قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

إسبانيا وإيطاليا تضغطان لتخفيف القواعد المالية الأوروبية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

انضمت إسبانيا إلى إيطاليا في مطالبة المفوضية الأوروبية باتخاذ موقف أكثر طموحاً في مواجهة أزمة الطاقة المتفاقمة بسبب الحرب في المنطقة وسط دعوات متزايدة إلى تعليق مؤقت للقواعد المالية الأوروبية وتوسيع ب...

ملخص مرصد
طالبت إسبانيا وإيطاليا المفوضية الأوروبية بتخفيف القواعد المالية الأوروبية لمواجهة أزمة الطاقة المتفاقمة بسبب الحرب، ودعا سانشيز إلى تمديد صندوق التعافي 6 أشهر إضافية. بحسب فون ديرلاين، هناك 300 مليار يورو غير مستغلة في صناديق الاتحاد، بينها 95 مليار مخصصة للطاقة. في المقابل، دعت ميلوني إلى تفعيل بند الإعفاء لتعليق القيود المالية في حالات استثنائية.
  • إسبانيا وإيطاليا تطالبان بتخفيف القواعد المالية الأوروبية لمواجهة أزمة الطاقة
  • سانشيز يدعو لتمديد صندوق التعافي الأوروبي 6 أشهر إضافية بحسب تصريحاته
  • فون ديرلاين: 300 مليار يورو غير مستغلة في صناديق الاتحاد الأوروبي
من: بيدرو سانشيز، جورجيا ميلوني، أورسولا فون ديرلاين أين: الاتحاد الأوروبي (نيقوسيا)

انضمت إسبانيا إلى إيطاليا في مطالبة المفوضية الأوروبية باتخاذ موقف أكثر طموحاً في مواجهة أزمة الطاقة المتفاقمة بسبب الحرب في المنطقة وسط دعوات متزايدة إلى تعليق مؤقت للقواعد المالية الأوروبية وتوسيع برامج الدعم الاقتصادي.

وقال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، خلال مشاركته في قمة القادة الأوروبيين في نيقوسيا أمس الجمعة، إن الوقت قد حان لفتح نقاش حول" تخفيف قواعد الانضباط المالي"، على غرار ما جرى خلال جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، بما يسمح للدول الأعضاء بزيادة الإنفاق لمواجهة تداعيات الأزمة الحالية.

ودعا سانشيز إلى تمديد مدة صندوق التعافي الأوروبي لمدة لا تقل عن ستة أشهر إضافية، مشيراً إلى أن الإجراءات التي أعلنتها المفوضية الأوروبية حتى الآن، بما في ذلك السماح بفرض ضرائب استثنائية على شركات الطاقة، " غير كافية" لمواجهة حجم التحديات.

وتأتي هذه التحركات في سياق أوسع داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تتقاسم مدريد وروما الموقف الداعي إلى مرونة أكبر في القواعد المالية.

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد دعت في وقت سابق إلى تفعيل ما يُعرف بـ" بند الإعفاء"، الذي يسمح بتعليق القيود على العجز والدين العام في حالات استثنائية.

في المقابل، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، أن هناك ما يقارب 300 مليار يورو من الأموال غير المستغلة ضمن صناديق الاتحاد، بينها 95 مليار يورو يمكن توجيهها مباشرة إلى قطاع الطاقة، داعية الدول الأعضاء إلى استغلال هذه الموارد بدلاً من المطالبة بحزم مالية جديدة.

كذلك أعلن الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، الذي تستضيف بلاده القمة غير الرسمية، أن وزراء المالية في الاتحاد الأوروبي سيُكلفون خلال اجتماعهم المقبل تقديم مقترحات" محددة ودقيقة" لمواجهة الأزمة، خصوصاً في ما يتعلق بالسياسات المالية قصيرة الأجل.

وتشهد مؤسسات الاتحاد الأوروبي نقاشاً متصاعداً في مدى الحاجة إلى تعليق القواعد المالية مجدداً، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، بعد أن أدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى اضطراب في أسواق الطاقة العالمية، وإغلاق مضيق هرمز الذي يعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط والغاز.

وتدفع إسبانيا أيضاً باتجاه عدم احتساب الإنفاق المرتبط بعملية التحول الطاقي والكهرباء ضمن العجز العام، في محاولة لتخفيف القيود على الاستثمارات في الطاقة المتجددة.

واقترحت مدريد، إلى جانب دول أوروبية أخرى، تمديد برنامج التعافي الأوروبي حتى عام إضافي، لاستخدام الأموال غير المستغلة في مشاريع التحول الطاقي، بدلاً من انتهاء صلاحيتها نهاية العام الجاري.

وفي سياق متصل، يتقاطع الموقف الإسباني مع مطالب إيطالية تقودها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، التي دعت إلى" جرأة أكبر" في التعامل مع الأزمة، بما يشمل تخفيف القيود المالية وتنسيق السياسات الاقتصادية داخل الاتحاد.

كذلك تدفع عدة دول، من بينها إسبانيا وألمانيا والبرتغال والنمسا، باتجاه إنشاء آلية أوروبية لفرض ضرائب على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة، بهدف توزيع كلفة الأزمة بشكل أكثر عدالة بين الشركات والمستهلكين والدول.

ورغم هذا الضغط المتزايد، لا تزال المفوضية الأوروبية متحفظة على تبني سياسة ضريبية موحدة، مفضلة ترك حرية تطبيق هذه الإجراءات للدول الأعضاء بشكل منفصل، في وقت تتعمق فيه الانقسامات داخل الاتحاد بشأن كيفية التعامل مع تداعيات أزمة الطاقة المتصاعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك