يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

النيابة العامة التونسية تتحفظ على الصحافي زياد الهاني… والنقابة تندد

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
1

قال نافع ‌العريبي، محامي الصحافي التونسي زياد الهاني، إن النيابة العامة أمرت اليوم الجمعة بالتحفظ على موكله، في خطوة يقول منتقدون إنها تصعيد لحملة ​أوسع على الأصوات المستقلة والمعارضة في ظل حكم الرئيس...

ملخص مرصد
أمرت النيابة العامة التونسية اليوم الجمعة بالتحفظ على الصحافي زياد الهاني بتهمة نشر مقال انتقد فيه القضاء. وقال محاميه إن التحفظ جاء بسبب انتقاد الهاني حكماً قضائياً سابقاً. في المقابل، دانت نقابة الصحافيين هذه الخطوة ووصفتها بترهيب الصحفيين، مشيرة إلى وجود 15 صحافياً آخر يواجهون ملاحقات قضائية.
  • النيابة العامة تتحفظ على الصحافي زياد الهاني بتهمة نشر مقال انتقد القضاء
  • محامي الهاني: التحفظ بسبب انتقاد حكم قضائي سابق على صحافي وضابط أمن
  • نقابة الصحافيين: التحفظ خطوة لترهيب الصحفيين وتهدف إلى ترهيبهم
من: زياد الهاني (صحافي)، النيابة العامة التونسية، قيس سعيد (الرئيس التونسي)، زياد دبار (رئيس نقابة الصحافيين) أين: تونس

قال نافع ‌العريبي، محامي الصحافي التونسي زياد الهاني، إن النيابة العامة أمرت اليوم الجمعة بالتحفظ على موكله، في خطوة يقول منتقدون إنها تصعيد لحملة ​أوسع على الأصوات المستقلة والمعارضة في ظل حكم الرئيس قيس سعيد.

ويأتي التحفظ على الهاني بينما تحذر منظمات حقوقية ونشطاء من تزايد المحاولات لتضييق الخناق على ما تبقى من الأصوات المستقلة منذ أن حل سعيد البرلمان المنتخب عام 2021 وبدأ الحكم بالمراسيم، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها انقلاب.

وقال محاميه إن الهاني احتجز بسبب نشره ‌مقالة انتقد فيه القضاء.

وانتقد ‌الهاني في مقالة نشرها على “​فيسبوك” حكماً ⁠قضائياً ​على صحافي وضابط ⁠أمن.

وقضى الصحافي ثلاث سنوات ونصف السنة في السجن، بينما قال الهاني إن الضابط توفي في سجنه.

وبرأت محكمة التعقيب لاحقاً الرجلين.

وقال الهاني في المقالة التي أورد محتواها قبل ذلك ضمن مداخلة في كلية الحقوق بتونس “ضحيتهم الصحافي خليفة القاسمي وضابط بالحرس.

قضاة.

لكنهم مجرمون”.

وفي عام 2022، قام الرئيس ⁠قيس سعيد بحل المجلس الأعلى للقضاء وعزل ‌عشرات القضاة، وهي خطوة قالت ‌المعارضة إنها قوضت استقلال القضاء وحولته ​إلى هيئة تتلقى تعليمات ‌مباشرة من السلطة التنفيذية.

وينفي سعيد هذه الاتهامات، قائلاً إنه ‌حارب الفساد داخل القضاء، وإن المحاكم أصبحت مستقلة الآن.

وقال رئيس نقابة الصحافيين زياد دبار لـ”رويترز”، “التحفظ على الهاني هو أمر عبثي، وهو خطوة أخرى تهدف إلى ترهيب الصحافيين”، مضيفاً أن عدداً من الصحافيين ‌يقبعون حالياً في السجن، وأن ما لا يقل عن 15 آخرين يواجهون ملاحقات قضائية”.

وزادت ⁠حرية التعبير ⁠في البداية بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت الرئيس السابق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة ما عُرف بالربيع العربي.

لكن منتقدين يقولون إن تركيز قيس سعيد للسلطات في يده منذ عام 2021، والمراسيم التي أصدرها منذ ذلك الحين أدت إلى تفكيك الضمانات الديمقراطية وسهلت ملاحقة الصحافيين.

ويقبع قادة الأحزاب المعارضة الرئيسة في تونس داخل السجن إلى جانب عشرات السياسيين والصحافيين والنشطاء ورجال الأعمال، بتهم تتعلق بالتآمر على الدولة وغسل الأموال والفساد.

ويقول سعيد إنه لن يكون ديكتاتوراً، ​وإن الحريات مضمونة في ​تونس، لكنه يؤكد أن لا أحد فوق المساءلة، بصرف النظر عن اسمه أو منصبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك