سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

نص كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
2

ألقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم السبت، كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء؛ وفيما يلي نصها:بسم الله الرحمن الرحيم. . شعب مصر العظيم، نحتفل اليوم؛ بالذكرى الر...

ملخص مرصد
ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، مشدداً على أن سيناء ليست مجرد أرض بل بوابة مصر وحصيلة تضحيات شهدائها. أكد السيسي أن مصر ستواصل مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية، داعياً إلى السلام الإقليمي واحترام سيادة الدول. كما شدد على دعم مصر للحق العربي ودعم قطاع غزة وإدانة الاعتداءات على الدول العربية.
  • الرئيس السيسي يلقى كلمة بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء صباح اليوم السبت
  • مصر تواجه خسائر اقتصادية تقدر بنحو 10 مليارات دولار بسبب أزمات إقليمية متعددة
  • السيسي يدعو إلى السلام الإقليمي واحترام سيادة الدول ووقف الاعتداءات على الدول العربية
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: سيناء، مصر

ألقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم السبت، كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء؛ وفيما يلي نصها:بسم الله الرحمن الرحيم.

شعب مصر العظيم، نحتفل اليوم؛ بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء الغالية.

تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن، التي لم تكن مجرد استرداد لأرض محتلة، بل كانت تأكيدًا وإعلانًا خالدًا، بأن مصر لا تفرط في ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها.

لقد جسد هذا اليوم حقيقة راسخة، أن الحق؛ مهما طال الطريق إليه، لا يضيع.

بل يسترد بالإيمان الراسخ، والعزيمة الصلبة، والعمل المخلص.

وسيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هى بوابته الحصينة، التى ارتوت بدماء الشهداء، وتزينت بصمود الأبطال.

لتشهد أن الشعب المصري العظيم؛ قادر على صنع المعجزات، وأن جيشه الباسل؛ هو الدرع والسيف، يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم ويظل قادرًا؛ على ردع كل من تسول له نفسه، الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومي.

وفي هذه المناسبة المجيدة؛ نوجه أسمى آيات الإجلال والتقدير، إلى قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الشرطة المدنية التي تحفظ الأمن الداخلي.

كما نرفع أصدق مشاعر التقدير والوفاء، للرئيس الراحل" محمد أنور السادات"، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة، نحو السلام في المنطقة.

ونحيي كذلك؛ الفريق القانوني المصري، الذي خاض معركة التحكيم الدولي، ببراعة واقتدار، حتى استردت مصر طابا.

لتكتمل بذلك ملحمة التحرير، وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة في حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية، خاضها أبناء مصر في مختلف الساحات.

أبناء مصر الأعزاء، إن معركة الأمس؛ التي خاضها المصريون بالسلاح والدماء والفكر، امتدت اليوم، إلى معركة البناء والتنمية.

فكما استعدنا الأرض بالتضحيات؛ فإننا نصونها ونشيدها بالعرق والعمل.

وقد اختارت الدولة المصرية، بإرادة صلبة وعزم لا يلين، أن تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة، مـن تحديات جسـيمة خــلال العقــد الأخيــر؛ بدءًا من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورًا بجائحة" كورونا"، ثم الحرب الروسية ـ الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرًا الحرب الإيرانية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة، منها خسارة مصر نحو عشرة مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الهجمات على السفن في مضيق" باب المندب"، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليها، من دول شقيقة وصديقة، فضلًا عن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والطاقة.

وعلى الرغم من جسامة تلك التحديات؛ فقد استطاعت مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالعمل الشاق، وتماسك شعبها وتحمله، أن تجتاز الأزمة تلو الأخرى، وتحافظ على استقرارها، حتى غدت واحة للأمن والأمان، في محيط مضطرب من كل اتجاه.

وأؤكد كذلك؛ إدراكنا لحجم الضغوط التي يواجهها شعبنا العظيم، ووعينا بأن بناء دولة قوية راسخة، هو الضمانة الأكيدة للحفاظ على الوطن وأبنائه، وأننا نعمل بكل ما أوتينا من قوة وقدرة، لتخفيف الأعباء والحد من التبعات قدر الإمكان.

الشعب المصري الكريم، إن منطقة الشرق الأوسط؛ تمر بظروف دقيقة ومصيرية؛ حيث تشهد مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.

وترى مصر؛ أن الطريق الأمثل لمستقبل هذه المنطقة، لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد؛ كي يعم الخير على الجميع.

وتؤكد مصر في هذا الصدد؛ ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلي والحروب الأهلية والدولية.

كما تؤكد أن الحلول السياسية والمفاوضات، هي السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيدًا من الكوارث والدماء والدمار.

وفي هذا الإطار؛ أدانت مصر بكل وضوح وحزم، الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخرًا.

وأكدت رفضها القاطع؛ لأي مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها.

وتتخذ مصر مواقف سياسية مشهودة، لدعم الحق العربى أمام المنظمات الدولية.

دون مواربة أو مهادنة.

وأؤكد هنا؛ أن التضامن هو السبيل الأوحد، لتجاوز دول المنطقة المحن، وأن مصر ستظل السند والركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها، وتعمل بإخلاص من أجل تحقيق مصالحها العليا.

كما نشدد على أهمية التطبيق الكامل، للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة.

بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع.

ونؤكد رفضنا القاطع؛ الذي لا يقبل تأويلًا أو مساومة، لأي مسعى يرمي إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصونا لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية.

وأعاود التأكيد؛ أن خيار مصر دائمًا، هو السلام، خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة، لا من ضعف أو تردد أو خوف.

فالقوات المسلحة المصرية؛ بعقيدتها وجدارتها، قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدى لكل من يحاول المساس بأمنه القومى، أو تهديد استقراره.

شعب مصر الأبي، في الختام؛ أجدد العهد أمام الله وأمامكم، على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان، لحماية الوطن وصون استقراره، وصناعة مستقبل أكثر إشراقا لأبنائه.

وأطمئنكم؛ بكل ثقة ويقين في الله تعالى، أنه مهما تعاظمت التحديات، وتفاقمت الصراعات والأزمات فى محيطنا الإقليمي، فإن مصر؛ بعون الله سبحانه وتعالى، وبفضل تماسككم ووعيكم وتفهمكم، ستظل شامخة، عصية على الاختراق أو الانكسار.

حفظ الله مصر وشعبها.

ووفقنا جميعا لما فيه خير الوطن واستقراره.

ودائمًا وأبدًا، وبالله تعالى" تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر" ﴿والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك