سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

جو 24 : ثلاث بوصلات… وحرب واحدة: من يضبط إتجاه المواجهة بين إيران وخصومها؟

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
1

ثلاث بوصلات… وحرب واحدة: من يضبط إتجاه المواجهة بين إيران وخصومها؟ جو 24 : كتب - اللواء المتقاعد د.موسى العجلوني في إقليم يقف على حافة الاشتعال، لم يعد ميزان القوة وحده كافياً لفهم مسار الصراع، بل أصب...

ملخص مرصد
تتنازع إيران بين مراكز قرار متعددة تؤثر على بوصلة قوتها الإقليمية، بينما تعتمد الولايات المتحدة على قرار مركزي سريع التغير، في حين تدفع دولة الكيان نحو التصعيد الاستراتيجي. هذا التداخل يجعل التصعيد أسهل من التهدئة في الإقليم، بحسب تحليل نشرته قناة جو 24. وتبرز الإشكالية في إدارة القوة وليس حجمها، ما يجعل المنطقة عرضة لتقلبات مستمرة بين الحرب والهدوء.
  • إيران قوة إقليمية لكن تعدد مراكز القرار يجعل بوصلتها عرضة لتأثيرات متعارضة
  • الولايات المتحدة تمتلك قوة هائلة لكن قرارها يتغير بسرعة تحت قيادة ترامب
  • دولة الكيان تدفع نحو التصعيد الاستراتيجي لإعادة تشكيل الواقع الإقليمي
من: إيران، الولايات المتحدة، دولة الكيان (بحسب جو 24) أين: إقليم الشرق الأوسط

ثلاث بوصلات… وحرب واحدة: من يضبط إتجاه المواجهة بين إيران وخصومها؟ جو 24 : كتب - اللواء المتقاعد د.

موسى العجلوني في إقليم يقف على حافة الاشتعال، لم يعد ميزان القوة وحده كافياً لفهم مسار الصراع، بل أصبحت الطريقة التي تُدار بها هذه القوة بين التصعيد والتهدئة هي العنصر الحاسم في رسم الاتجاه العام.

فالقوة قد تتحول إلى ارتباك إذا غابت عنها البوصلة، كما أن البوصلة تبقى بلا أثر إذا لم تسندها القدرة على الفعل.

وبين هذين الحدّين تتقاطع ثلاثة أنماط قيادية في إيران والولايات المتحدة والدولة الصهيونية ، لتشكّل معاً مساراً إقليمياً متقلباً بين الحرب والهدوء.

إيران قوة فاعلة لكن بوصلة تتنازعها الرياح تمتلك إيران أدوات قوة إقليمية حقيقية تجعلها لاعباً مؤثراً في معادلات الردع والتصعيد.

فموقعها الجيوسياسي، وقدرتها على التأثير في ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز، يمنحانها وزناً يتجاوز حدودها التقليدية.

غير أن الإشكالية لا تكمن في حجم القوة، بل في طريقة توجيهها داخل بنية سياسية تتعدد فيها مراكز القرار.

مع تراجع الحضور الفعلي للمرشد المفترض مجتبى خامنئي، وتزايد الدور العملي لـ الحرس الثوري الإيراني، أصبحت القوة تتحرك في كثير من الأحيان من الميدان إلى السياسة، لا العكس.

هذا التداخل بين العسكرة والسياسة يجعل القرار أقل اتساقاً، وأكثر تأثراً بتوازنات لحظية بين مؤسسات مختلفة.

في هذا السياق، لا تبدو إيران بلا اتجاه، لكنها تبدو كقوة تتحرك تحت تأثير رياح متعددة الاتجاهات، بحيث تصبح قراراتها أقرب إلى الاستجابة التفاعلية منها إلى التخطيط الاستراتيجي الموحد.

ولهذا يمكن وصفها بدقة بأنها بوصلة تتنازعها الرياح، قادرة على فتح مسارات التصعيد لكنها أقل قدرة على ضبط نهاياتها.

الولايات المتحدة قوة هائلة وبوصلة تتحرك بسرعة في الولايات المتحدة، يختلف المشهد من حيث طبيعة مركز القرار.

فالقوة العسكرية والاقتصادية الواسعة تجعلها قادرة على التأثير في مختلف ساحات الصراع، سواء عبر الردع أو عبر إدارة التفاوض من موقع التفوق.

تحت قيادة دونالد ترامب، يتمركز القرار في يد القائد مع تأثير مباشر لدائرة ضيقة من صناع القرار، ما يمنح السياسة الأمريكية قدرة على التحرك السريع بين التصعيد والتهدئة.

فالأدوات العسكرية والدبلوماسية تُستخدم ضمن إيقاع واحد، يمكن أن يتغير بسرعة وفق تقدير القيادة السياسية.

هذا النمط يمنح واشنطن قدرة عالية على المبادرة وضبط الإيقاع عند الحاجة، لكنه في الوقت نفسه يجعل اتجاه الحركة أكثر سرعة في التبدل، بحيث تبدو البوصلة واضحة في مركزها لكنها غير مستقرة في اتجاهاتها على المدى القصير.

تل ابيب قوة نوعية وبوصلة تعيد تشكيل المجال الاستراتيجي في دولة الكيان، تتجلى القوة في شكل نوعي عالي الكفاءة، يعتمد على التفوق العسكري والاستخباراتي والقدرة على تنفيذ عمليات دقيقة وسريعة التأثير.

هذه القوة لا تُستخدم فقط في إطار الردع، بل في إعادة تشكيل البيئة الاستراتيجية المحيطة بها.

تحت قيادة بنيامين نتنياهو، يتم التعامل مع التصعيد بوصفه أداة استراتيجية وليس مجرد استجابة ظرفية.

فالمسار السياسي والأمني يُدار ضمن رؤية تعتبر أن رفع مستوى المواجهة يمكن أن يعيد رسم قواعد اللعبة الإقليمية.

في هذا السياق، لا تتأرجح البوصلة بين اتجاهين، بل تميل بنيوياً نحو الدفع المستمر في اتجاه إعادة تشكيل الواقع، مع استخدام التهدئة كأداة تكتيكية مؤقتة أكثر من كونها خياراً استراتيجياً مستقراً.

حين تتقاطع القوة مع أنماط القيادة يصبح الهدوء استثناءً لا يكمن جوهر الإشكال في تفاوت القوة بين هذه الأطراف، بل في الطريقة التي تُدار بها هذه القوة داخل كل نموذج.

فإيران تمتلك أدوات ضغط مؤثرة لكنها تعاني من تعدد مراكز القرار، ما يجعل بوصلة اتجاهها عرضة لتأثيرات متعارضة.

والولايات المتحدة تمتلك قوة هائلة وتدار من مركز قرار واضح، لكنها تتحرك بإيقاع سريع يجعل اتجاهاتها متقلبة نسبياً.

أما الدولة الصهيونية فتملك تفوقاً نوعياً وتوظفه ضمن رؤية تميل إلى دفع الصراع نحو مستويات أعلى من المواجهة.

عند تفاعل هذه الأنماط معاً، يصبح التصعيد أسهل من التهدئة، ليس لأن أحد الأطراف يملك قرار الحرب وحده، بل لأن كل طرف يمتلك القدرة على الدفع في اتجاه معين دون وجود تنسيق يضبط الإيقاع العام.

الخلاصة ليست أزمة قوة بل أزمة توجيه قوة الإقليم اليوم لا يعاني من نقص في القوة، بل من فائض قوة يُدار عبر أنماط مختلفة من القيادة لا تتقاطع دائماً في الاتجاه نفسه.

فإيران تتحرك تحت تأثير بوصلة تتنازعها الرياح، والولايات المتحدة تمسك ببوصلة قوية لكنها سريعة التبدل، ودولة الكيان تدفع ببوصلة نوعية نحو إعادة تشكيل الواقع.

وفي هذا التداخل المعقد، لا يعود السؤال المركزي من الأقوى، بل يصبح السؤال الأدق: من يملك القدرة على كبح قوته أو توجيهها نحو التصعيد في اللحظة المناسبة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك