تستعد الجالية المغربية المقيمة في مدينة بوسطن الأمريكية والضواحي المجاورة لتحويل شوارع ولاية ماساتشوستس إلى “فيلاج مغربي” بامتياز، وذلك تزامناً مع احتضان الولايات المتحدة لمنافسات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه التحركات لضمان حضور جماهيري استثنائي يدفع بـ “أسود الأطلس” نحو تكرار ملحمة قطر التاريخية.
“ريفير” تحتفي بالثقافة المغربيةفي مبادرة تهدف إلى لمّ شمل العائلات المغربية والمشجعين، أعلن الإعلامي المغربي المقيم في بوسطن، عبد الواحد بمادي عن تنسيق رفيع المستوى مع بلدية مدينة “ريفير” وشركاء محليين لتنظيم منطقة مشجعين (Fan Zone) بمواصفات عالمية.
وأبرز بمادي أن الأمر يتجاوز مجرد كرة القدم؛ نهدف لتوحيد مجتمعنا، والاحتفاء بثقافتنا، وصنع لحظات لا تُنسى بصحبة العائلة والأصدقاء.
موعد مع التاريخ في شارع “شيرلي”سيكون الجمهور المغربي والعربي على موعد مع حدث استثنائي يوم 19 يونيو، حيث ستتحول منطقة شارع “شيرلي” إلى ساحة احتفالية كبرى.
وتتضمن الاستعدادات شاشات عرض عملاقة وتوفير تغطية حية ومباشرة لمباريات المنتخب الوطني في الهواء الطلق.
وأجواء احتفالية عروض تعكس الثقافة المغربية من موسيقى وأهازيج لتشجيع الأسود.
أكد القائمون على المبادرة أن الهدف هو تقديم صورة مشرفة للمشجع المغربي المعروف بحماسه وانضباطه، مع توجيه دعوة مفتوحة لكافة أفراد الجالية للحضور بكثافة مرتدين القمصان الوطنية وحاملين الأعلام المغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك