روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

سقوط «حسام هويلو».. نهاية أطول قصة نصب إلكتروني عربية

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

بعد مطاردة صامتة امتدت لأكثر من عقد، سقط أخيراً الاسم الذي أرعب المتسوقين عبر الإنترنت في لبنان: حسام هويلو. لم يكن مجرد محتال عابر، بل مهندس شبكة خداع متقنة استغل ثقة الناس في منصات البيع الإلكتروني،...

ملخص مرصد
تم القبض على حسام هويلو في لبنان بعد عقد من الخداع عبر الإنترنت، حيث استغل إعلانات مزيفة لبيع منتجات بأسعار وهمية. تسببت شبكته في خسائر مالية واسعة، وظهرت العديد من الضحايا بعد الإعلان عن القبض عليه. العملية جاءت بعد متابعة أمنية طويلة لملف تراكمت فيه الشكاوى.
  • قبض على حسام هويلو بعد 10 سنوات من خداع المتسوقين عبر الإنترنت في لبنان
  • استغل إعلانات مزيفة لبيع منتجات بأسعار وهمية، مما تسبب في خسائر مالية واسعة
  • ظهرت عشرات الضحايا بعد الإعلان عن القبض عليه، مما يثير تساؤلات حول حجم الخسائر الحقيقية
من: حسام هويلو أين: لبنان

بعد مطاردة صامتة امتدت لأكثر من عقد، سقط أخيراً الاسم الذي أرعب المتسوقين عبر الإنترنت في لبنان: حسام هويلو.

لم يكن مجرد محتال عابر، بل مهندس شبكة خداع متقنة استغل ثقة الناس في منصات البيع الإلكتروني، ليحول أحلامهم بصفقات «رخيصة» إلى كوابيس حقيقية.

سيناريو الـ 180 دولاراً.

كيف بدأ الفخ؟النمط كان دائمًا واحداً: إعلانات براقة، وصور لمنتجات فاخرة، وأسعار لا تُصدق.

إحدى الضحايا تروي تفاصيل «الصفقة المثالية» التي تحولت لسراب.

اشترت أثاثاً فاخراً بـ 180 دولاراً، ولكنها تفاجأت بطلب مبلغ إضافي للرسوم وبمجرد تحويل المبلغ المقدم، تبخر البائع، أُغلق الرقم، واختفى الإعلان.

هذا المشهد تكرر مئات المرات، من مراتب النوم والوسائد وصولاً إلى الأجهزة المنزلية، حيث كان «السعر المنخفض» هو الطُعم الذي لا يقاوم.

ولم يأتِ القبض على «هويلو» بضربة حظ، بل كان نتاج ملف أمني تراكمت فيه الشكاوى لسنوات.

تتبع دقيق للخيوط الرقمية انتهى بالإطاحة به في لحظة انتظرها مئات الضحايا الذين ظنوا أن أموالهم ضاعت للأبد في غياهب الإنترنت.

وبمجرد انتشار خبر القبض عليه، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي في لبنان بضحايا جدد بدأوا بالخروج عن صمتهم.

المؤشرات تؤكد أن حجم الخسائر قد يكون أضخم بكثير مما كان يُعتقد، وأن «هويلو» لم يكن يعمل وحده، بل كان يدير منظومة كاملة من الخداع.

ويمكن القول إن سقوط «هويلو» هو انتصار للعدالة، لكنه يطرح سؤالاً مرعباً لكل مستخدم للإنترنت: كم محتالاً لا يزال يدير نفس اللعبة خلف شاشة مضيئة؟ إن قصة «حسام هويلو» ليست مجرد خبر جنائي، بل هي جرس إنذار لكل من يضع ثقته في «إعلانات لا تُصدق» على مواقع التواصل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك