وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

علي رزق الله ثاني المنشقين عن "الدعم السريع" خلال أسبوع

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

ضربت الانشقاقات مجدداً صفوف قوات" الدعم السريع" باعلان أحد القادة الميدانيين يدعى علي رزق الله الشهير بـ" السافنا" اليوم السبت انشقاقه عن تلك القوات وانضمامه إلى الجيش السوداني، في وقت لم تعلن السلطات...

ملخص مرصد
أعلن القائد الميداني علي رزق الله المعروف بـ"السافنا"، اليوم السبت، انشقاقه عن قوات "الدعم السريع" وانضمامه إلى الجيش السوداني. وجاء ذلك بعد أيام من انشقاق قائد آخر هو النور قبة، وسط تكهنات بتزايد الانشقاقات داخل تلك القوات. وتحظى هذه التطورات باهتمام السلطات السودانية التي تدعو للانضمام إلى مسيرة البناء الوطني.
  • انضم علي رزق الله (السافنا) إلى الجيش السوداني بعد انشقاقه عن الدعم السريع اليوم السبت
  • السافنا قائد ميداني بارز قاد معارك في الخرطوم والفاشر قبل انضمامه للجيش
  • تزايد الانشقاقات في الدعم السريع يعكس تصاعد التفكك داخل صفوفها بحسب مصادر عسكرية
من: علي رزق الله (السافنا) أين: السودان (ولاية الخرطوم، الفاشر، دارفور)

ضربت الانشقاقات مجدداً صفوف قوات" الدعم السريع" باعلان أحد القادة الميدانيين يدعى علي رزق الله الشهير بـ" السافنا" اليوم السبت انشقاقه عن تلك القوات وانضمامه إلى الجيش السوداني، في وقت لم تعلن السلطات السودانية عن انضمامه رسمياً.

ويحمل" السافنا" رتبة عميد في" الدعم السريع" وهو أحد القيادات الميدانية البارزة التي قادت المعارك في ولاية الخرطوم في الشهور الأولى للحرب، ومن ثم انتقل عقب تحرير العاصمة الخرطوم من قبل الجيش في مارس (آذار) 2025 لقيادة عمليات ميدانية حول مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور قبل أن يسيطر عليها" الدعم السريع" في أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن القائد المنشق" السافنا" أوهم قيادة" الدعم السريع" قبل خروجه بقواته للانضمام للجيش بأنه يتجه إلى محاور القتال في اقليم كردفان، لكنه غير مساره وتمكن من الافلات من كمائن عدة تابعه لـ" الدعم السريع" بحكم درايته وخبرته الميدانية الطويلة في الخداع والقتال، وهي نفس الخدعة التي اتبعها القائد الميداني النور قبة الذي انشق إخيراً عن تلك القوات.

وأشارت المصادر العسكرية ذاتها إلى أن جهود الدولة والجيش مستمرة في الترحيب بكل من استجاب لنداء القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان الذي أعلن فيه العفو عن كل من وضع السلاح وانحاز إلى جانب الوطن.

وتؤكد المصادر أن توالي الانشقاقات في صفوف هذه القوات، يعكس تصاعد وتيرة التفكك داخلها واتجاه عدد من القيادات للانسحاب والانحياز للقوات المسلحة.

وينحدر" السافنا" من قبيلة الرزيقات فرع المحاميد، ويُعد من أبرز الموالين للزعيم القبلي وقائد مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، القائد التاريخي لقوات حرس الحدود.

وبرز اسمه خلال السنوات الماضية ضمن الحركات المسلحة التي تنقلت بين تمردات واتفاقات سلام متعددة قبل أن يصبح أحد الأسماء المرتبطة بالصراعات المسلحة في غرب السودان.

وبدأ مساره المسلح عام 2005 بالانضمام إلى حركة" تحرير السودان للعدالة" بقيادة علي كاربينو، قبل أن ينشق عنها ويوقع اتفاقاً مع الحكومة السودانية عام 2013، تم بموجبه استيعابه في الجيش برتبة ضابط ضمن الفرقة 20 مشاة.

وبعد اندلاع الحرب انضم" السافنا" إلى" الدعم السريع" وأصبح من كبار قادتها الميدانيين.

وكان انشقاق اللواء النور أحمد آدم الشهير بـ" النور القُبة" أحد أبرز قادة" الدعم السريع" المؤسسين وقائد معارك الفاشر التي أسقطت المدينة، وإعلان انضمامه إلى الجيش السوداني، أثار التكهنات باستمرار التصدعات الجدية واستنزاف الرؤوس الميدانية بالمسيرات والانشقاقات في صفوف تلك القوات، وفجر الانشقاق أيضاً من الجهة الأخرى جدلاً حول مقتضيات العفو العام والإفلات من العقاب والمحاسبة والعدالة وحقوق ضحايا حرب السودان.

تزامن إعلان انشقاق القبة مع معارك شرسة أعلن الجيش خلالها تقدمه في ولاية شمال كردفان واستعادته منطقة كازقيل على الطريق القومي الرابط بين الخرطوم والعاصمة الولائية الأبيض، بجانب عمليات تمشيط واسعة يقوم بها الجيش والقوات المشتركة في شمال كردفان.

وعقب ساعات من تمكنه من الوصول إلى مدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية، قادماً من شمال دارفور، رحب رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان بانضمام اللواء القبة لقوات الجيش، مؤكداً خلال استقباله القائد المنشق أن الأبواب مشرعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام لمسيرة البناء الوطني.

يُعد النور القبة من القيادات التاريخية وأحد المؤسسين لما سُمي لاحقاً قوات" الدعم السريع"، إذ بدأ مسيرته في قوات حرس الحدود تحت قيادة موسى هلال، والتحق رسمياً بقوات" الدعم السريع" برتبة لواء، عقب إجازة قانونها في 2017، وعقب اندلاع الحرب بين الجيش و" الدعم السريع" منتصف أبريل (نيسان) 2023، قاد معارك ميدانية كبرى، أبرزها معارك مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور في 2025.

ينتمي القائد المنشق إلى قبيلة المحاميد، أحد الفروع الرئيسة لقبيلة الرزيقات ذات الأصول العربية في دارفور، ويُعد من المقربين لزعيم المحاميد موسى هلال، القائد السابق لقوات حرس الحدود قبل أن تتحول إلى قوات" الدعم السريع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك