صراع" المتر الأخير".
رئيس الاستطلاع في حرب أكتوبر يروي لـ" سبوتنيك" تفاصيل مهمة حول" خديعة إسرائيل"في ذكرى تحرير سيناء واسترداد طابا، يحتفل الشعب المصري بتجلي صور العزيمة المصرية والإصرار، مستعيدًا من ذاكرة التاريخ قصة وطنٍ أبى أن يفرط في شبرٍ من ترابه.
25.
04.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/101557/43/1015574356_0: 0: 4256: 2395_1920x0_80_0_0_8c3f32eece6dea4b4a78d84499b7bec6.
jpg.
webpيرى المصريون أن ذكرى تحرير سيناء ليست مجرد ذكرى لانتصار عسكري، بل ملحمة دبلوماسية وقانونية أثبتت للعالم عبقرية العقل المصري وقدرته الفائقة على استعادة الحقوق بالمنطق والحجة، بعد أن سطرت أروع البطولات على أرض المعركة، في السادس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.
في المعارك العسكرية والدبلوماسية، يسطّر الجنود والدبلوماسيون بطولات كبيرة، تظل شاهدة على مسارات الحرب والسلام.
واحدة من القصص المهمة يكشفها اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع المصري الأسبق، الذي شارك في حرب الاستنزاف وحرب التحرير، حتى تتويج المسيرة باسترداد طابا.
البداية من العلامة 91بعد انتهاء الحرب وتوقيع اتفاقية السلام، حرصت مصر على استرداد كل شبر من أراضيها، وهو ما نصت عليه الاتفاقية، غير أن الاحتلال الإسرائيلي حاول التلاعب في خطوط الحدود بين مصر وفلسطين المحتلة عبر إخفاء العلامة 91 الحدودية، حيث يوضح سالم أن حدود مصر الشرقية تبدأ من العلامة الدولية رقم (1) في رفح شمالًا، وتنتهي بالعلامة رقم (91) جنوبًا على خليج العقبة، وهي العلامة التي تلاعبت بها إسرائيل.
الخدعة الإسرائيلية.
" أين اختفت العلامة؟ " يقول اللواء نصر سالم إن إسرائيل عمدت إلى إخفاء العلامة 91، في محاولة للحصول على مساحة 1000 متر مربع من الأراضي المصرية، وعند استلام الأرض في 25 أبريل 1982، ظهرت" الفجوة"، إذ لم يجد الجانب المصري" العلامة الحدودية، وهي عبارة عن قاعدة أسمنتية وعمود حديدي بارتفاع مترين، مكتوب عليه من جهة (مصر) ومن الأخرى (فلسطين)، وهذا النظام وُضع منذ عام 1906".
رفضت مصر التنازل عن حبة رمل واحدة، وفق اللواء المصري، وبعد 4 سنوات من المراوغة الإسرائيلية التي حاولت فرض" حل ودي" (تقسيم المنطقة المتنازع عليها)، أصرت مصر على اللجوء إلى التحكيم الدولي.
يروي سالم أن القاهرة شكلت لجنة من كبار القانونيين والمؤرخين وضباط المساحة العسكرية، واستندت مصر إلى وثائق تاريخية وخرائط قديمة، بل وإلى" الطبيعة" ذاتها، لاسترداد كامل التراب المصري.
الدليل الضائعفي واحدة من أكثر لحظات القصة إثارة، يروي اللواء نصر واقعة بطلها العقيد" سلطان" من المساحة العسكرية.
خلال جولة ميدانية للجنة التحكيم فوق التلال، وبينما كان الجانب الإسرائيلي ينكر وجود العلامة 91، لمح العقيد سلطان بعينه الخبيرة" العمود الحديدي" ملقى في" خور" (منخفض) عميق داخل الأراضي التي كانت محتلة، حيث ألقاه الإسرائيليون لإخفاء المعلم.
اعتراف المهزوميروي اللواء نصر سالم أن القاضية الإسرائيلية" روث لابيدوت"، عضوة هيئة التحكيم الخماسية الدولية بشأن طابا، ردت على صحفي سألها عن سبب إجماع القضاة ضد إسرائيل وتأييدهم لسيادة مصر على كامل الأراضي محل النزاع، بقولها: " كنا نعلم أنها أرض مصرية، لكننا كنا ننتظر أن تخطئ مصر في أي معلومة أو وثيقة لنعتمد عليها.
لكن مصر لم تخطئ".
ويختم اللواء نصر سالم: " بفضل الإصرار عادت طابا، ولم تنقص رمال مصر حبة واحدة".
https: //sarabic.
ae/20251006/محافظ-شمال-سيناء-الأسبق-لـسبوتنيك-نصر-أكتوبر-حطم-كافة-القواعد-العسكرية-المتعارف-عليها-1105694953.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20250920/مصر-ترد-على-تقارير-تواجد-قواتها-المسلحة-في-شبه-جزيرة-سيناء-1105073137.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20240425/في-ذكرى-تحرير-سيناء-السيسي-يجدد-رفضه-تهجير-الفلسطينيين-1088276853.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0: 0: 864: 864_100x100_80_0_0_c3a4bedb843b8ef52563644d58248f3c.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/101557/43/1015574356_480: 0: 4256: 2832_1920x0_80_0_0_26ca42edd6343c1c32bfdd3b29f8d6ed.
jpg.
webpأخبار مصر الآن, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, إسرائيل, مصر© Sputnikجندي مصري في سيناءمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرفي ذكرى تحرير سيناء واسترداد طابا، يحتفل الشعب المصري بتجلي صور العزيمة المصرية والإصرار، مستعيدًا من ذاكرة التاريخ قصة وطنٍ أبى أن يفرط في شبرٍ من ترابه المقدس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك