رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وأشار شلوموفيتز، إلى تسجيل تراجع لافت في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق عدة استطلاعات حديثة أظهرت انخفاض التأييد إلى ما بين 33% و36%، في مستويات توصف بأنها الأدنى منذ توليه السلطة.وأضاف" هذا...

ملخص مرصد
أكد المحلل الإسرائيلي نتانيل شلوموفيتز أن حرب إيران تسبب باضطرابات داخل الساحة الأمريكية، حيث انخفضت شعبية ترامب إلى 33-36% بحسب استطلاعات حديثة. وأشار إلى انقسام حاد داخل معسكر "ماغا" بعد انتقاد تاكر كارلسون لترامب ودعمه الحرب، معتبراً إياها خطأ استراتيجياً. وأوضح أن هذا الصراع يعكس رهانين متناقضين داخل اليمين الأمريكي حول استمرار الدعم للقاعدة الجمهورية.
  • انخفاض شعبية ترامب إلى 33-36% بحسب استطلاعات حديثة
  • تاكر كارلسون ينتقد ترامب ويدعم الحرب على إيران باعتبارها خطأ استراتيجياً
  • ترامب يهاجم منتقديه من داخل معسكره ويؤكد تمسكه بخياراته العسكرية
من: دونالد ترامب، تاكر كارلسون، نتانيل شلوموفيتز أين: الولايات المتحدة الأمريكية

وأشار شلوموفيتز، إلى تسجيل تراجع لافت في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق عدة استطلاعات حديثة أظهرت انخفاض التأييد إلى ما بين 33% و36%، في مستويات توصف بأنها الأدنى منذ توليه السلطة.

وأضاف" هذا التراجع، الذي يتزامن مع استمرار العمليات العسكرية، يعكس تنامي القلق داخل الرأي العام الأمريكي من كلفة الحرب وتداعياتها، في وقت يحاول فيه ترامب التقليل من أهمية هذه الأرقام، مستندا إلى استمرار دعمه داخل القاعدة الجمهورية".

ويضيف" لكن التطور الأبرز يتمثل في الانقسام داخل التيار اليميني نفسه، حيث برز الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون كأحد أبرز منتقدي الحرب، في خطوة أحدثت صدمة داخل معسكر (ماغا)".

كارلسون، الذي كان يعد من أقرب الشخصيات إلى ترامب ومن أكثرها تأثيرا على قاعدته الشعبية، أعلن بشكل صريح قطع علاقته بالرئيس ترامب، وذهب أبعد من ذلك بتقديم اعتذار علني عن دعمه السابق، معتبرا أن الحرب على إيران" خطأ استراتيجي" وأن من دعموها" يتحملون مسؤولية أخلاقية عنها".

هذا الموقف، بحسب نتانيل شلوموفيتز، لا يقتصر على خلاف سياسي عابر، بل يعكس تحولا في مزاج شريحة من المحافظين الذين بدأوا يقارنون الحرب الحالية بتجربة حرب العراق وما رافقها من تداعيات سلبية.

ويكتسب موقف كارلسون أهمية إضافية بالنظر إلى نفوذه داخل القاعدة الجمهورية، إذ يُنظر إليه كأحد أبرز صناع الرأي في التيار المحافظ، بل وكمنافس محتمل على قيادة هذا التيار مستقبلا، سواء عبر الترشح المباشر أو دعم شخصيات مثل جي دي فانس.

في المقابل، رد ترامب بهجوم حاد على منتقديه من داخل معسكره، معتبرا أنهم" يضعفون الجبهة الداخلية"، ومؤكدا تمسكه بخياراته العسكرية، في ظل قناعته بأن حركة" ماغا" تدين له بالولاء.

ويقول نتانيل شلوموفيتز، أن هذا الصراع يكشف عن رهانين متناقضين داخل اليمين الأمريكي، الأول يقوده ترامب، ويرتكز على استمرار ولاء القاعدة بغض النظر عن تطورات الحرب، والثاني يتبناه كارلسون، ويقوم على توقع تآكل هذا الدعم مع مرور الوقت وارتفاع كلفة المواجهة.

وبين هذين المسارين، تبدو الساحة السياسية الأمريكية مقبلة على مرحلة إعادة تشكيل داخل التيار المحافظ، قد تحدد ملامح المنافسة على السلطة في المرحلة المقبلة، خاصة إذا استمرت الحرب وتعمقت تداعياتها داخليا وخارجيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك