سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

فولكس فاجن تواجه أكبر أزمة وجودية في تاريخها وتستعد لتسريح المزيد من عمالها

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

تعيش فولكس فاجن واحدة من أصعب مراحلها، بعدما أعلن رئيسها التنفيذي أوليفر بلوم عن خطة تقشفية حادة تشمل خفض القدرة الإنتاجية السنوية بنحو مليون سيارة إضافية، في خطوة تهدف إلى تقليص إجمالي الإنتاج العالم...

ملخص مرصد
أعلنت فولكس فاجن عن خفض إنتاجها السنوي بمليون سيارة، ليصل إلى 9 ملايين سيارة فقط، بسبب تراجع الطلب العالمي. وقال الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم إن هذه الإجراءات ضرورية للتكيف مع التغيرات في الصناعة. وحذرت الشركة من فقدان 50 ألف وظيفة في ألمانيا خلال السنوات المقبلة نتيجة لهذه الخطوات.
  • خفض إنتاج فولكس فاجن من 12 مليون إلى 9 ملايين سيارة سنوياً
  • خطة تقشفية تشمل تسريح 50 ألف وظيفة في ألمانيا
  • تراجع الطلب في الصين وأوروبا وارتفاع الرسوم الأمريكية يضغط على الأرباح
من: أوليفر بلوم (الرئيس التنفيذي لفولكس فاجن) أين: ألمانيا

تعيش فولكس فاجن واحدة من أصعب مراحلها، بعدما أعلن رئيسها التنفيذي أوليفر بلوم عن خطة تقشفية حادة تشمل خفض القدرة الإنتاجية السنوية بنحو مليون سيارة إضافية، في خطوة تهدف إلى تقليص إجمالي الإنتاج العالمي من 12 مليون سيارة إلى حوالي 9 ملايين فقط، في محاولة للتكيف مع تراجع الطلب العالمي واشتداد المنافسة.

ويأتي هذا التحول في ظل ما وصفه بلوم بـ" الوضع الطبيعي الجديد" في صناعة السيارات، حيث أصبحت الطاقة الإنتاجية الزائدة عبئاً مالياً كبيراً.

وتعاني الشركة من تراجع ملحوظ في السوق الصينية، التي كانت تمثل لسنوات مصدر أرباح رئيسي، إلى جانب انكماش السوق الأوروبية وارتفاع الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، ما أدى إلى ضغط كبير على هوامش الربح ودفع الإدارة إلى تسريع خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 20% عبر مختلف العلامات التابعة لها، مثل أودي وبورش.

وترافق هذه الإجراءات مخاوف متزايدة بشأن مستقبل العمالة، إذ تشير تقارير إلى احتمال فقدان ما يصل إلى 50 ألف وظيفة في ألمانيا خلال السنوات المقبلة.

ورغم سعي الإدارة لتجنب إغلاق المصانع بالكامل، إلا أنها لم تستبعد أي خيار يمكن أن يساهم في تقليل التكاليف وتحقيق التوازن المالي.

ويخيم القلق بشكل خاص على مصانع مثل إمدن وتسفيكاو المتخصصة في إنتاج السيارات الكهربائية، والتي تعمل حالياً بطاقة منخفضة بسبب ضعف الإقبال العالمي على هذا النوع من السيارات مقارنة بالتوقعات.

ويرى مراقبون أن تقليص الإنتاج وتقليص عدد الطرازات من نحو 150 إلى أقل من 100 قد يؤثر على وتيرة الابتكار داخل المجموعة، خاصة في مجالات البرمجيات والتقنيات الذكية.

ومع ذلك، تؤكد الشركة أن هذه الخطوات ضرورية لتفادي تدهور تدريجي في الأداء، وتركز حالياً على تعزيز كفاءة مصانعها المتبقية وتوجيه استثماراتها نحو الطرازات الأكثر ربحية، بهدف الحفاظ على استقرارها المالي في ظل ظروف اقتصادية عالمية معقدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك