وأوضح" أمير"، في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا لايف"، أن دروس التاريخ أثبتت أن الصراعات لا تخدم أي طرف وتنهك مقدرات الشعوب، مُشيرًا إلى أن قرار السلام المصري لم يكن يومًا ضعفًا أو هوانًا، بل كان قرارًا مدعومًا بقوة استراتيجية قادرة على الردع وحماية الحقوق وصون السيادة الوطنية.
واستعرض الكاتب الصحفي خلال تصريحاته، النجاحات التي حققتها الدبلوماسية المصرية في إدارة الملفات الشائكة، مؤكدًا على عدة نقاط جوهرية منها نجاح مصر في تحطيم" أوهام التهجير" على صخرة الرفض المصري القاطع.
وأشاد" أمير" بقدرة مصر على التحرك في ظل التوترات الدولية الكبرى، مثل الأزمة الروسية الأوكرانية، والتوترات الأخيرة بين إيران وإسرائيل.
وفي سياق الجبهة الداخلية، شدد مصطفى أمير على أن التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة الآن هو" معركة الوعي"، خاصة لدى الأجيال الجديدة.
ووصفها بأنها" معركة فكرية وثقافية كبرى" تهدف للتصدي لمحاولات تزييف الواقع وبث الشائعات الممنهجة التي تسعى لإحباط المجتمع، مؤكدا أن بناء الوعي هو حائط الصدد الأول لمساندة الدولة في مسيرة التنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك