التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

روبلوكس.. لعبة تتحول إلى شبكة اجتماعية يعيش داخلها الملايين

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

قبل أن تصبح “روبلوكس” واحدة من أكبر العوالم الرقمية في العالم، بدأت سنة 2006 كمشروع تفاعلي بسيط يتيح للمستخدمين بناء ألعابهم وتجاربهم الخاصة. غير أن المنصة، التي أسسها ديفيد بازوكي وإريك كاسيل، تحولت ...

ملخص مرصد
تحولت منصة "روبلوكس" من لعبة إلكترونية بسيطة تأسست عام 2006 إلى شبكة اجتماعية غامرة، حيث يقضي 151.5 مليون مستخدم نشط يومياً 39.6 مليار ساعة تفاعلية في الربع الثالث من 2025. وأصبحت المنصة فضاءً لبناء الصداقات، والمشاركة في أنشطة جماعية، وخلق محتوى تفاعلي ثلاثي الأبعاد. كما واجهت تحديات تتعلق بسلامة الأطفال، ما دفعها إلى تطبيق تدابير حماية جديدة مثل حسابات عمرية صارمة وأدوات رقابة أبوية موسعة.
  • تأسست روبلوكس عام 2006 كمشروع تفاعلي بسيط لبناء الألعاب
  • عدد المستخدمين النشطين يومياً 151.5 مليوناً في الربع الثالث من 2025
  • اتفقت روبلوكس على تسوية بقيمة 23.3 مليون دولار مع ولايتين أمريكيتين لتعزيز حماية الأطفال
من: روبلوكس (ديفيد بازوكي وإريك كاسيل) أين: العالم الافتراضي لمنصة روبلوكس

قبل أن تصبح “روبلوكس” واحدة من أكبر العوالم الرقمية في العالم، بدأت سنة 2006 كمشروع تفاعلي بسيط يتيح للمستخدمين بناء ألعابهم وتجاربهم الخاصة.

غير أن المنصة، التي أسسها ديفيد بازوكي وإريك كاسيل، تحولت تدريجياً من لعبة إلكترونية إلى فضاء اجتماعي واسع، يقضي فيه ملايين المستخدمين وقتهم في اللعب، والتواصل، وبناء صداقات، والمشاركة في أنشطة جماعية داخل عوالم افتراضية.

ولم تعد “روبلوكس” مجرد منصة ألعاب، بل أصبحت أقرب إلى شبكة اجتماعية غامرة، حيث لا يكتفي المستخدم بمشاهدة المحتوى أو التعليق عليه، كما يحدث في منصات تقليدية مثل “إنستغرام” و“تيك توك”، بل يدخل بجسده الرقمي إلى بيئات ثلاثية الأبعاد، ويتفاعل مع الآخرين بالصوت والدردشة والحركة والتجربة المشتركة.

وتؤكد الأرقام حجم هذا التحول؛ فقد أعلنت “روبلوكس” أن عدد المستخدمين النشطين يومياً بلغ 151.

5 مليوناً في الربع الثالث من 2025، فيما وصل إجمالي ساعات التفاعل إلى 39.

6 مليار ساعة خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس مستوى اندماج يتجاوز فكرة اللعب العابر إلى نمط حضور رقمي يومي.

وتكمن قوة المنصة في أن المستخدم لا يستهلك المحتوى فقط، بل يشارك في صناعته.

فداخل “روبلوكس”، يمكن للمطورين والهواة إنشاء تجارب وألعاب وعوالم افتراضية، ثم دعوة الآخرين إلى زيارتها والتفاعل معها.

وتشير بيانات الشركة إلى وجود 3.

5 ملايين مطور يساهمون في بناء هذه البيئة الرقمية، ما يجعل المستخدم شريكاً في تشكيل المجتمع، لا مجرد متلقٍّ للمحتوى.

وفي العالم العربي، تظهر ملامح هذا التحول من خلال عوالم وتجارب تعكس الهوية المحلية، مثل المجالس الخليجية الافتراضية، والأزياء التقليدية، والأطعمة الشعبية، واستخدام اللهجات العربية في التفاعل اليومي.

كما تظهر داخل المنصة تجارب تحاكي الحياة الأسرية أو المناسبات الاجتماعية، ما يجعلها مساحة للتعبير عن الثقافة والانتماء، إلى جانب الترفيه.

لكن هذا الوجه الاجتماعي يطرح في المقابل تحديات كبيرة، خصوصاً أن جزءاً مهماً من جمهور المنصة من الأطفال واليافعين.

فقد تصاعدت خلال السنوات الأخيرة المخاوف المتعلقة بالتواصل المفتوح، والمحتوى غير المناسب، واحتمالات تعرض القُصّر لمضايقات أو محاولات استغلال، وهي مخاوف دفعت جهات تنظيمية في دول عدة إلى مطالبة المنصة بتعزيز أدوات الحماية.

وفي هذا السياق، وافقت “روبلوكس” مؤخراً على تسوية بقيمة 23.

3 مليون دولار مع ولايتي ألاباما وفرجينيا الغربية في الولايات المتحدة، بعد تحقيقات مرتبطة بسلامة الأطفال على المنصة، مع التزامها بتطبيق تدابير حماية إضافية تشمل التحقق من العمر، وتشديد قيود الدردشة، وتوسيع أدوات الرقابة الأبوية.

كما طلبت مفوضية السلامة الإلكترونية في أستراليا من منصات ألعاب كبرى، بينها “روبلوكس”، تقديم تفاصيل حول إجراءات حماية الأطفال من الاستدراج والاستغلال والمحتوى المتطرف، في مؤشر على أن الألعاب التفاعلية باتت تُعامل تنظيمياً كفضاءات اجتماعية تحتاج إلى رقابة مماثلة لمنصات التواصل.

واستجابة لهذه الضغوط، أعلنت “روبلوكس” في أبريل 2026 إطلاق حسابات عمرية جديدة، من بينها “Roblox Kids” للمستخدمين بين 5 و8 سنوات، و“Roblox Select” للمستخدمين بين 9 و15 سنة، مع ربط الوصول إلى المحتوى والدردشة بإعدادات عمرية أكثر صرامة.

كما أكدت الشركة توسيع أدوات الرقابة الأبوية، بما يسمح للآباء بإدارة المحتوى، والدردشة، ووقت الشاشة، والإنفاق داخل المنصة.

ولا يعني ذلك أن الحل يكمن في المنع الكامل، بقدر ما يفرض الحاجة إلى وعي رقمي أكبر.

فالأطفال اليوم لا يدخلون إلى “روبلوكس” للعب فقط، بل للتواصل وبناء هوية رقمية داخل مجتمع واسع.

لذلك يصبح دور الأسرة والمدرسة أساسياً في شرح قواعد السلامة، ومتابعة نوعية التجارب، وتحديد وقت الاستخدام، وتشجيع الأطفال على التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.

في المحصلة، تكشف تجربة “روبلوكس” عن تحول عميق في مفهوم “السوشيال ميديا”.

فالتواصل لم يعد مجرد صورة أو تعليق أو مقطع قصير، بل أصبح وجوداً داخل عالم افتراضي مشترك تُعاش فيه التجارب جماعياً.

وبين الفرص والمخاطر، تفرض “روبلوكس” نفسها كنموذج جديد لمنصات المستقبل: منصة لا تُقرأ ولا تُشاهد فقط، بل يُعاش داخلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك