اليوم، ومع حلول ذكرى تحرير سيناء في 25 أبريل، لا نحتفي فقط بحدث تاريخي، بل نستعيد فصول ملحمة وطنية استثنائية، فقصة تحرير سيناء ليست مجرد جدول زمني، بل هي" قصة وطن" أصرّ على استرداد كل شبر من ترابه، عبر مسارات عسكرية ودبلوماسية متشابكة امتدت لأكثر من عقد ونصف.
6 أكتوبر 1973، هي نقطة الانطلاق التي غيرت موازين القوى، وشهدت هذه المرحلة" معجزة العبور"، حيث نجحت القوات المسلحة في توجيه الضربة الجوية، وتحطيم أسطورة" خط بارليف" المنيع، وعبور قناة السويس لتعيد للأمة ثقتها في ذاتها.
التاريخ يخبرنا أن الحق لا يضيع طالما وراءه مُطالب، وأن سيناء التي دفع المصريون ثمنها غاليا بالدم في 73، وبالدبلوماسية في السنوات التالية، تظل اليوم رمزاً لقدرة الدولة المصرية على تحقيق المستحيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك