وأضاف النائب عمرو رشاد، في بيان، أن السيد الرئيس أكد خلال كلمته، أن مصر لا تفرط في أرضها وأن حقها محفوظ مهما طال الزمن، وأن️ القوات المسلحة والشرطة أساس حماية الوطن واستقراره، وانتقال البلاد من معركة تحرير الأرض إلى معركة بناء الدولة وتنميتها، وأن مصر تواجه التحديات الاقتصادية والإقليمية بكل قوة.
وقال إن عيد تحرير سيناء سيظل ذكرى غالية في وجدان عموم الشعب المصري، ويوما خالدا في صفحات التاريخ، وعلامة مضيئة في سجل الإنجازات، ورمزا للفخر والاعتزاز، بما حققته قواتنا المسلحة، بتكاتف مع الشعب المصري، من بطولات وتضحيات من أجل استعادة الأرض وكرامة الوطن.
وأضاف أن تحرير سيناء ليس مجرد انتصارا عسكريا فحسب، وإنما هو رمز لإرادة شعب، وصلابة دولة، وقدرة أمة على استعادة الحق مهما طال الزمن وتعقدت الظروف، وذكرى نستعيد فيها معاني الكرامة والعزيمة والإصرار.
وأشار إلى أن تحرير سيناء جاء تتويجا لانتصارات سطرها الشعب المصري وقياداته، حيث جمع فيها بين القوة العسكرية، والرؤية السياسية، والحكمة الدبلوماسية، والصبر الاستراتيجي، والإيمان العميق بعدالة القضية.
وأوضح رشاد أن دورنا ومسؤوليتنا اليوم لا تقل أهمية عن مسؤولية من استعادوا الأرض، فالحفاظ على ما تحقق، واستكمال مسيرة التنمية، يتطلب منا جميعا نفس الروح والعزيمة والإيمان، مؤكدا أن ذكرى تحرير سيناء ستبقى دائما مصدر إلهام للأجيال القادمة، ودافعا لمواصلة العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وحماية أمنه القومي.
واختتم رشاد بيانه قائلا: " رحم الله شهداؤنا الأبرار، وحفظ مصر وشعبها، ودامت رايتنا مرفوعة دائما".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك