمة الشقة كعمولة دون أي اتفاق مسبق أو دور في الصفقة
  • وصلت القضية إلى النيابة بعد تحرير محضر رسمي، واعترف الحارس بعدم وجود أي دور له في الصفقة
من: طبيبة أسنان، حارس عقار، محامي الطبيبة (محمد عبدالحليم) أين: عقار سكني (غير محدد العنوان)

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل، بعد أن كشف عن واقعة غير مألوفة بطلتها طبيبة أسنان وحارس عقار، تحولت من خلاف بسيط حول “عمولة سمسرة” إلى أزمة قانونية تحمل في طياتها اتهامات بالتهديد والترهيب.

وبين روايات متباينة، خرج محامي الطبيبة ليروي تفاصيل القصة الكاملة، كاشفًا عن كواليس ما جرى منذ لحظة شراء الشقة وحتى تصاعد الأحداث بشكل درامي.

بداية القصة.

شراء شقة يتحول إلى أزمةقال محمد عبدالحليم، محامي الطبيبة، في تصريحات خاصة لـ صدي البلد، ان الواقعة بدأت بشكل طبيعي للغاية، عندما لجأت موكلته إليه لصياغة عقد شراء شقة سكنية.

تم تحرير العقد داخل أحد البنوك، وبعدها توجهت الطبيبة برفقة والدتها والمحامي لاستلام الوحدة السكنية من البائع.

سارت الأمور في بدايتها بسلاسة، حيث تم الاتفاق على استكمال إجراءات نقل المرافق، مثل عداد الغاز، بين البائع والمشتري.

ولم يكن هناك ما ينذر بوقوع أي خلاف، إلى أن ظهرت مفاجأة غير متوقعة قلبت المشهد بالكامل.

«20 ألف جنيه».

الشرارة الأولىخلال تواجدهم في العقار، فوجئ المحامي بالبائع يقترح على الطبيبة الاحتفاظ بمبلغ 20 ألف جنيه داخل حقيبتها، على أن يطلبه منها لاحقًا أمام زوجة حارس العقار، بحجة تسليمه لها.

هذا التصرف أثار استغراب الحاضرين، خاصة مع غياب أي مبرر واضح.

وعند استفسار المحامي عن سبب هذا الطلب، أوضح البائع أن الهدف هو «إرضاء» حارس العقار، واصفًا إياه بأنه شخص كثير المشاكل، وأن دفع هذا المبلغ قد يجنب الطبيبة أي مضايقات مستقبلية داخل العقار.

ورغم غرابة الموقف، لم يتوقع أحد أن تتطور الأمور إلى ما هو أخطر.

بعد نزول الأطراف إلى أسفل العقار، وأثناء انشغال الطبيبة بإنهاء إجراءات المرافق، فوجئوا بحارس العقار يتدخل بشكل مباشر، متسائلًا عن المبلغ المذكور.

وهنا بدأت الأزمة في التصاعد.

وفقًا لرواية المحامي، رفض الحارس فكرة حصوله على 20 ألف جنيه فقط، مطالبًا بالحصول على عمولة «2.

5%» من قيمة الشقة، باعتبار نفسه سمسارًا في الصفقة، رغم عدم وجود أي اتفاق مسبق أو دور فعلي له في إتمام عملية البيع.

تهديدات صادمة وتصعيد خطيرلم يتوقف الأمر عند حدود المطالبة المالية، بل تطور بشكل مفاجئ إلى تهديدات صريحة، حيث أكد المحامي أن الحارس بدأ في توجيه عبارات تهديد للطبيبة، من بينها منعها من دخول شقتها، بل ووصل الأمر بحسب الفيديو إلى التلويح بالقتل والخطف.

أمام هذا التصعيد، اضطر المحامي إلى إخراج هاتفه المحمول وتصوير الواقعة، في محاولة لردع الحارس ومنع أي اعتداء محتمل، حيث ساهم التصوير في تهدئة الموقف نسبيًا، لكنه لم ينهِ الأزمة.

أوضح عبدالحليم أن الحارس لم يكتفِ بالتهديدات، بل حاول العودة مرة أخرى للاعتداء على الطبيبة ومن معها، مما زاد من حدة التوتر، وهنا حدثت مشادة كلامية بين الطرفين، وسط حالة من الانفعال الشديد.

وأكد المحامي أن التصوير كان وسيلة دفاعية، خاصة بعد شعوره بأن الموقف قد يتطور إلى عنف جسدي، مشيرًا إلى أن الحارس لم يبدِ أي تراجع عن مطالبه، بل استمر في الإصرار على أحقيته في الحصول على عمولة.

أمام النيابة.

اعترافات تقلب الموازينمع تصاعد الأزمة، تم تحرير محضر بالواقعة، لتصل القضية إلى جهات التحقيق.

وهنا، جاءت المفاجأة الكبرى، حيث أقر حارس العقار بحسب المحامي بأنه لم يكن وسيطًا في عملية البيع، ولم يكن هناك أي اتفاق بينه وبين الطبيبة أو البائع.

كما اعترف بأنه يرى من حقه الحصول على عمولة باعتباره حارس العقار، وهو ما اعتبره المحامي دليلاً واضحًا على سوء فهم طبيعة مهنة السمسرة وحدودها القانونية.

علاقة سابقة تُسقط شبهة السمسرةلفت المحامي إلى أن الطبيبة كانت على معرفة سابقة بالبائع، بحكم عملها في عيادة داخل نفس العقار، وأن جميع سكان المبنى تقريبًا يتعاملون معها، مما ينفي تمامًا الحاجة إلى وسيط عقاري.

كما أكد أن البائع نفسه نفى وجود أي اتفاق مع الحارس، مشيرًا إلى أن تصرفه بعرض مبلغ الـ20 ألف جنيه كان بدافع تجنب المشاكل فقط، وليس اعترافًا بأي حق قانوني للحارس.

تسلط هذه الواقعة الضوء على إشكالية أوسع تتعلق بانتشار ما يُعرف بـ “السمسرة غير المقننة”، حيث يمارس بعض الأفراد دور الوسيط دون أي ترخيص أو إطار قانوني.

وأوضح المحامي أن نسبة الـ2.

5% التي يتم تداولها في السوق ليست قاعدة مطلقة، بل هي الحد الأقصى للعمولة في حالة المكاتب المرخصة، وبشرط وجود اتفاق مسبق بين الأطراف.

وأضاف أن هذه العمولة يتم تقسيمها عادة بين البائع والمشتري، ولا تُفرض بشكل عشوائي كما حدث في الواقعة، محذرًا من استغلال هذا المفهوم لابتزاز المواطنين.

تهديدات مستمرة بعد الواقعةلم تنتهِ الأزمة عند هذا الحد، إذ كشف المحامي أن الحارس عاد للاتصال بالطبيبة، موجهًا لها تهديدات جديدة، من بينها الزج بها في قضايا قانونية إذا لم تدفع المبلغ المطلوب.

كما ذهب إلى مقر عملها، وهدد العاملين هناك، مطالبًا بالحصول على رقم هاتفها، ومكررًا تهديداته بالقتل والخطف، وهو ما زاد من خطورة الموقف وأكد ضرورة التدخل الأمني.

دعوات لتنظيم المهنة وضبط السوقفي ختام تصريحاته، شدد المحامي على ضرورة تدخل الجهات المعنية لتقنين أوضاع العاملين في مجال السمسرة، ووضع ضوابط واضحة لممارسة هذه المهنة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف.

كما دعا إلى تشديد الرقابة على مثل هذه الممارسات، خاصة في ظل ما وصفه بـ “الاقتصاد الموازي” الذي يعمل خارج إطار الدولة، دون رقابة أو ضرائب.

وأشار أيضًا إلى أهمية تسجيل بيانات حراس العقارات ومتابعة أوضاعهم، لضمان عدم تحول بعضهم إلى مصدر تهديد للسكان، مؤكدًا أن ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد خلاف عابر، بل واقعة خطيرة تستدعي الحزم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك