الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

ازدواجية لا تخطئها العين.. "ميدان" الإخوانية تروج لـ"الصدق" بينما تكشف التجارب أن الجماعة لا تعرف إلا خطاب المصلحة.. خبير: الجماعة اعتادت توظيف الخطاب الأخلاقي لاكتساب الثقة قبل أن تسقط عند أول اختبار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في محاولة جديدة لإعادة تقديم نفسها بثوب أخلاقي، تروج منصة" ميدان" الإخوانية ضمن وثيقتها السياسية لما تسميه “التعهدات الأخلاقية”، وعلى رأسها الالتزام بـ" الصدق مع الناس في الخطاب، وفي الأهداف"، غير أن ...

ملخص مرصد
تتبنى منصة 'ميدان' الإخوانية خطابًا أخلاقيًا جديدًا في وثيقتها السياسية، أبرزها الالتزام بـ'الصدق مع الناس'، لكن خبير في الجماعات المتطرفة يرى أن الجماعة توظف هذا الخطاب لاكتساب الثقة دون التزام فعلي، مشيرًا إلى فجوة بين الشعارات والممارسات المسجلة تاريخيًا. (بحسب الخبر)
  • منصة 'ميدان' الإخوانية تروج لـ'التعهدات الأخلاقية' أبرزها 'الصدق' في الخطاب
  • إبراهيم ربيع: الجماعة تستخدم الخطاب الأخلاقي لاكتساب الثقة قبل الاختبارات الواقعية
  • الصدق في أدبيات الجماعة مفهوم مرن يخدم مصلحة التنظيم وليس المجتمع
من: إبراهيم ربيع (خبير في الجماعات المتطرفة)

في محاولة جديدة لإعادة تقديم نفسها بثوب أخلاقي، تروج منصة" ميدان" الإخوانية ضمن وثيقتها السياسية لما تسميه “التعهدات الأخلاقية”، وعلى رأسها الالتزام بـ" الصدق مع الناس في الخطاب، وفي الأهداف"، غير أن هذا الطرح يثير تساؤلات حقيقية حول مدى اتساق هذه الشعارات مع تاريخ الجماعة الإرهابية وسلوكها السياسي، إذ تبدو هذه العبارات أقرب إلى محاولة تجميل الصورة أكثر من كونها التزامًا فعليًا، في ظل سجل طويل من التناقضات والمواقف التي تكشف عن فجوة واضحة بين ما يُعلن وما يُمارس.

وفي هذا الإطار قال إبراهيم ربيع الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة إن تضمين مثل هذه العبارات في الوثيقة السياسية لمنصة" ميدان" الإخوانية ليس جديدًا على جماعة الإخوان الإرهابية، موضحًا أن الجماعة اعتادت توظيف الخطاب الأخلاقي كوسيلة لاكتساب ثقة الشارع، قبل أن تتراجع هذه الشعارات عند أول اختبار واقعي.

وأضاف أن الحديث عن" الصدق مع الناس" يتناقض بشكل واضح مع ممارسات موثقة للجماعة عبر مراحل مختلفة، حيث دأبت على تغيير خطابها وفقًا للظروف السياسية بما يخدم أهدافها التنظيمية في المقام الأول.

وأشار إلى أن مفهوم" الصدق" في أدبيات الجماعة ظل دائمًا مفهومًا مرنًا وقابلًا للتأويل، يتم توجيهه بما يتماشى مع مصلحة التنظيم وليس بالضرورة مع مصلحة الدولة أو المجتمع، معتبرًا أن هذا النمط من الخطاب يعكس ازدواجية واضحة بين ما يُعلن وما يُمارس، وهو ما أدى إلى تآكل مصداقية الجماعة لدى قطاعات واسعة من الرأي العام.

واختتم إبراهيم ربيع تصريحاته بالتأكيد على أن الوثائق السياسية للإخوان غالبًا ما تحمل عناوين جذابة، لكنها تفتقر إلى آليات واضحة للمحاسبة أو الالتزام، ما يجعلها أقرب إلى أدوات دعائية منها إلى برامج سياسية قابلة للتطبيق، مؤكدًا أن الحديث عن" الصدق" لا يمكن فصله عن سجل طويل من الممارسات التي أثبتت عكس ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك