بعد رحلة دراسية استمرت أربع سنوات في كلية التجارة، اختارت «شيماء» أن تشق طريقها في مجال مختلف، لتلعب بالإبرة والخيط، وتصنع مشغولات يدوية بسيطة، لكنها مبهرة.
وسط النباتات والطبيعة، طلت شيماء أبو المجد بمنتجاتها من الكروشيه في معرض الزهور، وجذبت أنظار الزوّار بالقطع ذات التصميمات المميزة والألوان المشرقة، وتروي لـ«الوطن» أنها تعلمت فن الكروشيه من خلال مقاطع فيديو متاحة على الإنترنت، ثم قامت بتطبيق ما تعلمته على قطع صغيرة مثل الإكسسوارات والميداليات.
ومع مرور الوقت، قادها شغفها وفضولها إلى تطوير مهاراتها في هذه الحرفة، حتى أصبحت «شيماء» قادرة على إنتاج أعمال أكثر تنوعاً واحترافية، وتحولت هذه الهواية تدريجياً إلى مصدر دخل أساسي لها، بدعم من أسرتها: «كان لها دور كبير في تشجيعي حتى اليوم».
لم تكن التجربة سهلة في أول الطريق، فواجهت «شيماء» العديد من الصعوبات، إذ كانت تستغرق وقتاً طويلاً في تنفيذ أبسط القطع، بالإضافة إلى خوض محاولات متكررة لتنفيذها بدقة ومهارة.
بمرور الوقت، أصبحت «شيماء» أكثر خبرة وسرعة في التنفيذ، رغم أنها ما زالت تهتم بأدق التفاصيل واختيار الألوان بعناية، وهو ما يجعل بعض أعمالها تحتاج إلى وقت أطول؛ حتى تخرج بالشكل الذي يرضيها.
وتختلف مبيعات «شيماء» من موسم لآخر، إلا أن منتجاتها تحظى بإقبال ملحوظ من الزبائن في معرض الزهور، رغم أن المشغولات اليدوية غالباً ما تكون مرتفعة السعر نسبياً.
ويعود هذا الإقبال إلى رغبة الكثيرين في اقتناء قطع فريدة ومميزة تحمل طابعاً شخصياً مختلفاً عن المنتجات التقليدية المتداولة في الأسواق، وتقول: «دي مش أول مرة أشارك في معرض ديارنا، أنا بقالى 3 سنين بأعرض فيه.
بدأت في ديارنا كايرو فيستيفال، وحالياً موجودة في ديارنا متحف الزهور، ونفسي شغلي يوصل للعالمية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك